رقم الخبر: 218214 تاريخ النشر: نيسان 28, 2018 الوقت: 18:08 الاقسام: محليات  
وزراء خارجية ايران وروسيا وتركيا يؤكدون على استمرار التعاون للقضاء التام على  التنظيمات الارهابية  في سوريا

وزراء خارجية ايران وروسيا وتركيا يؤكدون على استمرار التعاون للقضاء التام على التنظيمات الارهابية في سوريا

أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، أن داعمي صدام في استخدامه السلاح الكيمياوي ضد ايران، لا يمكنهم اليوم ان يزعموا معارضتهم للسلاح الكيمياوي.

أكد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم السبت، أن داعمي صدام في استخدامه السلاح الكيمياوي ضد ايران، لا يمكنهم اليوم ان يزعموا معارضتهم للسلاح الكيمياوي.
وفي مؤتمر صحفي مشترك عقد في ختام اجتماعه الثلاثي مع نظيريه الروسي والتركي بموسكو، قال محمد جواد ظريف: ان هدفنا الوحيد من بدء عملية آستانا هو الحد من الأضرار الناجمة عن الحرب في سوريا، ودفع الحكومة والمعارضة السورية نحو التوصل الى حل سلمي، وهذه هي المبادرة الوحيدة التي تمكنت من إعادة قدر من الاستقرار الى سوريا خلال السنوات السبع من الحرب الخطيرة للغاية وتواجد الارهابيين في هذا البلد
ولفت ظريف الى ان عملية آستانا هي العملية الوحيدة التي يمكنها وبالتعاون مع منظمة الامم المتحدة والآخرين، ان تؤدي الى سلام عادل ودائم من خلال الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة (في سوريا).
وأضاف: لقد أعلا منذ البداية أن الأزمة السورية لا حل عسكريا لها، وهي بحاجة الى ان نركز فقط على الحل السياسي.. وما هو هام هو أن جميع العالم اليوم تقبل هذه الحقيقة، وعلى الجميع ان يتقبلوها بأنه لا يمكن تحقيق أهداف عسكرية وراء طاولة المفاوضات، ولا يمكن مواصلة الصراع الذي فرض على الشعب السوري منذ سبع سنوات من خلال الاعتداء على وحدة الاراضي والسيادة السورية وباستخدام شتى الذرائع لممارسة الضغوط على العملية السياسية أو المزاعم المثيرة للحروب، وذلك بغية الحيلولة دون التوصل الى حل سياسي (للأزمة في سوريا).
وتابع: ان عملية آستانا مضت قدما بشكل جيد من خلال الجهود المشتركة لجميع اللاعبين، وسيتم قريبا في شهر أيار متابعة العملية في الجانبين السياسي والانساني من خلال تشكيل لجنة تبادل الاجساد والمعتقلين، وهذه تشكل خطوة في المسار الصحيح.
بدوره أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف مجددا، عقب لقائه مع نظيريه التركي والإيراني، اليوم السبت، أن الضربة الثلاثية على سوريا، أعادت الحل السياسي في هذا البلد إلى الخلف.
وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب اللقاء: "لقد ذكرنا أن الهجوم غير القانوني على سوريا يوم 14 أبريل، والذي نفذته الولايات وفرنسا وبريطانيا، نفذوه بذريعة مختلقة تماما، دون أن ينتظروا بدء عمل خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، هذا الهجوم بالطبع أعاد جهود التسوية السياسية إلى الوراء".
وأعلن وزير الخارجية الروسي، أن بلاده وتركيا وإيران، تبنت بيانا مشتركا عقبا لقائه بنظيريه، التركي مولود تشاويش أوغلو والإيراني، محمد جواد ظريف.
وقال لافروف في المؤتمر الصحفي المشترك: "تبنينا اليوم بيانا مشتركا، والذي سيتم نشره، وتنعكس في النتائج الرئيسية للقائنا. على كل حال، نحن ملتزمون بشدة بعدم وجود بديل عن الحل السياسي الدبلوماسي لتجاوز الأزمة في سوريا على أساس القرار 2254 وعلى أساس توصيات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي".
وأشار لافروف إلى أن بلاده وتركيا وإيران، اتفقت على اتخاذ خطوات محددة بشأن تسوية الأزمة السورية، ومقاومة محاولات تقويض جهود التسوية.
وقال: "اليوم أيدنا بقوة أن تستمر هذه الجهود، واتفقنا على اتخاذ خطوات ملموسة، سوف تتخذها جميع بلداننا الثلاثة بشكل جماعي وعلى أساس فردي من أجل إعادة كل واحد منا إلى طريق التقدم المستدام نحو هدف تحقيق القرار 2254".
وأضاف لافروف: " أكدنا في الوقت نفسه مقاومة محاولات تقويض عملنا المشترك، وشددنا على أن صيغة أستانا تقف بثبات".
من جانبه اكد وزراء خارجية ايران وروسيا وتركيا في ختام اجتماعهم في موسكو على استمرار التعاون للقضاء التام على داعش وجبهة النصرة وباقي التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة او داعش في سوريا.
اصدر وزراء خارجية ايران (محمد جواد ظريف)، روسیا (سيرغي لافروف)، وتركيا (مولود جاويش اوغلو) باعتبارها الدول الضامنة لعملية آستانا في ختام اجتماعهم الثاني في موسكو اليوم السبت حول التطورات على الساحة السورية بيانا مشتركا يتكون من 12 بندا.
واكد البيان المشترك مجددا على التزام الدول الثلاث بسيادة واستقلال ووحدة الاراضي السورية، والالتزام باهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، وشدد على ضرورة احترام الجميع لهذه المبادئ.
کما شدد البيان على عزم الدول الثلاث على تعزيز التعاون الثلاثي على اساس البيانات المشتركة الصادرة عن رؤساء ايران وروسيا وتركيا بتاريخ 22 نوفمبر 2017 و4 ابريل 2018.
واشار البيان الى توافق الوزراء الثلاثة على مضاعفة الجهود المشتركة لتسهيل التوصل الى تسوية سياسية في سوريا وفق الآفاق التي حددها قرار مجلس الامن الدولي رقم 2254 والاستفادة الكاملة من الآليات المتعددة المهام لصيغة آستانا.
واشاد البيان الى كفاءة صيغة آستانا باعتبارها العملية الدولية الوحيدة التي استطاعت عن طريق الجهود المشتركة في مكافحة الارهاب، من تقليل حدة العنف وتوفير الظروف المساعدة لتسوية سياسية ومن بينها تسهيل اجراء الحوار السوري السوري الشامل والمساعدة على تحسين الاوضاع في سوريا، حيث اتفق الوزراء الثلاثة على عقد المؤتمر الدولي القادم حول سوريا في شهر حزيران /يونيو 2018 في آستانا.
واكد البيان المشترك على اهمية دور عملية آستانا في ضمان التقدم الحقيقي في التوصل الى حل سياسي في سوريا عن طريق عملية شاملة واقامة انتخابات حرة ونزيهة بقيادة وادارة السوريين والمبنية على الارادة الحرة للشعب السوري بحيث تؤدي الى صياغة دستور لصالح الشعب السوري وإجراء انتخابات حرة ونزيهة بمشاركة جميع السوريين المؤهلين تحت إشراف الأمم المتحدة، وفي هذا السياق ستعقد مشاورات مشتركة ومنتظمة بين ممثلي ايران وروسيا وتركيا مع المبعوث الاممي الخاص في شؤون سوريا من اجل الاسراع في عقد اجتماع لجنة الدستور في جنيف على اساس توصيات مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي وبالتنسيق مع الدول الثلاث الضامنة.
واعلن وزراء خارجية الدول الثلاث عزمهم على استمرار التعاون من اجل القضاء التام على داعش وجبهة النصرة وجميع الافراد والجماعات والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة او داعش في سوريا والتي تم تعريفها من قبل مجلس الامن الدولي، وإعادة تأكيد نجاح جهودهم الجماعية في مكافحة الإرهاب، وطلب البيان من جميع الجماعات المسلحة المعارضة قطع ارتباطاتها بشكل كامل مع الجماعات الارهاية الآنفة الذكر.
كما أكد البيان المشترك على تظافر الجهود من اجل تقليل حدة التوتر، والالتزام بالحفاظ على اتفاق وقف اطلاق النار والذي ساهم بشكل مؤثر في تراجع اعمال العنف على الصعيد الميداني وتقليل المعاناة الانسانية.
ورفض البيان الوزاري جميع محاولات خلق حقائق جديدة في الميدان بحجة مكافحة الإرهاب، واعرب عن عزمه المبنى على مواجهة الاجراءات التي تستهدف تقويض السيادة السورية ووحدة اراضيها وزعزعة الامن القومي للدول المجاورة.
وادان البيان اي شكل من اشكال استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا، مطالبا اجراء تحقيق فوري ومهني في اي تقرير بهذه الشأن وفقا لمعاهدة حظر انتشار وانتاج وتخزين واستخدام الاسلحة الكيمياوية، وتدميرها من قبل منظمة حظر الاسلحة الكيمياوية باعتبارها المرجعية الدولية الرئيسية المعنية للتأكد من استخدام الاسلحة الكيمياوية.
وشدد البيان على استمرار المساعي المشتركة من اجل المحافظة على سلامة المدنيين وتحسين الاوضاع الانسانية عن طريق تسهيل وصول المساعدات الانسانية بشكل سريع وآمن وبدون اية قيود الى جميع المحتاجين في انحاء سوريا، وتنفيذ آليات لبناء الثقة بين اطراف الازمة وكذلك المساعدة على تطبيع الاوضاع في جميع انحاء سوريا، ومنها تهيئة الظروف لعودة النازحين في الداخل والخارج الى مناطقهم.
ورحب البيان باقتراح  الجمهورية التركية بشأن عقد الاجتماع الثاني لمجموعة تحرير المعتقلين والمختطفين، وتسليم جثث القتلى والتعرف على المفقودين، في تركيا في المستقبل القريب.
ودعا البيان، المجتمع الدولي والامم المتحدة ومؤسساتها الانسانية الى مضاعفة مساعداتها الى سوريا لصالح جميع السوريين، ومن بين ذلك تسهيل عمل فرق ازالة الالغام، واحياء البنيى التحتية الاساسية، والمرافق الاجتماعية والاقتصادية والحفاظ على التراث الثقافي.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/8522 sec