رقم الخبر: 217696 تاريخ النشر: نيسان 23, 2018 الوقت: 14:29 الاقسام: ثقافة وفن  
فجر السينمائي الـ36 في يومه الخامس.. اوليفر ستون يقوم بجولة في أصفهان
صالات المهرجان تعرض 45 فيلماً في جميع الأقسام

فجر السينمائي الـ36 في يومه الخامس.. اوليفر ستون يقوم بجولة في أصفهان

محمد أبو الجدايل/ الوفاق- استضاف مهرجان فجر السينمائي الدولي السادس والثلاثون في يومه الخامس المخرج الامريكي العالمي «اوليفر ستون» الذي حصد العديد من جوائز الأوسكار عبر مسيرته السينمائية،

 كما عرضت صالات المهرجان 45 فيلما موزعين على جميع الأقسام من بينها عدة أفلام ايرانية والبقية من دول أوروبا وآسيا، كما أثرى فعاليات المهرجان حضور كل من المخرجين الفلسطيني «رشيد مشهراوي» (يشارك بفيلمه كتابة على الثلج) والعراقي «محمد الدراجي» (يشارك بفيلمه الرحلة).

وقبل وصوله الى طهران يوم الاثنين 23 ابريل 2018 لحضور فعاليات المهرجان توجّه المخرج والمنتج والكاتب الأمريكي البارز «اوليفر ستون» الى مدينة أصفهان قبلها بيوم لتفقّد معالم المدينة التاريخية.

يشار الى أن «ستون» الحاصل على عدّة جوائز أوسكار عقد ورشة خاصة في قسم دار الفنون بمجمع تشارسو السينمائي بقلب العاصمة طهران.

وتشارك هذا العام 78 دولة في المهرجان، إما من خلال الافلام او عبر سينمائيين حلّوا ضيوفا على الحدث السنوي. ومن أبرز الضيوف الذين شاركوا في فعاليات اليوم الخامس من المهرجان علاوة على كل من اوليفر ستون والمشهراوي والدراجي، المخرج والمصور والمونيتير «لخ مايوفسكي» والمخرج وكاتب السيناريو الفرنسي «أولفيه ميغاتون».

 

 وزير الثقافة الايراني: يمكن للسينما الإيرانية أن تعزّز السينما العالمية

كما عزّز فعاليات المهرجان السادس والثلاثين حضور وزير الثقافة الإيراني «عباس صالحي» حيث قال: يعود تاريخ السينما الايرانية الى حوالى 120 سنة وهذه الخلفية المتينة أعطت نظرة جيدة في سينما المنطقة  وآسيا وحتى في العالم حول تاريخ صناعة الأفلام المهني في ايران.

وقال صالحي فيما يتعلق بمهرجان فجر السينمائي الدولي الـ36 في مقابلة أجراها معه الاعلامي الايراني منصور هاني: إن السينما الإيرانية فرصة ثمينة تُثري الثقافة والفن الإيرانيين، لاسيما مع هذا التاريخ الثري والعميق لهذه السينما والكم الهائل من الأفلام التي أنتجتها عبر تاريخها.

وزير الثقافة الايراني يرى أن الحضور الكبير للسينمائيين الأجانب من جميع دول العالم في مهرجان فجر السينمائي الدولي وفّر فرصة جيدة للتعرف على السينما الايرانية. والحضور الايراني الواسع الذي نلحظه في السوق العالمية للأفلام؛ يشير الى أن سينمانا على الرغم من كونها واعدة في مجال الإنتاج طبقا لتاريخها الطويل في المنطقة والذي جعلها ترتقي الى مصاف أوائل الدول المصنعة للأفلام، إلا أن أجواءها في الساحة الدولية لم تكن على شكل اقتصادات سينمائية أو على شكل اقتصاد يروّج له في المهرجانات فقط، هذا الأمر لم تمرّ به السينما الايرانية.

الوزير صالحي أشار الى أهمية مهرجان فجر السينمائي الدولي قائلا: بطبيعة الحال، يمكن لمهرجان فجر السينمائي الدولي من خلال استقطابه للعديد من الأجانب أن يُتيح فرصة ثمينة لاقتصاد السينما الإيرانية في سوق صناعة الأفلام.

كما يعزّز حضور صناع الأفلام الأجانب في فعاليات مهرجان فجر السينمائي الدولي الحوارات السينمائية المشتركة؛ ويمكن للحوارات والمباحثات المشتركة سواءً في مجال التعليم أو في مجال الإنتاج أن تساعد في الترويج لسينمانا من جهة والسينما العالمية من جهة أخرى، الأمر الذي سيُثري القدرات المهنية لفن السينما بشكل عام.

وبشأن الاحتفال بمرور 120 عاما على السينما الإيرانية تابع الوزير عباس صالحي: إن السينما الإيرانية ولدت في نفس الوقت تقريبا الذي خُلق فيه عالم السينما، وهذا الأمر مهم جدا، أن يكون لدينا تاريخ قديم ومتجذر في هذا المجال ليصل الى أوائل الدول المصنعة للأفلام. وعلى الرغم من أن السينما الايرانية مرّت بحالات من الصعود والهبوط عبر مسيرتها وكان أول أفلامها الطويلة قد ظهر الى النور منذ حوالى 80 عاما إلا أنها ذات خلفية متينة جدا وذات تاريخ عريق من الإنتاج يزيد عن 100 عام ما يرتقي بها الى مصاف أوائل الدول المصنعة للأفلام، الأمر الذي جعل لها دور كبير في دعم وتطوير سينما المنطقة من جهة وآسيا من جهة أخرى.

وقال السيد عباس صالحي ، فيما يتعلق بالتفكير في آخر الأخبار من مهرجان الفجر السينمائي في وسائل الإعلام العالمية المختلفة: «يبدو أن ما يحدث في مهرجان فجر السينمائي الدولي مهم بالتأكيد لفريق الاتصالات الدولية، وخاصة معلوماته الدولية».

وبشأن الانعكاس الكبير لأنباء مهرجان فجر السينمائي الدولي بدورته السادسة والثلاثين في الوسط الاعلامي العالمي قال وزير الثقافة: يبدو من الجهود التي تم بذلها خلال مهرجان فجر السينمائي الدولي لهذا العام ونسبةً لما شاهدناه من انعكاس كبير لأنبائه أن فريق الارتباطات الدولي بشكل عام ولجنة الارتباطات والعلاقات العامة الدولية خصوصا لو لم يعملوا بشكل متواصل ومثابر لما انتشرت أخبار المهرجان بهذا الشكل الجيد والواسع في العالم، ويمكن لمهرجان فجر السينمائي الدولي أن يتيح فرصة كبيرة للمهتمين بالشأن السينمائي من جهة وأولئك الذين يرغبون بالإطلاع على السينما الايرانية عن كثب من جهة أخرى.

في الختام وجّه الوزير صالحي كلمة شكر لفريق العلاقات الدولي في المهرجان، قائلا: أريد أن أوجه جزيل الشكر لجميع الأصدقاء في قسم العلاقات الدولية لمهرجان فجر السينمائي الدولي، وأقول لهم بكل فخر: الله يقويكم.

 

 في مقابلة أجريت معه على هامش المهرجان

المخرج مشهراوي: رسالة فيلمي توحيد الصف الفلسطيني

يفكّ المخرج السينمائيّ الفلسطيني البارز «رشيد مشهراوي» في المقابلة التي أجراها معه مراسل فجر السينمائي الدولي رموز ودلالات فيلمه «كتابة على الثلج» الذي يشارك به في المهرجان ويعرض في قسمي «الزيتون الجريح» و«ملامح الشرق»، ويكشف عن أهمية رسالته بتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

المشهراوي ولد عام 1962 لعائلة لاجئة أصلها من يافا ونشأ في مخيم الشاطئ في قطاع غزة. إثر مرض والده اضطر في جيل 14 عاما للعمل للمساعدة في إعالة عائلته. لم يدرس السينما بل وصل إليها من خلال اهتمامه وتجاربه بالفن التشكيلي، أخرج فيلمه القصير الأول جواز السفر عام 1986 حول زوجين علقا في المعبر الحدودي بين إسرائيل والأردن وذلك لأن الزوج أضاع جواز سفره. وعام 1992 أخرج فيلما كوميديا قصيرا بعنوان الساحر. عام 1993 هاجر إلى هولندا حيث أقام لمدة 3 سنوات وأسس مع هاني أبو أسعد شركة أفلام أيلول التي أنتجت أفلاما بالتعاون مع شركة أفلام أركوس الهولندية. عام 1996 انتقل إلى رام الله حيث أسس مركز الإنتاج والتوزيع السينمائي في محاولة لتطوير طواقم إنتاج محلية.

فيما يلي أبرز ما دار في المقابلة التي أجريناها معه:

- في البداية نودّ أن نرحّب بكم في طهران ونشكركم على حضوركم الفعّال، سيد مشهراوي نرجو منكم التحدث لنا حول فيلم الكتابة على الثلج؟

* تدور أحداث الفيلم حول الانقسامات الأيديولوجية الفكرية والدينية والجغرافية في فلسطين من خلال قصة 5 أشخاص حوصروا في شقة صغيرة خلال الحرب في قطاع غزة لكن بمرور الوقت تظهر الانقسامات السياسية والاجتماعية فيما بينهم، ويحول التعصب الديني وعدم قبول الآخر دون تضامنهم معا، وتضعِف مقاومتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، عمليا الفيلم يطالب الفلسطينيين بتوحيد الصف ليكونوا أقوى في مواجهة الاحتلال.

- ماهي قصّة الانقسام الفلسطيني الذي ركزتم عليه بفيلمكم؟

* إن أكبر كوارثنا كفلسطينيين هو الانقسام، ونحن بحاجة ماسة لنقبل الطرق الآخر رغم الاختلاف، انني أؤمن بأننا ان بقينا على هذا الانقسام لن نحقق أي شيء في مواجه المحتل، لذلك حاولت في نهاية الفيلم بأن أعطي الأمل لإمكانية تحقيق هذا الاتحاد على الرغم من أنها ليست موجودة في الواقع، علاوة على أنه يجب ان تساهم السينما أيضا في هذا الأمر، واستقبل الناس الفيلم بشكل جيد وأحبوا الفكرة وسوف ينفذونها على أرض الواقع.

- لقد شاركتم في العديد من المهرجانات السينمائية سابقا ماهو رأيكم بفجر السينمائي الدولي؟

* في الواقع هذه زيارتي الثانية للمهرجان الأولى كانت في العام 2015 والثانية خلال هذا العام، لكنني منذ التسعينيات أشارك في المهرجانات السينمائية بشكل فعال وتم عرض الكثير من الأفلام التي قمت بإخراجها وحاز بعضها على جوائز قيّمة، في الوقاع إن وجودي في هذا المكان ليس من أجل المسابقات ولا للمنافسة، بل لأنني أحب أن يرى الناس فيلمي خصوصا الناس التي لا تستطيع رؤيته الا عن طريق المهرجان اضافة الى أنني أريد أن أشاهد الأفلام الايرانية والخارجية التي يتم عرضها في المهرجان. وخلال زيارتي الأولى الى طهران تحديدا مهرجان فجر تعلمت أشياء كثيرة ، فعندما يجتمع الناس مع بعضهم ويشاهدون الأفلام ويتعرفون على هذه الثقافة، يساعد على تصحيح بعض المفاهيم التي لديك لأنه من الطبيعي أن يكون لديك أفكار مسبقة من بعيد وبالاضافة الى أنني أعتبر هذا المهرجان مهم، يعرض أفلاما مهمة، لكن كنت أتمنى أن تكون الأفلام العربية أكثر لكي يتمكن الجمهور من حضورها ومن أجل أن تتفاعل السينما العربية مع السينما الايرانية أكثر، وهذا أمر مهم.

- من هم أكثر السينمائيين الايرانيين الذين تعجبكم أعمالهم؟

* بغض النظر عن المخرجين المشهورين الذين أعرفهم بشكل شخصي كيا رستمي، ومخمل باف وأبو الفاضل جليلي وغيرهم.. لا أريد أن أذكر الكثير من الأسماء لأنه أمر غير مهم؛ الأمر المهم في نظري أن السينما الايرانية تجدها الآن بأكبر محافل السينما في العالم كمهرجان كان وبالنسبة لنا هذا أمر مهم لأنه يعود بالفائدة على السينما العربية أيضا.

- حضرتكم بعنوانكم مخرج فلسطيني متألق في العالم، والشعب الايراني كان دائما بجانب قضيتكم قلبا وقالبا لاسيما أنهم خصّصوا آخر أيام شهر رمضان المبارك للوقوف معكم، فما رأيكم بهذا الأمر؟

* بالنسبة لي أنا مع أي شيء يدعم القضية الفلسطينية وخصوصا اعلاميا على أرض الواقع، الكيان الصهوني الذي احتل أرضنا في العام 1948 ولا يزال يحتلها بعد مرور 70 سنة لا يعرف حدوده حتى الآن وليس له وجود كما أننا لانعترف به، لكن فلسطين لديها امتدادات في جميع أنحاء العالم ولكن في النهاية آمل أن يكون هناك نتيجة ملموسة ليكون هناك تغيير واقعي. لكن رهاني أكثر على الشعوب لأن الشعب أصدق من الحكومات.

- ماهي كلمتكم الأخيرة؟

* أريد أن أقول شيئا شبيها بالشعارات ولكننا بحاجة إليه، بأن تأتي أيام أفضل من هذه الأيام للشعب العربي وحتى الشعب الايراني لأنهم يعمدون التقسيم والتدخل في شؤون هذه المنطقة، فعندما تكون هذه المنطقة هادئة سيعيش الشعب بهدوء أيضا.

 

 

المخرج الفلسطيني المشهراويالمخرج الفلسطيني المشهراوي
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4840 sec