رقم الخبر: 216682 تاريخ النشر: نيسان 09, 2018 الوقت: 15:21 الاقسام: مقالات و آراء  
لهذه الأسباب تم استهداف مطار التيفور بالتحديد!

لهذه الأسباب تم استهداف مطار التيفور بالتحديد!

اليوم يعقد مجلس الأمن جلسة بناء على طلب بعض من أذناب أميركا فلماذا تم تنفيذ ضربة أميركية إسرائيلية قبل الموعد بساعات؟

سؤال مشروع، وباختصار شديد يمكن الإجابة عليه بالقول: اليوم أيضا سيستمر كنس إرهابيي جيش الإجرام من دوما وخروج المختطفين رغم انف السعودية الوهابية المتصحرة وأسيادها وجيشها الوهابي المسحوق في دوما وبالتالي:

- الرسالة الأولى للعربدة هي التقليل من حجم ما تم انجازه في تنظيف الغوطة الشرقية من بقايا الإرهاب وتحرير المختطفين فيصبح الخبر الأول في وسائل الإعلام العدوان الأمريكي وليس عودة الغوطة مبرأة من رجس الإرهاب.

- الرسالة الثانية: هي للمجاميع الإرهابية المسلحة التي ما تزال تنتشر هنا أو هناك، ومفادها ان تنظيم جيش الإسلام هو الجبان وسحقه يعود لخلل في أدائه وليس لقلة الدعم، أي أنها تقول لبقية المسلحين: لا تخافوا ولا تستسلموا ولا تذعنوا للدولة السورية، وتمسكوا بإرادة القتال عالية، فواشنطن وتل أبيب معكم بدليل تنفيذ ضربة ضد مواقع الجيش العربي السوري.

- الرسالة الثالثة:لماذا وافق جيش الإسلام بالأمس على ما رفضه قبل اقل من 48 ساعة؟ بتنفيذ الضربة يتضح أن أحد الأهداف الرئيسة للرفض الأخير كان تنفيذ المسرحية الهزلية التي تم تسويقها باستخدام السلاح الكيميائي هناك وبالتالي تقديم الذريعة المطلوبة.

-الرسالة الرابعة: لماذا في التيفور وليس في اي مكان آخر؟

الجواب بوضوح لتفادي الخطوط الحمر الروسية وهي:

1- استخدام السلاح النووي بأية نسبة كانت.

2- استهداف العاصمة دمشق.

3- استهداف مكان فيه جنود روس.

ولتفادي ذلك ووضع روسيا في موضع يحتم عليها عدم الرد كان اختيار التيفور.

- الرسالة الخامسة: هي للعالم أجمع، وتتضمن إنه بغض النظر عن انجازات الجيش العربي السوري والقوى الحليفة والرديفة على الإرهاب المدعوم أمريكيا فسيبقى من حق أمريكا العربدة كما تقرر في أي مكان ..أي أنها رسالة أمريكية فحواها: نحن القانون الدولي والقانون الدولي نحن كما نفسر ونرى.

-الرسالة السادسة: هي فاتورة مسبقة على الدب الداشر محمد بن سلمان دفعها فورا.. وعندما يطالب ترامب بمقابل مادي لبقاء قواته في سوريا يؤكد للعالم اجمع أن واشنطن غير معنية بمحاربة الإرهاب ولا بأي أمر آخر إلا بالحصول على المال، أي أن القوات الأمريكية قوات مرتزقة ومأجورة مثل /بلاك ووتر/ وغيرها من الشركات التي تمتهن القتل المأجور.

والسؤال المشروع: وماذا عن الرد؟

لاشك أن الرد حق للدولة السورية وحلفائها لكن عدم تجاوز الخطوط الحمراء الروسية يضيق إمكانية الرد، وفي ظل الواقع القائم قد يكون الرد الأمثل بعملية أو أكثر ضد القوات الأمريكية من قبل المقاومة الشعبية السورية وليس الجيش العربي السوري ، والاستمرار بسحق ما تبقى من مجاميع إرهابية مسلحة بوتائر أسرع تجعل الأفعى الصهيونية عاجزة عن فعل ما يغير اللوحة الميدانية وهي ترى فراخها تسحق تحت أقدام الجيش والقوى الحليفة والرديفة..

 

بقلم: د. حسن أحمد حسن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: العالم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1761 sec