رقم الخبر: 218397 تاريخ النشر: نيسان 30, 2018 الوقت: 19:17 الاقسام: عربيات  
جنرال عراقي: الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل وتحركات الدواعش بالمرصاد

جنرال عراقي: الحدود مع سوريا مؤمنة بالكامل وتحركات الدواعش بالمرصاد

بغداد / نافع الكعبي: لن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق عادية بالنسبة إلى إقليم كردستان الذي يعيش حالة فوضى وانقساما سياسيا قد يخسر جراءه الأكراد عشرات المقاعد، ما يحدّ من قدرتهم على العمل لمصلحة قضاياهم.

بغداد / نافع الكعبي: لن تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق عادية بالنسبة إلى إقليم كردستان الذي يعيش حالة فوضى وانقساما سياسيا قد يخسر جراءه الأكراد عشرات المقاعد، ما يحدّ من قدرتهم على العمل لمصلحة قضاياهم.
وقد يدفع الأكراد في الانتخابات المقررة في 12 مايو ثمنا باهظا للاستفتاء على الاستقلال الذي أجروه في سبتمبر الماضي. أدى ذلك الاستفتاء الذي نظم رغم معارضة الحكومة المركزية ودول إقليمية وغربية، إلى خسارة الأكراد لأراض كثيرة كانت تتنازع عليها مع بغداد، فردّا على عملية التصويت الكردية، تقدمت القوات العراقية واستعادت السيطرة على محافظة كركوك الغنية بالنفط، وغيرها من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة الأكراد بحكم الأمر الواقع، وإن كانت خارج حدود الإقليم.
واليوم، يسعى الحزبان الرئيسان التقليديان في المنطقة التي تتمتع بحكم ذاتي إلى تعبئة الناخبين الذين تدنت معنوياتهم جراء الهزيمة التي أعقبت الاستفتاء الذي جاء نتيجته بفوز ساحق لمعسكر الـ"نعم".


* حزب بارزاني يتهم الاتحاد الوطني بـ"الخيانة"
لكن هذين الحزبين، اللذين سيطرا على الحياة السياسية لنحو نصف قرن، في نزاع حاد، ما يفتح الباب أمام الأحزاب المعارضة على غرار "غوران (التغيير) المعارض التاريخي، وحزب الجيل الجديد الذي برز على الساحة أخيرا.
وينتقد الحزب الديموقراطي الكردستاني ما يسميها "خيانة" الاتحاد الوطني، و"الانقسامات". يقول القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني خسرو كوران لوكالة فرانس برس إن "الذي نعتقده أن كركوك أصبحت محتلة بخيانة بعض الأطراف في الاتحاد الوطني. حاولنا المشاركة في الانتخابات العراقية الحالية في جميع المناطق بقائمة واحدة، ولكن لم نجد استجابة".
في المقابل، يعتبر عضو المكتب السياسي في الاتحاد الوطني سعدي بيرة أن الوضع الحالي هو نتيجة خطأ الحزب المنافس. يقول بيرة إن "الكثير من الأحزاب الكردية والعراقية لا تفرّق بين الخصوم والأعداء. ما تقوله بعض قيادات الحزب الديموقراطي يعكس آدابهم السياسية".
ويشير إلى أن الديموقراطي هو من قرر خوض الانتخابات وحده في محافظات الإقليم الثلاث ومقاطعتها في كركوك بعد رفض قوائم عدة التحالف معه في المناطق المتنازع عليها. ويخوض الانتخابات في 503 مرشحين ضمن 77 لائحة على 46 مقعدا للأكراد في أربيل والسليمانية ودهوك.


وفي البرلمان المركزي السابق، كان للأكراد 62 مقعدا، من ضمنهم نواب منتخبون في كركوك ونينوى وديالى وبغداد. وسمح لهم هذا العدد بلعب دور محوري.
* أكراد على لوائح عربية
ويلفت المدير العام لمركز علم النفس في جامعة سوران في كردستان العراق عادل بكوان إلى أن "خسارة كركوك تعتبر مرحلة مهمة في تاريخ عراق ما بعد صدام. بالنسبة الى الأكراد، لم تكن مدينة كركوك مصدرا للنفط فحسب، بل كانت أيضا عاصمة بشرية بالمعنى الانتخابي".
ويرى بكوان أنه منذ استعادة بغداد للمناطق المتنازع عليها، فإن "موازين السلطة تغيرت لغير مصلحة الأكراد. من الصعب إعطاء أرقام دقيقة، ولكن خسارة بعض المقاعد أمر حتمي".
النكسة الأخرى للحزبين الكرديين التقليديين، هي ترشح أكراد للمرة الأولى على قوائم عربية في الإقليم الشمالي. يبرر جرجيس كولي زادة، رئيس قائمة "ائتلاف النصر" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في أربيل، خياره.
ويقول المرشح الكردي "شاركنا ضمن قائمة النصر لكونها قائمة عراقية، وليست عربية فقط. القائمة لديها برنامج واقعي لمعاجلة المشاكل الاقتصادية، ومن بينها مشاكل الإقليم أيضا، إضافة إلى المرونة التي أبداها رئيس الوزراء مع مشاكل الإقليم".
لكن الانقلاب الأكبر كان من مصطفى شيخ كاوه، حفيد الملك الأسطوري للأكراد، الذي ترشح ضمن قائمة الزعيم عمار الحكيم. يقول أحد الأصدقاء المقربين لكاوه إن "القائمة عراقية، وهدفنا هو خدمة شعب كردستان".


* العمليات الأمنية في مناطق العراق
ميدانياً، اعلن مركز الاعلام الامني الاثنين، تأمين الحدود العراقية مع سوريا بالكامل، مبينا انه تم تحصينها بالسواتر الترابية والخنادق وابراج المراقبة. وقال المتحدث بأسم المركز العميد يحيى رسول في تصريح لـ”الاتجاه برس”: ان الحدود العراقية – السورية مؤمنة وممسوكة من قبل القطعات العسكرية العراقية بالكامل، مشيرا الى ان الحدود تم تحصينها بالسواتر الترابية والخنادق والابراج وتسيير الطائرات لمراقبة أي تحركات مشبوهة هناك. واكد رسول: وجود جهد استخباراتي كبير لمتابعة كل تحركات الدواعش ونواياهم، لافتا الى انه كانت هناك بعض المحاولات الارهابية للتسلل الى الاراضي العراقية الا ان القطعات العراقية المشتركة تمكنت من صدها والقضاء على جميع الارهابيين. وكان عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عبد العزيز حسن، اكد في وقت سابق، ان أرتال عناصر داعش الإرهابي تنتقل بكل أريحية عبر الصحراء الرابطة بين العراق وسوريا، مطالبا الحكومة العراقية بتثبيت وتأمين الحدود مع سوريا عبر إرسال قوات مقاتلة للحدود الرابطة بين البلدين.
الى ذلك، أعلن مركز الإعلام الأمني، الاثنين، عن تفكيك خلية "إرهابية" أخرى كانت تخطط لتنفيذ عمليات "إرهابية" في مدينة الموصل، مشيرةً إلى اعتقال جميع أفراد الخلية.
وقال المتحدث باسم المركز العميد يحيى رسول، إنه "بمعلومات استخبارية دقيقة مفارز مديرية الاستخبارات العسكرية في الفرقة 20 تمكنت من اختراق خلية إرهابية وتفكيكها وإلقاء القبض على جميع أفرادها في منطقة حمام العليل بالموصل".
وأضاف رسول في بيان: أن أفراد الخلية "كانوا يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية وهم من المطلوبين للقضاء وفق احكام المادة ٤/١ إرهاب".
في غضون ذلك، أعلن مركز الاعلام الامني، عن اعتقال "ارهابي" وضبط ثمانية صواريخ و30 قنبرة هاون في الموصل.
وقال الناطق باسم مركز الاعلام الامني العميد يحيى رسول في بيان: إن قوة مشتركة من قيادة عمليات نينوى تتمكن من العثور على 8 صواريخ كاتيوشا و30 قنبرة هاون عيار 120 ملم و9 عبوات ناسفة محلية الصنع و200 حشوة دافع و4 رمانات قاذفة ار بي جي".
وأضاف أنه "تم تفجيرها تحت السيطرة خلال عملية تفتيش في منطقة الوائلية"، مشيراً الى أن "قوة اخرى تمكنت وفق معلومات استخباراتية من القبض على ارهابي في منطقة "حمام العليل".
هذا وافاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، باعتقال قيادي بارز في تنظيم "داعش" بعملية أمنية في الساحل الايسر لمدينة الموصل.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من شرطة طوارئ الفوج الخامس نفذت عملية نوعية وتمكنت من اعتقال احد قيادات تنظيم داعش الارهابي"، مبيناً أن "العملية نُفذت على خلفية معلومات استخبارية دقيقة".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الارهابي كان قد غيّر شكله ويستخدم المدنيين للاختفاء"، لافتاً الى أن "القوة نقلت المعتقل الى مركز امني للتحقيق معه".
وفي كركوك، ذكرت مصادر من الشرطة العراقية، الاثنين أن شخصين قتلا جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم داعش في إحدى قرى شمال غربي كركوك 250/ كلم شمال بغداد. /
وقالت مصادر في شرطة كركوك، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، إن “شخصين قتلا جراء انفجار عبوة ناسفة من مخلفات تنظيم داعش في قرية العطشانة في قضاء الدبس شمال غربي كركوك”.
ولا تزال القوات العراقية تخوض عمليات تفتيش لملاحقة عناصر داعش الفارين من معارك التحرير ويشكلون مصدر خطر على المدنيين والقوات الأمنية والعسكرية في مناطق متفرقة في كركوك.
وعلى صعيد ذي صلة، كشف مصدر مسؤول في قوات الشرطة الاتحادية، الاحد، عن تزويد معظم قواطع العمليات في محافظتي كركوك ونينوى بطائرات مسيرة نوع "ماتريك"، فيما اشار الى أنها تعمل بكاميرات حرارية ليلية.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن الشرطة الاتحادية، وحسب قواطع العمليات، باشرت، أمس، بتزويد معظم الالوية العاملة ضمن قاطع المسؤولية في كركوك ونينوى بوجبة من الطائرات المسيرة نوع ماتريك"، مشيرا الى أن "عدد الطائرات المجهزة بلغ 42 طائرة ويكون ضمنها كاميرات حرارية ليلية لغرض مشاركتها في عمليات التفتيش".
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "الشرطة الاتحادية تنتشر في عموم مناطق جنوب غربي كركوك وتوفر الحماية لجميع المدنيين"، مؤكدا أن "الشرطة الاتحادية نجحت في عموم مناطق انتشارها بتفجير المئات من المتفجرات التابعة لتنظيم داعش الارهابي وعدد كبير من المضافات التي بستخدمها التنظيم الارهابي".
وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، الثلاثاء (21 تشرين الثاني 2017)، القضاء على تنظيم "داعش" في العراق من الناحية العسكرية، فيما أكد أن الحكومة العراقية "لا تسمح بتجريم" كل من قاتل التنظيم.
وفي الأنبار، اعلن مركز الاعلام الامني، عن ضبط عبوات ناسفة ومتفجرات في عدد من مناطق المحافظة.
وقال الناطق باسم مركز الاعلام الامني العميد يحيى رسول في بيان صحفي: إن القوات الامنية في قيادة عمليات الانبار عثرت على زورق مفخخ يحتوي 6 عبوات ناسفة عبارة عن جليكانات سعة 20 لترا تعمل بوسيلة الضغط، و4 عبوات شكلية في جزيرة نهر الفرات".
واضاف رسول، أن "قوة اخرى، وخلال تفتيش المنطقة المحيطة بسيطرة الكيلو7، تمكنت من العثور على 10 عبوات ناسفة ومساطر و3 جليكانات سعة 20 لترا عبارة عن عبوات ناسفة تعمل بوسيلة الضغط"، مشيرا الى أنها "عثرت على 3 عبوات ناسفة شكلية تعمل بالوسيلة ذاتها تم معالجتها دون حادث".
وتابع رسول، "في حين عثرت قوة اخرى على عبوتين ناسفتين في منطقة الكيلو 18"، مبينا أنه "تم العثور على 3 عبوات ناسفة حدثية الصنع وكليو غرام من مادة السي فور في منطقة الجراييشي".
وفي ديالى، اعلن قائد عمليات المحافظة، الفريق الركن مزهر العزاوي، الاثنين، عن اعتقال اثنين من قادة الارهاب في عمليتين منفصلين جنوب وشمال شرق بعقوبة.
وقال العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "قوة امنية مشتركة تمكنت من اعتقال اثنين من قادة الارهاب ينتميان الى تنظيم داعش احدهما في مناطق جنوب ناحية بهرز (9كم جنوب بعقوبة)، والاخر في اطراف وادي ثلاب (90كم شمال شرق بعقوبة)".
واضاف العزاوي ان "القوات الامنية عثرت بدلالة احد المعتقلين على كدس يضم اكثر من 40 بندقية"، مؤكدا ان "عملية الاعتقال جرت وفق معلومات استخبارية دقيقة".
وفي العاصمة، استشهد مدير عام مديرية المالية في هيئة الحشد الشعبي العراقي قاسم الزبيدي، متأثرا بجراح أصيب بها بهجوم مسلح في العاصمة بغداد، حسبما ذكر إعلام الهيئة.
وأفادت مديرية إعلام الحشد بـ "استشهاد مدير عام مديرية المالية في هيئة الحشد الشعبي، قاسم الزبيدي، إثر جراح أصيب بها بهجوم مسلح في بغداد".
وأعلنت قوات الحشد الشعبي، في 19 شباط/فبراير الماضي، أن 27 من مقاتلي الحشد، استشهدوا في كمين نصبه عناصر تنظيم داعش المتنكرين بزي عسكري بمنطقة السعدونية بمحافظة كركوك.
وفي الأثناء، أفاد مصدر في الشرطة، بإصابة مدني بانفجار عبوة لاصقة شمالي بغداد. وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة لاصقة كانت مثبتة أسفل عجلة مدنية اثناء مرورها بمنطقة بوب الشام انفجرت، ما أسفر عن اصابة صاحب العجلة بجروح مختلفة".


* روسيات "داعش" واطفالهن امام القضاء العراقي
بعد تحذير من عضو مجلس الاتحاد الروسي عن جمهورية الشيشان زياد سبسبي بشأن وجود 60 روسية سيمثلن امام القضاء العراقي، اصدر الاخير الأحد، حكما بالسجن المؤبد على 19 روسية بعد إدانتهن بالانتماء لتنظيم "داعش".
وقال سبسبي أنه "رغم إنكار معظمهن لهذه التهم، إلا أن القضاء العراقي قد يصدر بحق بعضهن أحكاما تتراوح، حسب خطورة التهم، ما بين السجن، والمؤبد، والإعدام".
وتابع أن "القضاء العراقي حكم في نيسان بالإعدام شنقا على مواطنتين من أذربيجان و3 من قيرغيزستان، وفي شباط الماضي، صدرت أحكام مشابهة بحق 16 امرأة من تركيا.
والخميس الماضي اعلن في بغداد عن الحكم بالاعدام والمؤبد على عشر داعشيات اجنبيات بينهن روسية واثنتين اذريتين وفرنسية وقرغيستية بعد ادانتهن بالارهاب.
وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الاعلى في بيان صحافي تابعته “وسائل إعلام” ان ” المحكمة الجنائية المركزية اصدرت احكاماً بالاعدام شنقاً حتى الموت بحق 5 مدانات اثنتان منهن يحملن الجنسية الاذرية وثلاث اخريات من دولة قرغيستان لانتمائهن لتنظيم داعش الارهابي”.
واضاف ان “احكاماً بالسجن المؤبد صدرت بحق 5 مدانات بالارهاب اثنان يحملن الجنسية الروسية فضلا عن مدانتين تحملان الجنسية الاذرية وواحدة فرنسية الجنسية”. واشار إلى ان ” المدانات ينتمين الى تنظيم داعش الارهابي فضلا عن قيامهن بالاشتراك في عمليات إجرامية ضد القوات العراقية”.. مبيناً ان “الاحكام صدرت وفقاً لاحكام المادة الرابعة /1 من قانون مكافحة الارهاب العراقي “.
وفي التاسع عشر من شباط فبراير الماضي حكمت المحكمة نفسها بالإعدام على تركية فيما حكم على عشر تركيات أخريات وأذربيجانية بالمؤبد لادانتهن بالانتماء لتنظيم داعش. والمتهمات الاثنتي عشرة وكلهن أرامل قتل أزواجهن في المعارك مع القوات العراقية تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عاما اعتقلن في الموصل أو في تلعفر بشمال العراق.
ويتيح قانون مكافحة الإرهاب توجيه الاتهام إلى عدد كبير من الأشخاص حتى أولئك الذين ليسوا متورطين في أعمال العنف لكن يشتبه في أنهم خططوا وساعدوا أو قدموا الدعم اللوجستي والمالي لتنظيم داعش.
وتشير مصادر أمنية عراقية إلى أن 509 أجانب، بينهم 300 تركي محتجزون في العراق مع 813 طفلا.


* تراجع وكالتي داعش (اعماق والنبأ)
كشفت وزارة الدفاع العراقية عن وجود تنسيق مع قوات التحالف الدولي، ودول أخرى، للقضاء على منصات تنظيم داعش الدعائية والإعلامية وللحد من مساعي نشر الفكر الإرهابي.
وقال المتحدث باسم الوزارة تحسين الخفاجي لـ”راديو سوا” إن إصدارات التنظيم عبر وكالتي نبأ وأعماق وغيرهما شهدت تراجعا كبيرا، وأوضح أن الجهود المشتركة بين العراق والمجتمع الدولي ساهمت في إفشال الكثير من العمليات الإرهابية.
خبير في شؤون الجماعات (الإسلامية) مروان شحادة أكد حدوث فجوة كبيرة في قدرة تنظيم داعش الإعلامية، ولا سيما بعد خسارته مدينتي الموصل والرقة، ومقتل عدد من كبار قادته، لكنه أضاف لـ”راديو سوا” أن الحرب الإلكترونية مع التنظيم لا تزال مستمرة.
وأشار شحادة إلى وجود تنسيق كبير بين الجهات الأمنية في العالم العربي والمجتمع الدولي في هذا المجال، ما أدى إلى تراجع قدرة التنظيم على عمليات الاستقطاب والتجنيد عبر الإنترنت، وقال إن إصدارات تنظيم داعش في هذا المجال انتهت تقريبا.
لكن شحادة حذر من التقليل من شأن قدرة التنظيم الإرهابي على تطوير مهاراته في نشر فكره الإرهابي عبر الإنترنت.
* الـ" PKK " يعتزم المشاركة في الانتخابات العراقية
قال رئيس الحزب الإيزيدي الديمقراطي حيدر ششو، ان حزب العمال الكردستاني التركي سيشارك بالانتخابات العراقية المقرر اقامتها في 12 من الشهر المقبل فيما اكد ان انسحاب الحزب من سنجار عبارة عن سيناريو وكذبة.
واضاف ششو في تصريح صحفي ان “حزب العمال الكردستاني، سيشارك في الانتخابات البرلمانية العراقية تحت أسم حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدي، (بادي)”، مؤكداً “مواصلة الحزب انشطته العسكرية والسياسية في المنطقة”.
واضاف ان “حزب بادي هو من صنع المنظمة ويحمل شعارها وأفكارها وايديولوجيتها”، مضيفاً ان “المنظمة تحاول التسلل إلى الحياة السياسية في العراق، مستخدمة بذلك الدين الإيزيدي وشعبه”.
واشار الى ان “الحكومة المركزية العراقية تعطي المنظمة فرصة لإقامة حزب سياسي في العراق من خلال الإيزيديين، تحت ذريعة أنه يكفي للأشخاص الذين يؤسسون أحزابا أن يكونوا مواطنين عراقيين”.
ومن جهته اشار النائب الإيزيدي في برلمان إقليم شمال العراق، شيخ شامو الى ان “بي كا كا هي أكبر عدو للإيزيديين”، مضيفاً انه “من غير المقبول أن يكون لأولئك الذين يستخدمون اسم الإيزيديين ويكنون العداء لهم، نواب في البرلمان العراقي، فعمل كهذا سيكون واحدا من أكبر ّويكن المظالم ضد الإيزيديين”.
وبينت ان “(بادي)، الذي تأسس قبل عامين، قدم مرشحين لخوض الانتخابات البرلمانية العراقية المقرر اقامتها، في 12 ايار المقبل”.
ويوم الاحد، أعلن الجيش التركي تدمير 10 اهداف لمنظمة بي كا كا في غارات على عدة مناطق في شمالي العراق، مبيناً في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، أن “المقاتلات شنت غارات جوية على أهداف المنظمة في مناطق زاب، وأفاشين، وباسيان وقنديل شمالي العراق”.


* الموت يغيب 3 مرشحين لانتخابات العراق
بعد مرور 15 يوما على انطلاق الحملات الدعائية للانتخابات البرلمانية في العراق، لقي ثلاثة مرشحين مصرعهم بحوادث عرضية، بمعزل عن عمليات الاغتيال التي أودت بحياة ثلاثة آخرين. وذكرت وسائل إعلام محلية، أن المرشح عن ائتلاف دولة القانون، نجم الحسناوي لقي مصرعه بسبب نزاع عشائري نشب بمنطقة شارع فلسطين شرقي العاصمة العراقية بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي إن “الحسناوي يسكن في منطقة شارع فلسطين، لكنه كان في زيارة إلى منزل عائلته في منطقة المشتل ببغداد، وأثناء تواجده هناك نشب نزاع عشائري تبعه إطلاق نار، ما تسبب في مقتله”.
وقبل 10 أيام أعلن “تحالف بغداد” وفاة المرشح عن محافظة بغداد المحامي ياسين مجيد اللھيبي بسكتة قلبية، نتيجة مشاجرة مع شقيق المرشحة عن ائتلاف الوطنية، إيناس عودة اللھيبي، بسبب تمزيق الملصقات الانتخابية.
وفي 14 من الشهر الجاري، توفي مرشح عن قائمة تيار الحكمة الوطني، هادي حسين العقابي عن محافظة واسط، اثر حادث سير أثناء التوجه لبغداد لحضور الإعلان الرسمي عن قائمة الحكمة، بزعامة عمار الحكيم.
ومنذ انطلاق الحملات الدعائية لانتخابات العراق، قتل ثلاثة مرشحين اثنان منهم من كركوك ومرشحة أخرى في الأنبار، فيما نجا ثلاثة آخرون في بغداد والبصرة وكركوك من محاولات اغتيال.


    


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/1611 sec