رقم الخبر: 217204 تاريخ النشر: نيسان 17, 2018 الوقت: 15:49 الاقسام: دوليات  
تركيا تحذر أثينا بعد رفع العلم اليوناني على جزيرة في بحر إيجة
ومحكمة تركية تقضي باستمرار حجز قس أمريكي

تركيا تحذر أثينا بعد رفع العلم اليوناني على جزيرة في بحر إيجة

حذرت تركيا اليوم الثلاثاء مما وصفتها باستفزازات يونانية في نزاع طويل الأمد ببحر إيجة بعدما قالت أنقرة إنها أزالت علما يونانيا كان مرفوعا على جزيرة غير مأهولة.

وتركيا واليونان عضوان بحلف شمال الأطلسي لكنهما في شقاق بشأن عدد من القضايا منها جزيرة قبرص المقسمة عرقيا والسيادة على المجال الجوي. وأوشك البلدان على الدخول في حرب عام 1996 في نزاع بشأن جزر ببحر إيجة لكن التوتر تراجع منذ ذلك الحين.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم للصحفيين يوم الاثنين: كانت هناك محاولة لزرع علم يوناني على جزيرة غير مأهولة، وللرد على ذلك، قامت فرقنا لخفر السواحل بالتدخل اللازم ونزعت العلم من هناك.
وتابع يقول: ما نوصي به اليونان وفي ظل علاقاتنا الطيبة وحسن الجوار أن تمتنع عن استفزازات تزيد التوتر وأن تتصرف في إطار قانون حسن الجوار.
وذكر موقع (ساموس24) اليوناني على الإنترنت أن ثلاثة شبان رفعوا العلم اليوناني على أعلى نقطة بالجزيرة المعروفة باسم ميكروس أنثروبوفاس.
وعلى الرغم من إعلان يلدريم نزع العلم إلا أن وسائل إعلام يونانية نقلت عن بعض سكان جزر قريبة قولهم إن العلم لا يزال مرفوعا. وذكرت أثينا أن تصريحات يلدريم ذاتها مثيرة للاستفزاز.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية للصحفيين: تشير أحدث إفادة من وزارة الدفاع ومن البحرية لرئيس الوزراء اليوناني إلى عدم وقوع أي حادث ينطوي على انتهاك للتراب اليوناني. لكننا نواصل البحث في المسألة بهدوء وبجدية.
وأضاف قائلا: على أي حال، ينبغي أن أقول أن تصريح السيد يلدريم مثير للاستفزاز تماما ويستحق التنديد.
من جهتها ذكرت محطة "إن تي في" التلفزيونية أن محكمة تركية قررت، الاثنين، استمرار حجز قس أمريكي انتظارا لمحاكمته بتهمة الارتباط بحركة تتهمها الحكومة بتدبير محاولة الانقلاب في تركيا عام 2016.
ويواجه القس الأمريكي أندرو برنسون الذي يعيش في تركيا منذ أكثر من عقدين اتهامات بمساعدة حركة غولن، وقد يعاقب بالسجن 35 عاما في حال إدانته.
وقالت المحطة إن الجلسة المقبلة ستعقد في السابع من مايو 2018.
وتتهم السلطات التركية برونسون بتنفيذ أنشطة نيابة عن المجموعة التي يقودها فتح الله غولن، الذي تقول أنقرة إنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل عام 2016، وحزب العمال الكردستاني "PKK" وكلاهما محظور في تركيا.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول، سابقا، أن برونسون يواجه حكمين منفصلين بالسجن مدة كل منهما 15 و20 عاما.
لكن التهم تختلف عن تلك المبينة في لائحة الاتهام الأصلية التي نشرت في 13 مارس، حيث اتهم برونسون بكونه عضوا في مجموعة غولن، وقد يحكم بالسجن مدى الحياة إذا أدين.
وكان القس أندرو برونسون يدير كنيسة في مدينة إزمير الغربية، واعتقلته السلطات التركية في أكتوبر 2016.
هذا وأصبحت قضية برونسون واحدة من عدة نقاط شائكة في العلاقات بين تركيا وحليفتها في الناتو، وقد أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المسألة في محادثاته مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
تجدر الإشارة إلى أن أردوغان اقترح على الولايات المتحدة في سبتمبر 2017 تبادل غولن مع برونسون، ورفضت واشنطن الاقتراح.
*المعارضة التركية تبدأ اعتصاما رفضا لتطبيق حالة الطوارئ
من جهة أخرى بدأ أنصار حزب (الشعب الجمهوري) المعارض في تركيا اعتصامات، يوم الثلاثاء في مختلف أنحاء البلاد احتجاجا على تطبيق حالة الطوارئ.
وذكرت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية أن أنصار حزب (الشعب الجمهوري) يتهمون الحكومة التركية بإساءة استغلال حالة الطوارئ من خلال تجاوز البرلمان وتعقب المعارضين، حيث أعلنت الطوارئ في أعقاب محاولة الانقلاب ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في منتصف عام 2016 .
تأتي هذه الاعتصامات في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة التركية لتمديد حالة الطوارىء للمرة السابعة بدعوى الحاجة الضرورية لها لمواجهة التهديدات الامنية التي تواجه البلاد.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7647 sec