رقم الخبر: 217110 تاريخ النشر: نيسان 16, 2018 الوقت: 17:16 الاقسام: منوعات  
«حرق النفایات»!
أسعدتم صباحاً

«حرق النفایات»!

نعم أحبتي شعوري هو نفسه شعوركم بالفرح الغامر.. حالنا حال أي عربي ومسلم وانسان حر شريف.. فرحنا مع تحرير كل شبر من أرض الغوطة الشرقية لعاصمة العز والكرامة دمشق الإباء والمقاومة.

لكني يا نور عيني بصراحة تمنيت خلال هذه الأيام لو كان المقبور زهران علوش حيّاً!! ذلك الإرهابي اللي حكيت لكم عنه قبل كم سنة.. أبوه عالم دين وهابي (أرسله الى البادية للفصاحة) عفواً أرسله الى السعودية لكي يُعد إعداداً جيداً فرجع متطرفاً بالدرجة اللي تجعلك تترحم على أبيه، بل على أسامة بن لادن بذات نفسو!!..

المهم يا جماعة كان لزهران علوش الدور اللامع والجهاد الساطع في إندلاع شرارة الفتنة في سوريا وصار هو الوكيل الشرعي للخلافة في الغوطة وأعلن مدينة دوما عاصمة لها.. مرّت الأيام وتبددت الأحلام وهلك زهران وتألم سلمان.. والآن يخلفه في قيادة القطعان واحد أيضاً من بيت علوش ولكن لا أدري ايش هو اسمه يمكن عدنان أو نعمان أو جنتلمان!!..

طيّب لماذا تمنيت أن يكون زهران على قيد الحياة الآن يا رجل يا تعبان؟! الجواب أن المحللين في ذلك الزمان كانوا مندهشين!! فعندما تذكر كلمة «الثورة السورية» أمام الشيخ والقائد المغوار زهران علوش يضحك أو على الأقل يبتسم!! لماذا يا ترى؟! هل يعتبر «الثورة» ابنته ويضحك عندما يسمع أنها كبرت وصارت عروسة؟! أم أنه يتخيل أن زواجها وشيك وسيحضر الزفّة أردوغان والقرضاوي وبن سلمان؟! شو القصة يا زهران؟!..

يقول أهل الخبرة أن الرجل لم يكن يؤمن بشيء اسمه ثورة.. زي القذافي اللي كان يقول أن الثورة هي أنثى الثور!! وأن ما يجري هو «غزوة» وما هي إلا أيام وراح تنكسر الأصنام وتتحقق الأحلام.. ويصير خليفة على الشام.. ودارت الأيام.. وإذا به بأحضان «العور الطين»!! الى جهنم وبئس المصير.

منذ هلاكه والى يومنا هذا يعاني أتباعه وأمثاله وأسياده وأشباهه من حالة نفسية خطيرة أنهم يصابون بالذعر والتوتر والهيجان عندما يسمعون بمصطلح «الباصات الخضر»!! لا أدري لماذا يتصورون أنها وسائل جمع ونقل النفايات!! ولماذا يتصورون أن مصير هذه النفايات بعد تجميعها هو الحرق؟!..

  

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/6679 sec