رقم الخبر: 216801 تاريخ النشر: نيسان 10, 2018 الوقت: 18:17 الاقسام: دوليات  
الزعيم الكوري الشمالي يبلغ حزبه لأول مرة عزمه لقاء نظيريه الكوري الجنوبي والأمريكي
وروسيا ترحب بالتطبيع التدريجي للوضع في شبه الجزيرة الكورية

الزعيم الكوري الشمالي يبلغ حزبه لأول مرة عزمه لقاء نظيريه الكوري الجنوبي والأمريكي

أعلن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في اجتماع المكتب السياسي للجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم، عزمه الاجتماع مع رئيسي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، يوم الثلاثاء، أن كيم جونغ أون أبلغ اللجنة المركزية للحزب عن المحادثات الرفيعة المستوى مع كوريا الجنوبية، التي ستعقد في 27 أبريل الجاري في "بيت السلام" بالمنطقة المنزوعة السلاح ، فضلا عن "تحليل وتقييم تطور العلاقات بين الكوريتين وآفاق الحوار مع الولايات المتحدة".

وأفادت وسائل إعلام كورية شمالية، أن كيم جونغ أون ترأس اجتماعا حزبيا الاثنين حلل خلاله النتيجة المحتملة للحوار مع الولايات المتحدة، وتطور العلاقات مع كوريا الجنوبية، قبيل القمة مع سيئول في 27 أبريل.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في أول ذكر من جانب بيونغ يانغ لحوار رسمي مع الولايات المتحدة وللقمة مع سيئول، قالت إن الزعيم كيم حدد "قضايا استراتيجية وتكتيكية" ليسير عليها حزبه (العمال الكوري) القوي.

وهكذا، فإن البيان المذكور أعلاه هو أول ذكر في وسائل الإعلام الكورية الشمالية لنية زعيم الدولة عقد الاجتماعات القادمة. وحتى الآن، تم الإبلاغ عن هذه المحادثات المحتملة على لسان كبار المسؤولين في كوريا الجنوبية الذين شاركوا في مفاوضات جرت مع كوريا الشمالية.

وعلى الرغم من أن الاستعدادات لعقد قمة بين الكوريتين في 27 أبريل جارية على قدم وساق، وأن ثلاث جولات من المحادثات قد عُقدت بالفعل في المنطقة المنزوعة السلاح استعدادا لهذا الحدث، إلا أن كيم جونغ أون لم يعلن مباشرة عن عقد هذه القمة.

ودبّ الدفء النسبي في العلاقات بين الجنوب والشمال بعد مشاركة كوريا الشمالية في الأولمبياد الشتوي الذي جرى في بيونج تشانغ بكوريا الجنوبية. وتبادل الجانبان زيارات وفود رفيعة المستوى، واتفقا على عقد لقاء بين زعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن. بالإضافة إلى ذلك، وبوساطة الجانب الكوري الجنوبي، تم التوصل إلى اتفاق بشأن لقاء كيم جونغ أون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر مايو - أوائل يونيو المقبلين.

في سياق متصل، وصل وزير خارجية كوريا الشمالية، لي يون هو، إلى موسكو صباح الاثنين، قادما من تركمانستان، حيث كان هناك لمدة يومين في زيارة رسمية، سبقتها زيارته لأذربيجان.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، الأحد 8 أبريل/ نيسان، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيعقد مباحثات مع وزير خارجية كوريا الشمالية لي يون هو لمناقشة الوضع في شبه الجزيرة الكورية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن روسيا ترحب بالتطبيع التدريجي للوضع في شبه الجزيرة الكورية، وكذلك بالاتصالات بين الكوريتين مع الولايات المتحدة.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقد بعد محادثاته مع نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو في موسكو، يوم أمس الثلاثاء: "بحثنا بالتفصيل الوضع حول القضية النووية في شبه الجزيرة الكورية. وأكدنا ترحيب موسكو بالتطبيع التدريجي للوضع ووقف تبادل التهديدات والاستعداد للاتصالات بين الكوريتين وبين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وردا على سؤال حول آفاق المحادثات بشأن تسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية، أشار لافروف إلى أنها يجب أن تسفر عن جعل المنطقة خالية من الأسلحة النووية، مضيفا أن ضمانات الأمن التي ستقدم لكوريا الشمالية في هذه المحادثات، يجب أن تكون ثابتة.

كما وصف الأنباء حول تحويل إطار المحادثات من السداسية إلى الرباعية بأنها إشاعات. كما أكد أنه قبل دعوة من وزير خارجية كوريا الشمالية لزيارة بيونغ يانغ.

وأشار إلى أنه لم يناقش مع ري يونغ هو، احتمال إجراء اتصالات ثنائية بين رئيسي البلدين.

وتابع: "الرئيسان يتبادلان الرسائل بانتظام. وأعتقد أنهما سيناقشان احتمال عقد لقاء بينهما، عندما تحين اللحظة المناسبة لذلك".

وكان لافروف صرح في مستهل محادثاته مع نظيره الكوري الشمالي ري يونغ هو بأن بلاده تنوي مواصلة تطوير العلاقات مع كوريا الشمالية، وترحب بالاتصالات بين برلمانيي البلدين.

وأكد استعداد موسكو لتحريك مشاريع اقتصادية ثلاثية، بمشاركة روسيا والكوريتين الشمالية والجنوبية، مشددا في الوقت نفسه على أن روسيا ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية.

من جهته أشار وزير خارجية كوريا الشمالية، ري يونغ هو، إلى أن الوضع الراهن في شبه الجزيرة الكورية يتطلب المزيد من التعاون النشيط بين كوريا الشمالية وروسيا.

وأضاف: "يبدو لنا أن الوضع الذي يتبلور حاليا في شبه الجزيرة الكورية وحول حدودنا، وكذلك الوضع السياسي الدولي يتطلب من بلدينا المزيد من تعزيز علاقات الصداقة والتعاون، وتكثيف الاتصالات الاستراتيجية وتنسيق الأعمال بين البلدين".

كما عبر عن أمله في إيجاد طرق ملموسة لتطوير العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ.

وكان يونغ هو، قد وصل إلى موسكو الاثنين بزيارة رسمية، على متن طائرة ركاب عادية قادما من عاصمة جمهورية تركمانستان، عشق آباد، التي قام بزيارة إليها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1052 sec