رقم الخبر: 217617 تاريخ النشر: نيسان 22, 2018 الوقت: 14:32 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
متخصص ايراني: الأكزيما هي أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً
عشية انعقاد مؤتمر طهران القاري للأمراض الجلدية

متخصص ايراني: الأكزيما هي أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً

قال الطبيب المختص في الأمراض الجلدية منصور نصيري كاشاني، مشيرا إلى حقيقة أن 20 ٪ من أكزيما التلامس هي من النوع التحسسي، وانه بالإضافة إلى الوقاية، يعتمد العلاج على حجم المرض وانتشاره ويصف الطبيب الأدوية عن طريق الفم أو الحقن أو المرهم.

واضاف منصور نصیري کاشاني، عشية انعقاد مؤتمر طهران القاري للأمراض الجلدية، ان هذا المؤتمر سينعقد من 25 لغاية 27 نيسان/ابريل في قاعة المؤتمرات بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون برعاية مركز الدراسات والأبحاث في الأمراض الجلدية والجذام في جامعة طهران للعلوم الطبية.

ونوه الى أن الإكزيما هي إحدى القضايا التي ستناقش في المؤتمر المذكور، موضحا: ان الأكزيما هي أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً التي يراجع فيها الناس الأطباء ومختصي الأمراض الجلدية، والحقيقة ان هذه الحساسية الجلدية تبرز على أشكال مختلفة منها الالتهاب والحكة والاحمرار في المناطق التي تكون على اتصال مع الخارج.

واعتبر ان اكثر اكزيما التلامس شيوعا هو اكزيما التهيج والتي تحدث عبر الاتصال بالماء والمنظفات وغيرهما، موضحا ان الاحمرار والحكة والشقوق وتقصف الجلد وتشكيل حبيبات تحتوي على سائل تعد علامات على هذا النوع من الأكزيما.

وأضاف الأمين التنفيذي للمؤتمر القاري للأمراض الجلدية أن الاكزيما لها أشكال مختلفة، وبصفة عامة، فإن 80 ٪ من اكزيمات التلامس هي من النوع التهيجي و 20 ٪ من نوع التحسس وهي مشابهة لبعضها البعض ومن الصعب التمييز بين هاتين المشكلتين.

وتابع نصيري كاشاني: ان واحد من كل 10 أشخاص ممن يتصلون بالمواد المسببة للإكزيما يعانون منها، قد يكون لدى الشخص نوع من الأكزيما التلامسية من النوع التحسسي مايجعل الجسم يبدي رد فعل ازاءه ولم يتمكن الأطباء دائماً من التمييز بدقة بين هاتين الحالتين وتشخيص هذه المشكلة من خلال اختبار التصحيح.

ونوه الى إن عدداً من الحالات المعرضة لحساسية البشرة تقاس في الجلد على مدار 48 ساعة ويتم الاختبار وتحديدها عبر الإصابة بالأكزيما التحسسية.

واشار طبيب الأمراض الجلدية إلى أن الوقاية من الأكزيما تكتسب الاهمية: موضحا انه يجب على الشخص المصاب بالأكزيما أن يقلل من ملامسته بمواد مثل المنظفات والغبار وما إلى ذلك، فعلاج هذا المرض هو بالإضافة إلى الوقاية، اعتمادا على مدى الانتشار، حيث يصف الطبيب الأدوية القابلة للحقن أو الفم أو المرهم.

وأشار الأمين التنفيذي للمؤتمر القاري للأمراض الجلدية إلى أنه في الحالات التي تكون فيها الأكزيما محدودة، فإنه في الأساس يستفاد من الادوية المرهمية، وعندما يكون منتشراً على نطاق واسع، يصف الطبيب الادوية عبر الحقن او الفم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/8082 sec