رقم الخبر: 216972 تاريخ النشر: نيسان 14, 2018 الوقت: 15:35 الاقسام: دوليات  
انقرة تحبس 21 شخصا مدى الحياة بشأن "انقلاب ما بعد الحداثة"
العثور على جثة طيار يوناني قتل في مهمة اعتراض طائرات تركية

انقرة تحبس 21 شخصا مدى الحياة بشأن "انقلاب ما بعد الحداثة"

قالت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية ووسائل إعلام أخرى إن محكمة تركية قضت يوم الجمعة بسجن 21 شخصا، بينهم قائد سابق للجيش، مدى الحياة فيما يتصل بما يعرف باسم انقلاب ما بعد الحداثة عام 1997 الذي أطاح بأول حكومة يقودها الإسلاميون في تركيا.

ولم يصل ضغط الجيش على حكومة رئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان، وهو سلف سياسي للرئيس الحالي رجب طيب إردوغان، إلى حد الانقلاب الكامل. لكن لطالما كان الضغط العسكري وظهور دبابات في بلدة على مشارف العاصمة أنقرة سببا لغضب إردوغان وأعضاء من حزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية.

وشهدت تركيا انقلابات عنيفة في عامي 1960 و 1980. لكن في عهد إردوغان الذي نجا من محاولة انقلاب في 2016 تراجع النفوذ السياسي للجيش بشكل جذري.

وقالت (إن.تي.في) إن من بين الذين صدرت ضدهم أحكام بالسجن مدى الحياة الجنرال إسماعيل حقي قرضاي (86 عاما) الذي كان رئيسا لهيئة الأركان العامة بين عامي 1994 و1998 ونائبه آنذاك الجنرال شفيق بير.

وأفادت تقارير إعلامية أن المحكمة برأت ساحة 68 آخرين بينما توفي أربعة متهمين خلال المحاكمة التي استمرت خمسة أعوام.

لكن صحيفة حريت ذكرت أن المحكمة لم تأمر باعتقال الرجال الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن مدى الحياة على الفور معللة ذلك بتقدمهم في السن وحالاتهم الصحية.

ولم يتسن لرويترز بعد الوصول إلى المحكمة للتعقيب. وبوسع الذين صدرت عليهم أحكام الطعن أمام محكمة أعلى درجة حسبما قال مسؤول بالحزب الحاكم في حديث تلفزيوني على الهواء المباشرة.

وقاد أربكان، الذي توفي عام 2011، الإسلام السياسي في تركيا ومهد الطريق لنجاح حزب إردوغان في وقت لاحق.

من جهة أخرى عثر صيادو سمك على جثة الطيار اليوناني الذي تحطمت مقاتلته، الخميس، في بحر إيجه لدى عودته من مهمة لاعتراض طائرات تركية.

ونقل تلفزيون اليونان الحكومي، الجمعة، عن ميلتوس حجيياناكيس رئيس بلدية جزيرة سكيروس، القريبة من موقع سقوط الطائرة، إن بحارة على زورق لصيد السمك عثروا، الخميس، على جثة الطيار و"حطام الطائرة".

وأعلن الجيش اليوناني الحداد ثلاثة أيام إثر الحادث الذي أودى بحياة الطيار يورغوس بالتادوروس (34 عاما)، وهو أب لولدين.

وكانت طائرته الميراج-2005 فقدت قرب سكيروس، حيث كان يفترض أن تحط لدى عودته من مهمة لاعتراض طائرات تركية دخلت المجال الجوي اليوناني، وهي حوادث تحدث باستمرار، لكن غالبا من دون أضرار.

وقالت الحكومة اليونانية إن الطائرات التركية كانت انسحبت عندما وصلت مقاتلة بالتادوروس وطائرة ثانية إلى الموقع.

وبعد الحادث اتصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم هاتفيا بنظيره اليوناني ألكسيس تسيبراس، وقدم له التعازي. وتعهد الرجلان بـ"تعزيز الحوار" بين البلدين الحليفين في الحلف الأطلسي، لكن العلاقات بينهما متوترة، حيث يتنازع البلدان على بعض الجزر غير المأهولة في بحر إيجه.

وأطلق اليونانيون، هذا الأسبوع، عيارات تحذيرية عندما اقتربت مروحية تركية من جزيرة رو الصغيرة على الحدود اليونانية في بحر إيجه.

وزاد التوتر منذ أن رفض القضاء اليوناني تسليم 8 عسكريين أتراك وصلوا في مروحية غداة الانقلاب الفاشل في يوليو 2016. واعتقلت تركيا، مطلع مارس، جنديين يونانيين عبرا الحدود عن طريق الخطأ، بحسب اليونان.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2068 sec