رقم الخبر: 217345 تاريخ النشر: نيسان 18, 2018 الوقت: 17:33 الاقسام: عربيات  
العبادي: لن نتوقف عن ملاحقة داعش ليس بالعراق فقط وانما بالمنطقة
وأعلن عن اطلاق عملية أمنية لتطهير منطقة الجزيرة واعالي الفرات

العبادي: لن نتوقف عن ملاحقة داعش ليس بالعراق فقط وانما بالمنطقة

* رئيس الوزراء: نواصل الخطى لإعادة جميع النازحين لديارهم * تدمير 7 مضافات و3 انفاق وتفجير 24 عبوة في الانبار * المدفعية التركية تقصف مواقع " الـPKK " شمال أربيل

بغداد/نافع الكعبي - أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأربعاء، أن القوات الأمنية ستلاحق تنظيم "داعش" في المنطقة وليس في العراق فقط، مشيراً إلى مواصلة العمل على جلب الاستثمارات في البلاد، في حين اعلن، عن اطلاق عملية امنية لتطهير مناطق الجزيرة واعالي الفرات في محافظة الانبار، مؤكداً مواصلة الخطى لإكمال إعادة جميع النازحين لديارهم ومدنهم المحررة بشكل طوعي ومنع داعش من إحداث أي تغيير ديموغرافي في البلاد. 
وقال العبادي في كلمة له خلال لقائه شيوخ عشائر محافظة الديوانية، بحسب بيان لمكتبه "اننا عازمون على تحقيق نصر ثانٍ بعد كسر داعش وهزيمتها وهو نصر البناء والإعمار"، مضيفاً أن "المهمة ليست سهلة لكننا سنصنع معجزة أخرى بعد معجزة النصر الكبير ولن نتوقف عن ملاحقة داعش ليس في العراق فقط وانما في المنطقة". 
وأضاف العبادي، أن "جميع العراقيين وجميع صنوف قواتنا المسلحة من جيش وشرطة وحشد شعبي وبيشمركة صنعوا النصر وسنواصل العمل بنفس الهمة والعزيمة لإكمال هذه النجاحات في المجالات الاقتصادية والزراعية وجلب الاستثمارات وتوفير آلاف فرص العمل للشباب العراقي"، داعيا إلى "الحفاظ على الوحدة والتكاتف لتحقيق كامل تطلعات شعبنا". 
يشار إلى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وصل، في وقت سابق من يوم الأربعاء، إلى محافظة الديوانية. 
وكان العبادي، أعلن عن اطلاق عملية امنية لتطهير مناطق الجزيرة واعالي الفرات في محافظة الانبار. 
وقال العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الاسبوعي وتابعته وسائل إعلام "اطلقنا عملية امنية لتطهير منطقة الجزيرة واعالي الفرات لمنع تأسيس مجاميع ارهابية". 
واكد العبادي، الثلاثاء (10 نيسان 2018) على اتخاذ اجراءات لحماية الحدود مع سوريا، مشددا على ان تنظيم “داعش” لن يتمكن من اختراق العراق مرة اخرى. 
من جانب آخر، قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأربعاء، إن "النصر على داعش جاء نتيجة وحدة العراقيين ووقوف العالم معنا". 
وأضاف العبادي في بيان "إننا نواصل الخطى لإكمال إعادة جميع النازحين لديارهم ومدنهم المحررة ومازلنا ملتزمين بإعادتهم بشكل طوعي ومنع داعش من إحداث أي تغيير ديموغرافي وإلغاء التنوع الذي نعتز به ونشأت عليه الحضارات". 
جاء ذلك أثناء حضور العبادي، صباح الأربعاء، في المؤتمر العاشر للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنعقد في بغداد، بحسب البيان. 
من جهة اخرى، اضاف العبادي في كلمته، أن "اجراءاتنا الاخيرة ضد المفسدين رسالة واضحة لمطاردة المطلوبين". 
واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي ان الشعب العراقي سيتفاجأ باسماء مفسدين جدد بالمستقبل القريب. 
وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي “في ظل مكافحة الفساد اعتقلنا عددا من المطلوبين المهمين، ونبعث من خلالهم رسالة قوية للفاسدين باننا سنلاحقهم ولو بعد 20 سنة، وستتفاجأون باسماء جديدة خلال المستقبل القريب”. 
وعن الانتخابات، اكد العبادي: ” ان المواطنين هم من يحددون شكل الحكومة المقبلة وادعوهم للتصويت لجهة يثقون بها للسير بالبلد للامام “. 
* العمليات العسكرية في العراق
ميدانياً، أعلن مركز الإعلام الأمني، عن تدمير سبع مضافات وثلاثة انفاق وتفجير 24 عبوة في الانبار. 
وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان: إن قيادة عمليات الجزيرة وخلال عمليات تفتيش شملت 9 مناطق ضمن قاطع المسؤولية تمكنت من تدمير 7 مضافات وتفجير 24 عبوة ناسفة و3 انفاق لعصابات داعش الإرهابية"، مشيراً الى أن "هذه العمليات جرت دون حادث يذكر". 
وفي الأثناء، افاد مصدر أمني، الأربعاء، بأن القوات الأمنية قتلت ناقل الأسلحة والمتفجرات لتنظيم “داعش” في عملية عسكرية قرب الحدود العراقية السورية. 
وقال المصدر، إن “القوات الأمنية قتلت الإرهابي المدعو أبو حذيفة العراقي الملقب بالأعضب وهو المسؤول عن نقل الأسلحة والمتفجرات لعصابات داعش الارهابية بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة عن تواجده بالصحراء في أحد الانفاق قرب الحدود السورية”. 
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “مقتل الإرهابي الأعضب والمسؤول عن نقل الأسلحة والعبوات والمتفجرات التي تستخدم في تفخيخ السيارات لعصابات داعش الارهابية يعتبر بمثابة شل الأذرع العسكرية لها”. 
وفي نينوى شمالاً، اعلن مركز الإعلام الأمني، عن العثور على ثلاثة انفاق وتفجير صاروخين في محافظة نينوى. 
وقال الناطق باسم مركز الإعلام العميد يحيى رسول في بيان صحفي: إن القوات الأمنية في قيادة عمليات نينوى، وخلال عملية تفتيش في قرية الصينية، تمكنت من تفجير صاروخين صنع محلي و4 عبوات ناسفة وعثرت على 3 انفاق بداخل احدهم كدس عتاد يحتوي 4 قذائف دبابة برامز وقنبرة هاون وقذيفتي مدفع نمساوي و5 صواريخ محلية الصنع"، موضحا أنه "تم تفجير الاعتدة والانفاق من قبل الجهد الهندسي". 
واضاف رسول، أن "القوات الأمنية في قيادة عمليات نينوى، وخلال تفتيش قرية حلبية خفاجة، عثرت على 9 مساطر عبوات مع بطاريات، وعثرت أيضا على 20 عبوة ناسفة محلية الصنع في منطقة باب ليث، كما عالجت مفرزة المعالجة عجلة مفخخة كانت مركونة بالقرب من الجسر الرابع حيث تم تفجيرها تحت السيطرة". 
وتابع رسول، أن "مفارز المعالجة فجرت صاروخين زنة 500 كيلو موقعيا في قرية الطينية و5 عبوات ناسفة و4 انفاق تحتوي 25 صاروخ دبابة، وتمكنت أيضا من تفجير 5 عبوات على شكل جليكانات سعة 5 لتر وقنبرة هاون خلال عملية تطهير دائرة الزراعة الإرشادية، وفجرت أيضا 20 عبوة ناسفة موقعيا في قرية سحيبة". 
وفي بابل، أعلنت قيادة شرطة المحافظة، الأربعاء، عن تنفيذ عمليات ملاحقة لعناصر تنظيم داعش في مناطق شمال المحافظة، مؤكدة تفجيرها لعجلة مفخخة وتدميرها 9 مضافات والعثور بداخلها على اعتده حية متنوعة وحقل كبير للعبوات الناسفة المعدة للتفجير. 
وقال قائد الشرطة اللواء علي الزغيبي، في بيان: إن قوات مشتركة من مفاصل الشرطة والقطعات العسكرية لعمليات الفرات الاوسط فضلاً عن مفارز الحشد الشعبي بالتنسيق مع الاستخبارت والأمن الوطني وسط تحليقاً بالطائرات لتأمينها وضمن فعالياتها في تعقب وملاحقة ما تبقى من فلول داعش الإرهابي وتدمير مضافاتهم وأماكن تجمعهم وملاذاتهم شُنت، عملية نوعية إستباقية نفذت بناء على معلومات دقيقة في مناطق (العويسات – الفاضلية الاولى – الفارسية – الحجير ) في قضاء المسيب”. 
وفي كربلاء المقدسة، أفاد مصدر في مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب بالمحافظة، بأن قوة امنية اعتقلت مجرما "خطيرا" في المحافظة نفذ عمليات اجرامية بينها حرق طفل صغير. 
وقال المصدر الاربعاء، ان "قوة من مديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب في كربلاء القت القبض على مجرم خطير في شرق المحافظة". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "المعتقل قام بتنفيذ خمس عمليات خطف وقتل اضافة الى حرق طفل صغير من العمر". 
الى ذلك، أصدرت محكمة الجنايات المركزية في بغداد الأربعاء، أحكاما بالإعدام والسجن المؤبد بحق نساء يحملن جنسيات أجنبية، متهمات بالالتحاق بتنظيم “داعش”. 
وقال مجلس القضاء الأعلى في بيان إن محكمة الجنايات حكمت على ثلاث نساء أذربيجانيات وامرأة قرغيزية ينتمين لـ “داعش” بالإعدام. وأضاف البيان أن المحكمة حكمت على امرأة فرنسية وروسيتين بالسجن المؤبد. وكان القضاء العراقي أصدر قبل أسبوعين حكما بإعدام 6 مواطنات تركيات بتهمة الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي ودعمه، كما حكم الشهر الماضي، بإعدام 13 امرأة تركية لإدانتهن بالانتماء إلى التنظيم ذاته. 
* الناتو: نعمل على خطة لتدريب الجيش العراقي
من جهة أخرى، أعلن ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، أن الحلف يعمل على خطة لتدريب الجيش العراقي. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن ستولتنبرغ الذي يزور العاصمة أنقرة حالياً قوله “أن قيام الناتو بمهمة التدريب في العراق، ما زال في طور التخطيط حاليًا”. 
وأضاف: “نعمل على إعداد خطة لتدريب الضباط والعسكريين العراقيين، وما نريد أن نفعله هو إنشاء مدارس وأكاديميات عسكرية، يتخرج منها مدربون يشرفون لاحقا على تدريب الجيش العراقي”. 
في غضون ذلك، أفاد شهود عيان، بأن المدفعية التركية قصفت مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان شمالي اربيل. 
وقال أحد الشهود ويدعى اراس عزيز في حديث لـ السومرية نيوز، إن "المدفعية التركية هاجمت مناطق حدودية تابعة لناحية سيدكان شمال محافظة أربيل"، موضحا أن "القصف استهدف مناطق، كلي رش وكلي مغارى وخواكورك وجياديل". 
وأضاف عزيز، أنه "أعمدة النيران تصاعدت من المواقع التي تعرضت للهجوم"، لافتا الى أنه "لحد الان لم يعرف حجم الخسائر التي سببها القصف". 
* بارزاني: لا اتفاق مع واشنطن على عودة البيشمركة للمتنازع عليها
نفى رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، وجود اتفاق بين الاقليم وامريكا بشأن عودة البيشمركة لمناطق المتنازع عليها. وقال بارزاني في مؤتمر صحفي، “لاوجود لأي اتفاق او محادثات رسمية بين البيشمركة وبغداد وامريكا للعودة لمناطق النزاع بالرغم من وجود مخاوف لتوتر الاوضاع هناك”. 
واضاف “نحن بحكومة الاقليم نؤيد خطوات بغداد بحفظ الامن بتلك المناطق ومستعدون لاجراء كل ما يلزم بهذا الخصوص”. 
وتقول مصادر اعلامية امريكية ان “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن، يسعى إلى إشراك قوات البيشمركة في حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها، عقب زيادة وتيرة الهجمات المسلحة التي ينفذها تنظيم داعش على الطريق الرابط بين بغداد وكركوك، من جهة، وبين ديالى وبغداد من جهة ثانية. 
وفرضت قوات البيشمركه، وأيضاً الأسايش (قوات أمنية كوردية خاصة) سيطرتها على المناطق المتنازع عليها، منذ عام 2003، إلا ان القوات الكوردية انسحبت اثر اعادة انتشار للقوات العراقية في تلك المناطق عقب استفتاء الاستقلال. 
وكانت العمليات المشتركة قائمة بين البيشمركة والجيش العراقي وقوات التحالف الدولي منذ عام 2011 حتى عام 2014، قبل ظهور تنظيم داعش. وتتمثل مهام العمليات المشتركة في “حفظ الأمن في المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى”. 
وتشكل المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كوردستان أهم محاور الخلاف بين الجانبين منذ 14 عاما وتبلغ مساحتها نحو 37 ألف كلم مربع. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6342 sec