رقم الخبر: 216432 تاريخ النشر: نيسان 06, 2018 الوقت: 16:58 الاقسام: اقتصاد  
طهران والدوحة تؤكدان عزمهما لتطوير العلاقات وزيادة حجم التبادلات التجارية
في إطار مساعي البلدين لتعزيز تعاونها

طهران والدوحة تؤكدان عزمهما لتطوير العلاقات وزيادة حجم التبادلات التجارية

بحثت إيران وقطر، الخميس، تعزيز التعاون التجاري المشترك بين البلدين، مؤكدتين إرادتيهما في تطوير علاقات التعاون وزيادة حجم التبادلات.

وقالت غرفة قطر، في بيان، إنها عقدت إجتماعاً مع وفد تجاري إيراني برئاسة نائب تنسيق الشؤون الاقتصادية وتنمية الموارد بمحافظة فارس يدالله رحماني الذي زار الدوحة، حيث بحث الطرفان آفاق تعزيز التعاون المشترك والاستفادة من الفرص التجارية في البلدين.

ونقل البيان عن نائب رئيس الغرفة محمد بن أحمد بن طوار قوله: إن العلاقات التجارية التي تربط القطاع الخاص في البلدين شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، لافتاً إلى وجود فرص واعدة أمام قطاع الأعمال في البلدين لتوسيع نطاق شراكات فاعلة وتدشين تحالفات اقتصادية جديدة في كافة القطاعات. وأكد بن طوار وجود رغبة لدى الطرفين في تعزيز أواصر التعاون المشترك بما يصب في مصلحة اقتصاد كل منهما. مضيفاً: ان قرب المسافة بين البلدين عزز الميزان التجاري بينهما، فيما ساهم تطوير الموانئ البحرية في البلدين في تدفق السلع والمنتجات بينهما.

من جهته، قال رحماني: إن التعاون الاقتصادي بين القطاع الخاص في البلدين يجب أن يستفيد من العلاقات التي تربط الدولتين مدفوعة بعدد من المشتركات الثقافية والتجارية. وأضاف: ان محافظة فارس تساهم في تأمين 10 بالمائة من المواد الغذائية لإيران و15 بالمائة من المحاصيل الزراعية، بالإضافة إلى إحتوائها على نسبة معتبرة من القطاع التعديني الذي تقدر عدد المناجم العاملة فيه بنحو 600 منجم تحتضنها المحافظة. وأشار إلى أن مجالات التعاون المحتملة مع الجانب القطري تشمل القطاع السياحي، حيث تضم المحافظة أكثر من 2800 معلم تاريخي و400 معلم طبيعي، إلى جانب أكثر من 5 آلاف مصنع.

واتفق رحماني مع بن طوار على وجود إرادة قوية بين طهران والدوحة لتطوير علاقات التعاون وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي قطر لتعزيز تعاونها الاقتصادي والتجاري مع إيران بعد تعرضها لمقاطعة اقتصادية على خلفية الأزمة بينها وبين أربع دول عربية. وكان وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني، قد إتفق مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في نوفمبر العام الماضي خلال زيارته لطهران على ضرورة إزالة القيود التجارية، وتسهيل الظروف أمام التبادل الاقتصادي بين البلدين.

ولم تكن طهران الوحيدة التي توجهت إليها الدوحة لمواجهة تداعيات المقاطعة، فقد دخلت تركيا أيضاً على الخط ووقعت الدول الثلاث في نوفمبر الفائت إتفاقية لتعزيز العلاقات التجارية بينها وتشكيل مجموعة عمل مشتركة لتوفير تسهيلات في مجالات النقل البحري والبري وتوسيع العلاقات التجارية بينها.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ 5 يونيو الماضي على خلفية اتهامها بالتدخل في شؤونها الداخلية ودعم وتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة. وفرضت الدول الأربع على الدوحة مقاطعة دبلوماسية واقتصادية وأغلقت منافذها البرية والبحرية والجوية معها ضمن إجراءات عقابية أخرى.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/2505 sec