رقم الخبر: 216597 تاريخ النشر: نيسان 08, 2018 الوقت: 15:20 الاقسام: ثقافة وفن  
مرتضى آويني.. سيد شهداء أهل القلم
في ذكرى شهادته

مرتضى آويني.. سيد شهداء أهل القلم

ولد الشهيد السيد مرتضى آويني عام 1326هـ ش (1947) في مدينة ري من عائلة جليلة ومؤمنة.

بعد إكمال المرحلة الابتدائية والثانوية، التحق بالجامعة ونال شهادة الماجستير في الهندسة المعمارية من كلية الفنون الجميلة بجامعة طهران. وكانت له بحوث ودراسات في الأدب الفارسي.

بعد انتصار الثورة الإسلامية وتأسيس مؤسسة جهاد البناء، عُيّن بأمر من الإمام الخميني عام 1358هـ ش

 (1979) في هذه المؤسسة، لرفع الحرمان والبؤس عن القرى والأرياف.

توجه نحو انتاج الأفلام التلفزيونية في مؤسسة جهاد البناء ليعكس هذا البؤس والحرمان، وعرض أول نتاج له في المسلسل التلفزيوني «خان كريدهها» أي «المغضوب عليهم». في العام التالي التحق بفريق عمل المسلسل التلفزيوني (رواية الفتح) والذي عكس جانباً من بطولات واستبسال المجاهدين الإيرانيين أيام الحرب المفروضة مع العراق الذي كان يحكمه الرئيس المخلوع صدام. وقد تركت هذه الأفلام آثاراً إيجابية كثيرة على معنويات الشعب خاصة أنها سجلت بشكل درامي حقيقي لحظات استشهاد العديد من المجاهدين في حالة الذوبان مع المعشوق والتفاني في تقديم دروس العشق على مذبح الشهادة.

 كانت جعبة  الشهيد تحوي  في هذا المجال مائة فيلم وثائقي هو مخرجها مثل (سيل في خوزستان، ثواب الجهاد والشهادة، فراق الحبيب، الديار المنسية، رواية الفتح).

عمل الشهيد من عام 1367هـ ش (1988) حتى نهاية الحرب المفروضة في قسم الفنون بمنظمة الإعلام  الإسلامي، وإضافة إلى رئاسته لتحرير مجلة (سورة) والنشرات التابعة لها، كان مسؤولاً عن الوحدة  التلفزيونية أيضاً. عرف عنه التزامه التام بالاسلام المحمدي الأصيل وبخط الإمام (ره) حيث انعكس ذلك على كتاباته في مجال الثقافة والفن. وللشهيد تأليفات عدة، منها:

بداية لنهاية،  فتح الدم،  سلسلة مقالات بعنوان (المرآة السحرية)،  سلسلة مقالات في الثقافة والفن، شرح غزليات الإمام الخميني (ره).

إلى جانب مقالات كثيرة أخرى في هذا المجال لا يسعنا ذكرها هنا.

في عام 1371هـ ش (1992) وبعد تأكيد سماحة السيد القائد عليه، بدأ نشاطه من جديد في انتاج مجموعة 

جديدة من مسلسل (رواية الفتح) والتي تعكس بطولات قوات الإسلام خلال فترة الدفاع المقدس، وتزامناً مع بدء البحث عن رفات شهداء الحرب، بدأ تصوير لقطات من رفات الشهداء. وفي 20/1/1372هـ ش، وحين تصويره لرفاة الشهداء والمناطق الحربية وقعت رجله على لغم، فانفجر اللغم، وأصابت شظاياه بدنه، فسقط أرضاً وفاضت روحه الطاهرة، وقد سماه سماحة السيد القائد في وقتها بسيد شهداء أهل القلم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/7085 sec