رقم الخبر: 217286 تاريخ النشر: نيسان 18, 2018 الوقت: 11:59 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: الجيش طالما أبدى جهوزيته خلال الظروف الحساسة
خلال حفل تكريم الذكرى السنوية ليوم الجيش

الرئيس روحاني: الجيش طالما أبدى جهوزيته خلال الظروف الحساسة

إعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم الاربعاء الجيش الساعد القوي للبلاد في صد مؤامرات الأعداء وقال: إنّ الجيش طالما أبدى جهوزيته خلال الظروف الحساسة.

وقدّم رئيس الجمهورية خلال حفل تكريم الذكرى السنوية ليوم الجيش التهاني بمناسبة حلول شهر شعبان وبمناسبة الذكرى السنوية لميلاد الإمام الحسين عليه السلام مضيفاً بأنّ الجيش والحرس الثوري عملا متكاتفَين في ساحات الصمود والقتال وخلال ايام الحرب والسلام لخدمة الشعب وقدّما التضحيات للسمو بإيران وشموخها.

واستطرد روحاني قائلاً: أينما كانت دلالات على الإعتزاز والنصر والصمود منذ بداية الثورة حتى الآن كان عنوان الجيش وتضحياته على الواجهة متحلياً بالمفاهيم القيمة السامية وقد كان الجيش متسماً بالإنضباط والدوافع والأخلاق والتدريب الكافي ومتزوداً بالسلاح والأجهزة المتطورة ومتمتعاً بجهوزية كاملة ليكون بذلك القوة الرادعة الهامة المصيرية للجمهورية الاسلامية الايرانية والدفاع عن ترابها ومياهها وكيانها.

وأضاف رئيس المجلس الاعلى للأمن القومي بأنّ مهمة الجيش وفق ما ورد في الدستور الايراني تتمثل في الحفاظ على النظام وعلى إستقلال البلاد وحراسة أراضيها وأنّ الجيش لن ينسى هذه المهام الثلاث المصيرية وسيجعلها على قائمة أولوياته وسياساته ونشاطاته دائماً.

وصرّح روحاني بأنّ الجيش بفضل ابداعاته التي شهدناها في نشاطاته خلال أيام الحرب المفروضة والأيام التي تلتها، بين الى جانب باقي المناضلين للجميع جهوزيته واستعداه الكافي عند الظروف الحساسة التي وقفت فيها ايران بوجه مؤامرات الأجانب وكان حقاً الساعد القوي للبلاد.

وقال الرئيس روحاني: إنّ الجيش طالما قام بواجبه في إطار القانون وعبر التزامه بالانضباط ماضياً في طريقه دون تقصير أو تهاون ودون أن يمنّ في ذلك علي أحد أو جهة أو يدّعي شيئاً ودون أن يطالب الحكومة أو الشعب بمكانة مقابل هذا العطاء حيث أنه جعل التزامه بواجبه على صدارة أولوياته.

وأضاف رئيس السلطة التنفيذية الايراني بأنّ الجيش رغم علمه وإلمامه بالسياسة واُصولها إلّا أنه لم يقحم نفسه فيها ليكون بذلك عاملاً بوصية الإمام الخميني الراحل.

وأردف روحاني قائلاً: إننا نعيش اليوم في منطقة حساسة وهي غرب آسيا والشرق الاوسط التي شهدت خلال العقود الاربعة الماضية عدة مؤامرات قامت القوات الأجنبية خلالها دون إستحياء أو خجل بالتواجد فيها ونهب ثرواتها النفطية ومصادرها الاقتصادية وذخائرها الاحتياطية.

* نعيش في منطقة حساسة

وقال الرئيس روحاني، ان لنا قوات جيش وحرس ثوري وتعبئة قوية ومستعدة، ونعيش في منطقة حساسة جدا وهي منطقة غرب اسيا او الشرق الاوسط، والتي شهدنا فيها مختلف المؤامرات على مدى الاعوام الاربعين الماضية.  

وتابع قائلا، ان خروج شعبنا منتصرا في خضم كل هذه المنعطفات التي مرت على مدى الاعوام الاربعين الماضية انما تحقق في ظل وجود جيش قوي وحرس ثوري مقتدر وتعبئة جاهزة وقوى امن داخلي جاهزة.

واكد بان "قواتنا المسلحة وفضلا عن توفيرها الامن للبلاد قد تمكنت من اداء دور اساسي للغاية في استقرار وامن المنطقة" واعتبر "ان ايران اليوم وقواتنا المسلحة مؤثرة في قضايا المنطقة والعالم اكثر من اي وقت اخر" واضاف، ان قواتنا العسكرية كقوانا السياسية، لا تسعى وراء اثارة التوتر في المنطقة والعالم وهي ساعية دوما للسلام والاستقرار، الا ان القرآن الكريم قد علّمنا بان ارساء السلام والاستقرار ممكن الى جانب الاقتدار.   

وصرح بانه في ظل الاقتدار المشروع يمكن تلبية نداء السلام من الاخرين واضاف، ان الدول التي تشعر بالاقتدار هي التي تكون معتمدة على قدراتها الذاتية، اذ ان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة لاي دولة، وعلى دول منطقتنا الا تسعى وراء الاقتدار المستعار من القوى الكبرى او من كيان لاشرعي في المنطقة.

واشار الرئيس الايراني الى ان القوى العدوانية قد عشعشت في محيط ايران واضاف، اننا نقوم بانتاج او توفیر اي سلاح يحتاجه الجيش والحرس الثوري ولن نكثرث لرأي الاخرين حول تطوير قدراتنا الدفاعية، وعلى دول المنطقة ان تعلم بان الاقتدار المستعار لا يجلب العزة.

* نقوم بانتاج او توفير اي سلاح يحتاجه الجيش والحرس الثوري

وتابع الرئيس روحاني، نقول للعالم باننا نقوم بانتاج او توفير اي سلاح نحتاجه ولم ولن ننتظر كلام الاخرين او موافقتهم او رايهم الايجابي، وفي ذات الوقت نعلن لدول المنطقة بان اساس سياستنا تجاهكم هو حسن الجوار، اذ اننا نريد ان نكون جيرانا جيدين لكم وان تكونوا انتم ايضا جيرانا جيدين لنا.   

واكد باننا لا ننوي الاعتداء عليكم، مردفا القول، انه مثلما صرح سماحة قائد الثورة الاسلامية في يوم البعثة النبوية الشريفة باننا لا حاجة لنا للعدوان على مصالح الاخرين او اراضيهم، اذ ان لنا دولة كبرى ومصادر هائلة وشعب عظيم ومثقف ولم تعتد ايران على مدى عقود او مئات الاعوام الماضية على اي دولة جارة وفي المنطقة وهي سارعت على الدوام لمساعدة الحكومات والشعوب.  

واكد قائلا، اننا نطمح الى بناء علاقات ودية واخوية مع الجيران ونقول لهم بان سلاحنا ومعداتنا وصواريخنا وطائراتنا ودباباتنا ليست ضدكم. اننا نسعى لتعزيز قدرات قواتنا المسلحة من اجل الردع اولا وللدفاع المقتدر ثانيا، لذا لا ينبغي ان يجعلونكم تشعرون بالقلق من ايران.

ووجه كلامه للقوى الكبرى قائلا، اننا نقول للقوى الكبرى لا تملاوا المنطقة بالبارود. لا تملاوا المنطقة بمختلف نواع الاسلحة من اجل تحقيق مصالحكم النفعية والدولارات التي تريدون نهبها من احتياطيات الدول العربية في المنطقة.

وتابع قائلا، "ان اسلحتكم لا يمكنها ان تجلب الاستقلال لدول المنطقة كما لا يمكنها ان تثير الخوف والرعب لدى شعوب عظيمة كالشعب الايراني"، داعيا تلك القوى للكف عن نهب ثروات شعوب المنطقة من خلال بيع المزيد من الاسلحة لها.

وأعرب الرئيس الايراني عن اعتقاده بأنّ الحل السليم لتسوية مشاكل المنطقة والعالم يتمثل في الحوار السياسي المسالم معلناً استمرار ايران في تعزيز قوتها العسكرية مع سعيها الى تخفيض نسبة التوترات وأنّ الجيش الايراني على اهبة الاستعداد في ظل أية ظروف للدفاع عن استقلال وكرامة وسيادة البلد.

علماً بأنّ الوحدات النموذجية لمشاة جيش الجمهورية الاسلامية الايرانية والوحدات الجوية النموذجية التابعة للقوة الجوية قامت صباح اليوم الـ18 من نيسان بإستعراض عسكري مشترك برعاية الرئيس الايراني حسن روحاني شاركت فيه قيادات عليا من الجيش والحرس الثوري وقوات الشرطة ووزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة إضافة الى منظمة تعبئة المستضعفين.

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7896 sec