رقم الخبر: 217145 تاريخ النشر: نيسان 16, 2018 الوقت: 18:49 الاقسام: محليات  
مزاعم امريكا بمكافحة الارهاب أكذوبة لا نظير لها في عصرنا
رئيس السلطة القضائية:

مزاعم امريكا بمكافحة الارهاب أكذوبة لا نظير لها في عصرنا

قال رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني، إن الامريكان المخادعين والمتحايلين الذين اسّسوا داعش ودعموه معنويا وقدموا له السلاح، يدّعون اليوم مواجهة هذا التنظيم الارهابي؛ مؤكدا انها اكذوبة كبرى وخداع لا نظير لهما في عصرنا الحاضر.

وخلال اجتماعه الاثنين بكبار مسؤولي القضاء لفت آية الله آملي لاريجاني الى ان ترامب وخلال سباقه الانتخابي اعلن صراحة بان الحكومة الامريكية هي من أسست داعش وقامت بتقديم السلاح إليه وإرساله الى منطقة الشرق الاوسط.
وفي جانب آخر من تصريحاته، تطرق رئيس السلطة القضائية الى هجوم امريكا وفرنسا وبريطانيا الأخير على بعض المناطق في سوريا، قائلاً: الايام الاخيرة شهدت هجوما إجراميا من جانب محور الشرّ والجريمة في المنطقة ضد سوريا.
وتابع: لقد أقدمت امريكا بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا، وخلافا لكافة القوانين الدولية والاخلاقية والانسانية على اطلاق ما يزيد عن 100 صاروخ على سوريا؛ في إجراء لم تسمح به الامم المتحدة ولا القوانين الدولية.
واكد آية الله آملي لاريجاني ان امريكا وحلفاءها يسخرون من القوانين الدولية حيث شنّوا هجوما على هذه المنطقة عبر اكذوبة إستخدام السلاح الكيميائي المتكررة؛ معربا عن أسفه لمواقف عدد من الزعماء العملاء في العالم الاسلامي، الذين اعلنوا عشية عيد المبعث النبوي الشريف عن دعمهم للهجوم الإجرامي ضد سوريا.
واستطرد قائلا: لحسن الحظ ادّت هكذا اجراءات الى رفع مستوى الوعي وتعزيز العلاقات بين الشعوب المسلمة؛ مبينا ان هذه الشعوب باتت تدرك جيدا بانه لا يمكن الوثوق بأمريكا وحلفائها.
وفي معرض التعليق على الجشع الامريكي حول (التفاوض مع ايران بشان قدراتها الصاروخية)، قال رئيس السلطة القضائية: إن هؤلاء يطرحون المفاوضات حول الموضوع الصاروخي في ظل الاجواء الراهنة؛ بما يطرح هذا السؤال عليهم انه، كيف تضنون بانه يمكن ان تثق بكم الشعوب والدول الاسلامية؟ ونظرا لإجراءاتكم قبال الإتفاق النووي، وايضا الهجوم الاجرامي الاخير هل تتوقعون بإمكانية التفاوض مع الجمهورية الاسلامية الايرانية؟!
وشدد رئيس السلطة القضائية على ان امريكا وحلفاءها الدوليين والاقليميين وفور شعورهم بان الارهابيين باتوا على زوال، وسط تواصل انتصارات الجيش السوري في ساحات القتال ضد الارهاب، لجأوا الى إتخاذ سياسات خبيثة من اجل التضييق على القوات المسلحة السورية؛ الامر الذي يشير بكل وضوح الى الجهات التي تقف وراء كواليس الانشطة الارهابية في المنطقة.
كما تساءل آية الله املي لاريجاني بالقول: ماهي تبريرات السعوديين وحلفائهم للقيام بإجراءات ضد اخوانهم العرب والمسلمين ودعم الدول الاستعمارية والمتغطرسة؟! مصرحا: نحن على يقين بان النصر النهائي سيكون من نصيب محور المقاومة؛ وان امريكا التي انفقت 7 مليارات دولار في المنطقة لم تحصل على شيء؛ مستدلا بتصريحات قائد الثورة الاسلامية الذي قال فيها: إن الامريكان يجب ان يدركوا بأنهم لن يحصلوا من بعد ذلك أيضاً على اي شيء في المنطقة. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3748 sec