رقم الخبر: 217020 تاريخ النشر: نيسان 15, 2018 الوقت: 12:14 الاقسام: محليات  
لاريجاني: النظام السعودي شجّع بأمواله الأمريكان على قصف سوريا
متوجّهاً الى هانوي في مستهل جولة تقوده ايضا الى سيريلانكا

لاريجاني: النظام السعودي شجّع بأمواله الأمريكان على قصف سوريا

* صف المنافقين المهلّلين لقادة الكفر أكثر إيلاما للشعوب الاسلامية * أمريكا أرادت أن توفّر ملجأ للإرهابيين عبر هجومها على سوريا

غادر رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، أمس الاحد، طهران الى هانوي العاصمة الفيتنامية في مستهل جولة تقوده ايضا الى سيريلانكا.

وفي تصريح للصحفيين قبيل مغادرته طهران، قال لاريجاني: إن الهدف من جولته، تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات وايضا التعاون البرلماني.

واضاف: إن رئيسي البرلمانين الفيتنامي والسيريلانكي زارا ايران قبل سنوات، منوها الى العلاقات الاقتصادية الطيبة مع فيتنام، وان فرص تطوير التعاون الاقتصادي متاحة بين البلدين.

وصرح رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان ايران وفيتنام لديهما تعاون برلماني ومشاورات سياسية طيبة في المحافل الدولية.

ولفت لاريجاني الى المباحثات التي سيجريها مع المسؤولين الفيتناميين حول تعزيز التعاون الاقتصادي واستعراض القضايا المهمة مع الاصدقاء الفيتناميين حول المستجدات الدولية.

كما اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى زيارته لسيرلانكا وقال: إن العلاقات بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي جيدة وانه سيبحث في سيرلانكا حول التعاون الاقتصادي والبرلماني وأهم القضايا الإقليمية والدولية، مؤكداً انه سيناقش الموضوع السوري مع المسؤولين في سيريلانكا وفيتنام نظرا لأهميته وتداعيات العدوان على سوريا على الأمن والاستقرار الدوليين.

وفي تصريحه اليوم الأحد عند بدء اجتماع مجلس الشورى الاسلامي، ندد رئيس مجلس الشّورى الإسلامي علي لاريجاني العدواني الثلاثي الذي استهدف سوريا، قائلاً: إنّ زمن الإجراءات الوحشیة والتظاهر بالغطرسة قد ولّی، و"إن أمريكا تريد من جديد ان توفر ملجأ الإرهابيين عبر هجومها على سوريا".

وقال: ان مسارعة النظام السعودي لتقديم أموال شعبه للأميركيين والتي جرت بمنتهى الصلافة قد شجعهم على قصف سوريا ليعملوا على تغيير المعادلة حسب اوهامهم واحياء اوكار الارهابيين من جديد.
واضاف، انه وفي منتهى الاسف شهدنا يوم امس في يوم الوحدة للمسلمين، قيام الدول الثلاث اميركا وبريطانيا وفرنسا وخلافا لكل المعايير الدولية بشن هجوم وحشي على دولة اسلامية وما يدعو للمزيد من الاسف ان بعض الدول الاسلامية وقفت الى جانب الكيان الصهيوني وقادة الكفر دعما لهذه الجريمة.
وتابع رئيس مجلس الشورى الاسلامي، ان السؤال الاول الذي يتبادر الى الاذهان هو انه ما السبب الذي حدا بهم الى اتخاذ هذا الاجراء اللاقانوني. فمزاعم الدول الثلاث هي ان الحكومة السورية استخدمت السلاح الكيمياوي خلال الايام الماضية وان السبب في نجاح القوات السورية في طرد الارهابيين من ضاحية دمشق هو استخدامها لمثل هذا السلاح.
وقال لاريجاني، انه بالمقابل تنفي سوريا وروسيا هذه المزاعم الكاذبة ودعتا الى تحقيق من قبل المحافل الدولية، وان ذريعة استخدام السلاح الكيمياوي غير مقنعة ولابد من البحث عن السبب الحقيقي في مكان اخر الا وهو التطورات الاخيرة في الساحة السورية.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان الارهابيين كانوا قد اتخذوا منطقة ضواحي دمشق وكرا لهم ويستهدفون دمشق بين الحين والاخر باسلحة متطورة لذا فان ما قام به الجيش السوري هو تطهير هذه المنطقة في فترة زمنية قصيرة نسبيا وهو ما لم تصدقه الدول الداعمة للارهابيين، لذا فإن مبادرة النظام السعودي لتقديم اموال شعبه للاميركيين والتي جرت في منتهى الصلافة قد شجعت الاميركيين على قصف سوريا ليغيروا المعادلة حسب اوهامهم وان يقوموا باحياء اوكار الارهابيين من جديد.       
واكد لاريجاني بان المعتدين سوف لن يحققوا اي مكسب من وراء مثل هذه الممارسات اللاقانونية والعدوانية واضاف: انه في غضون الاعوام السبعة الماضية شهدنا مثل هذه المغامرات وقد اخفقوا في كل مرة وان ما بقي هو مجرد استعراض غطرسة الا ان خيانة بعض الدول الاسلامية في مثل هذه الممارسات السياسية الدنيئة ستبقى عالقة في اذهان الجماهير المؤمنة.  
وتساءل قائلاً: الا يعد هذا الموقف من هؤلاء مذلا ومخجلا في يوم بعثة النبي الاكرم(ص) وهو يوم وحدة المسلمين، اذ وقفوا بسرور الى جانب قادة الكفر والصهاينة واعربوا عن بهجتهم لخيانتهم؟.  
واضاف، ان صف المنافقين المهللين دعما لقادة الكفر اكثر ايلاما للشعوب الاسلامية، دول تتشدق في المحافل الدولية دوما بالوحدة الاسلامية وحقوق الانسان بينما تمد فيما وراء الستار يدا في دعم الارهابيين وتقدم بيد اخرى اموالها لقادة الكفر ليهجموا على الشعوب الاسلامية.
وقال لاريجاني في الختام، ان مجلس الشورى الاسلامي اذ يدين هذا العدوان الوحشي على سوريا، يعلن لهذه الدول الثلاث والحكومات الدنيئة الدامعة لها بان زمن مثل الاستعراضات الكاذبة قد ولى وان ما تؤول اليه مثل هذه الممارسات الوحشية هو انكشاف ساحة الارهابيين والمنافقين في هذا المسار وان مثل هذه التحركات ستجعل الشعب السوري اكثر عزما مما مضى في القضاء على الارهابيين.
 
 
 
 
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0795 sec