رقم الخبر: 216293 تاريخ النشر: نيسان 03, 2018 الوقت: 19:29 الاقسام: محليات  
قمة ايرانية – روسية – تركية بشأن سوريا
والرئيس روحاني يصل انقرة لحضورها

قمة ايرانية – روسية – تركية بشأن سوريا

* ظريف يبدأ جولة اقليمية تقوده الى جمهويتي آذربايجان ونخجوان ذات الحكم الذاتي * مساعد بوتين: القمة الروسية التركية الإيرانية ستؤكد دعم سيادة سوريا *السفير الايراني في موسكو: ازمات المنطقة تحل فقط عبر التشاور والتعاون الاقليميين

وصل الرئيس روحاني يرافقه وزير الخارجية محمد جواد ظريف، الثلاثاء، الى أنقرة للمشاركة في القمة الثلاثية التي يحضرها روساء ايران وروسيا وتركيا، والتي تناقش مستجدات الملف السوري.
كما يعقد وزراء خارجية ايران وروسيا وتركيا، غداً الأربعاء 4 أبريل، إجتماعاً في العاصمة التركية أنقرة، لبحث تطورات الملف السوري على هامش القمة الثلاثية.
في سياق متصل، أعلن المكتب الصحفي للكرملين، أن بوتين سيزور أنقرة يومي الـ3 والـ4 من أبريل الجاري تلبية لدعوة من نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وبحسب موقع الكرملين، فإن بوتين سيجتمع بنظيريه الإيراني حسن روحاني، والتركي رجب طيب اردوغان في اللقاء الثلاثي الثاني لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانة حول التسوية السورية، وسيستعرض الرؤساء الثلاثة سير تطبيق الإتفاقات التي توصلوا إليها خلال قمتهم الثلاثية الأولى في سوتشي في نوفمبر الماضي.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية ان الوزير محمد جواد ظريف، يبدأ الاربعاء جولة اقليمية من انقرة تقوده الى جمهورية آذربايجان وجمهورية نخجوان ذات الحكم الذاتي.
وتابع قاسمي: إن ظريف سيواصل جولته ويتوجه الخميس الى العاصمة الآذربايجانية باكو للمشاركة في اجتماع دول عدم الانحياز يومي الخميس والجمعة، ثم سيتوجه بعد ظهر الجمعة الى نخجوان تلبية لدعوة رسمية من مسؤولي جمهورية نخجوان لعقد جولة من المباحثات مع كبار المسؤولين هناك.
الى ذلك أكد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي، أن القمة الثلاثية الروسية - التركية - الايرانية التي تعقد في انقرة ستؤكد دعم سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
وقال أوشاكوف للصحفيين: نتوقع من الزعماء أن يؤكدوا خلال قمتهم وفي بيانها الختامي التزامهم بدعم سيادة واستقرار ووحدة أراضي سوريا. وهذا مهم للغاية بالنسبة إلينا.
وأضاف: إن الدول الثلاث تدرك حتمية تسوية النزاع السوري بالوسائل السياسية، وتعي أن كلمة الفصل في هذه العملية يجب أن تكون للسوريين أنفسهم.
وذكر أن رؤساء روسيا وتركيا وإيران سيقيّمون الوضع في مختلف المناطق السورية، بعد أن يطلعهم العسكريون على التفاصيل.
وأضاف: من المتوقع وضع خطوات إضافية من شأنها تعزيز نظام وقف العمليات القتالية لتأمين عمل ما يسمى بمناطق خفض التصعيد.
وأشار أوشاكوف إلى أن من بين المهام الأساسية للقمة دراسة الإجراءات لتفعيل الإصلاح الدستوري في سوريا، وفقا لقرار مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي انعقد في سوتشي، وقال: إن رؤساء الدول الثلاث يأملون بأن يواصل الفريق الأممي العامل في جنيف برئاسة المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا، عمله وفقا لتفويضه، ومخرجات سوتشي من أجل تفعيل الإتفاقات على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.
وأكد أن روسيا وتركيا وإيران تنوي مواصلة تقديم الدعم اللازم لجهود الأمم المتحدة من أجل تشكيل لجنة دستورية متوازنة وقادرة على العمل، تشمل جميع فئات المجتمع السوري، بأسرع ما يمكن.
وذكر أيضا أن الرؤساء ينوون تنسيق المواقف بشأن تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 بخصوص وقف إطلاق النار على كامل أراضي سوريا، وبحث مساهمة الدول الثلاث في الجهود لتحسين الأوضاع الإنسانية.
في سياق متصل اكد سفير الجمهورية الاسلامية في موسكو، إن ازمات المنطقة تحل فقط عبر اجراء التشاور والتعاون الاقليميين، معتبرا التعاون الثلاثي بين ايران وروسيا وتركيا نموذجا للتعاون الاقليمي.
وقال "مهدي سنائي" في تدوينة على موقع تلغرام حول القمة الثلاثية التي تجمع رؤساء ايران وروسيا وتركيا في انقرة  ومشاركة وزير الدفاع الايراني في مؤتمر موسكو الامني: ان تعاون ايران وروسيا وتركيا هو احد نماذج التعاون الاقليمي والذي افضى الى انجازات كبيرة، وهذا يؤكد ان التعاون الاقليمي يعود بمكاسب اكبر في حل المشكلات.
واعتبر ان التعاون بين الدول الثلاث كان له تأثير كبير في انحسار الارهاب والتصدي للمجموعات الارهابية، مضيفا: ان اجتماع رؤساء الدول الثلاث والحضور المتزامن لوزير الدفاع الايراني في مؤتمر موسكو الامني والذي يعقد بمشاركة وزراء دفاع عدد من الدول، هو تأكيد مجدد على ان مشاكل وازمات المنطقة لا يمكن حلها الا من خلال التشاور والتعاون الاقليميين.
ونوه سفير ايران لدى موسكو الى ان تزامن القمة الثلاثية بين ايران وروسيا وتركيا في انقرة ومؤتمر موسكو الامني من شأنه ان تكون له نتائج مؤثرة في ارساء السلام والاستقرار في المنطقة.
يذكر ان وزير الخارجية الايراني "محمد جواد ظريف" توجّه الى انقرة امس الثلاثاء للمشاركة في الاجتماع الوزاري مع نظيريه الروسي والتركي حول عملية آستانة وكذلك مرافقة رئيس الجمهورية حسن روحاني في القمة الثلاثية حول سوريا.
كما وصل وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي الى موسكو بدعوة من وزير الدفاع الروسي الفريق سيرغي شويغو للمشاركة في مؤتمر موسكو الامني، كما سيبحث مع نظيره الروسي القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7350 sec