رقم الخبر: 216887 تاريخ النشر: نيسان 11, 2018 الوقت: 17:48 الاقسام: محليات  
جابري انصاري: كلما تتحقق نجاحات سياسية وميدانية بسوريا نواجه لعبة من قبل بعض اللاعبين الاجانب
وشيخ الإسلام يؤكد أن الهجوم العسكري الأمريكي قد يشكّل آخر هزائمها

جابري انصاري: كلما تتحقق نجاحات سياسية وميدانية بسوريا نواجه لعبة من قبل بعض اللاعبين الاجانب

* نرفض الاستخدام المزعوم لقضية السلاح الكيمياوي كذريعة

اكد كبير مساعدي وزير الخارجية حسين جابري انصاري اننا نرفض الاستخدام المزعوم لقضية السلاح الكيمياوي كذريعة وقال ان كانت هناك مزاعم باستخدام السلاح الكيمياوي فاننا نطالب بمتابعتها قانونيا .
واضاف جابري انصاري على هامش لقائه المبعوث الخاص للرئيس الروسي في الشؤون السورية الكسندر لافرنتيف ان المزاعم حول استخدام السلاح الكيمياوي ينبغي متابعتها باي شكل وعلى اي مستوى ووفقا للاليات القانونية .
وتابع ان لقائه جاء وفقا للاتفاق الذي جرى بين الرئيسان الايراني والروسي في انقرة والذي يدعو الى اجراء مباحثات مكثفة بين مسؤولي البلدين حول تطورات المنطقة وسوريا وان زيارة المبعوث الروسي جاءت فورا وعلى خلفية هذا الاتفاق.
واشار جابري انصاري الى ان اللقاء تناول آخر تطورات الوضع في سوريا والتطورات الاقليمية المتعلقة بالأزمة السورية كما بحث اللقاء بشان نظرة الجانبين حول هذه التطورات وكذلك التنسيقات اللازمة على صعيد التطورات الميدانية والسياسية.
واوضح ان سوريا تشهد تطورات جديدة واخرها تهديد اميركا وبعض الدول الاخرى باتخاذ اجراءات ضد الحكومة السورية بذريعة استخدام الاسلحة الكيمياوية المزعوم.
واكد ان موقف ايران باعتبارها اكبر ضحايا الاسلحة الكيمياوية في عالمنا المعاصر كان شفافا دوما وواضحا وهي ترفض استخدام السلاح الكيمياوي من قبل أي أحد أو أية جهة .
واكد ان ما يطرح في سوريا تحت أية ذريعة هو انه كلما تم تحقيق نجاحات مهمة على صعيد التطورات السياسية والميدانية والمواجهة مع الارهابيين فاننا نواجه لعبة وتكتيكا منسجما من قبل الجماعات الارهابية وبعض اللاعبين الاجانب.
بدوره قال مستشار وزير الخارجية و السّفير الإيراني السّابق في سوريا حسين شيخ الإسلام إنّه من الممكن أن تصعّد أمريكا تحرّكاتها العسكريّة ضد سوريا، مشيرا إلى أنّه على الرّغم من الإجراءات الأمريكية التّخريبية فهذه الإجراءات لن تؤثّر على الواقع الميداني والسياسي؛ وقد تشكل آخر هزائم أمريكا في سوريا.
وفي تصريح لوكالة تسنيم للأنباء أشار السّفير الإيراني السّابق في سوريا حسين شيخ الإسلام إلى الأخبار حول إمكانية شن هجوم أمريكي على سوريا، وقال: "لقد بذل الامريكيّون جهودا خلال السنوات الماضية وأرادوا من خلالها أن يكونوا مؤثرين على الساحة السّورية لكن جهودهم باءت بالفشل؛ وبعد فشلهم في إسقاط الحكومة السورية، تقسيم سوريا وبعد هزائمهم في حلب وأخيرا في الغوطة الشرقية فإن كل الأبواب قد غُلّقت بوجه أمريكا".
ونوّه شيخ الإسلام إلى أن سوريا تمر اليوم بمرحلة تثبيت حكومتها، ومحادثات سوتشي تستمر بحضور كافة الدول المؤثرة في سوريا وأضاف:" من الممكن أن تصعّد أمريكا تحرّكاتها العسكريّة ضد سوريا، لكن على الرّغم من الإجراءات الأمريكية التّخريبية فهذه الإجراءات لن تؤثّر على الواقع الميداني والسياسي".
وأكّد السّفير الإيراني السّابق في سوريا على جهوزية الجيش السوري لمواجهة أي تحرك عسكري أمريكي، وقال: "الأمريكيّون يعلمون أنهم لا يملكون الجرأة والشّجاعة اللازمة من أجل مواجهة القوات السورية والقوات الحليفة؛ والقوات التي ستطأ أرض سوريا ستقتل، ولذا فإن أي إجراءات أمريكية محتملة لن تؤثّر مطلقا على الحسابات على الأرض في سوريا".
واعتبر شيخ الإسلام أن الهجوم العسكري الأمريكي قد يشكّل آخر هزائم أمريكا في سوريا، وقال: "يبدو أن الأمريكيين يريدون القول أنهم مؤثرون في سوريا عبر العمل العسكري لكن هذه المؤامرة لن تصل إلى أيّ نتيجة".
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3866 sec