رقم الخبر: 215962 تاريخ النشر: آذار 16, 2018 الوقت: 15:01 الاقسام: دوليات  
البيت الأبيض: الرئيس لا يعتزم إقالة ماكماستر
تحقيقات مولر تمتد إلى شركات ترامب

البيت الأبيض: الرئيس لا يعتزم إقالة ماكماستر

نفى البيت الأبيض اليوم الجمعة تقارير صحفية بشأن عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إقالة مستشاره للأمن القومي هربرت ماكماستر.

وجاء هذا النفي عقب تقرير لصحيفة واشنطن بوست ذكرت فيه نقلا عن خمسة مسؤولين أن الرئيس الأمريكي ترامب يعتزم إقالة ماكماستر لعدم انسجامه معه، مضيفة أنه يعتزم أيضا إقالة مسؤولين آخرين بعد إقالته الثلاثاء الماضي وزير خارجيته ريكس تيلرسون.

ومنذ أسابيع تتناقل وسائل إعلام أمريكية معلومات عن احتمال إقالة ماكماستر، لكن صحيفة واشنطن بوست قالت إن ترمب عازم فعلا على إزاحته من منصبه "ويجري مشاورات نشطة" بشأن المرشحين للحلول مكانه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أن "ترامب مستعد لأخذ وقته" قبل أن يقيل ماكماستر "لأنه يريد التأكد من أن ذلك لن يشكل إهانة للجنرال ولضمان وجود خليفة قوي" لتولي المنصب، مضيفة أن ترمب بدأ التواصل مع مرشحين ليقع اختياره على واحد منهم خلفا لمستشار الأمن القومي.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جزء من تغيير أوسع نطاقا "سيشمل على الأرجح مسؤولين كبارا في البيت الأبيض"، موضحة أن الرئيس الأمريكي لم ينف عزمه إجراء المزيد من التغييرات بين كبار المسؤولين في إدارته، مبررا ذلك بالقول إنه يرغب في رؤية أفكار مختلفة.

كما تحدثت واشنطن بوست نقلا عن 198 موظفا ومسؤولا عن وجود حالة من الفوضى في البيت الأبيض بسبب الإقالات الأخيرة وتلك المتوقعة.

وقبل ثلاثة أيام أقال ترامب وزير الخارجية تيلرسون، ورشح مدير وكالة المخابرات المركزية مايك بامبيو لخلافته، كما اختار نائبة الأخير جينا هاسبل لتصبح أول امرأة تدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

وتشهد العلاقة بين ترامب وماكماستر توترا، فقد تعرض الجنرال لانتقاد من الرئيس عندما اعتبر أن الأدلة على حصول تدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة "لا يمكن دحضها".

ورد عليه ترمب بالقول على تويتر في أواسط فبراير/شباط الماضي "لقد نسي الجنرال ماكماستر أن يقول إن نتائج انتخابات العام 2016 لم تتأثر أو يطرأ عليها تعديل من قبل الروس".

ويأتي قرار الرئيس الأمريكي في وقت يتوقع فيه البعض أن يتم الكشف عن تفاصيل صفقة القرن خلال أسابيع قليلة، بالإضافة إلى محادثات تتعلق بالأزمة الخليجية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن ترمب يريد فريقا جديدا قبيل المحادثات مع كوريا الشمالية.

من جانبها أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن المحقق الخاص بقضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية روبرت مولر طلب الحصول على وثائق من مجموعة شركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعضها مرتبط بالعلاقة مع روسيا.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنها المرة الأولى التي يتقدم فيها مولر بطلب من هذا القبيل، ما يقرب التحقيقات من ترمب ومعاملاته التجارية، رغم أن التفاصيل التي طلبها المحقق الخاص لم تتضح بعد.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن مجموعة شركات ترامب نفت سابقا وجود أي أنشطة عقارية لها في روسيا، لكن شهودا أفادوا أن مولر سأل عددا ممن استجوبهم عن صفقات عقارية محتملة في موسكو.

وقد امتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرس عن التعليق على ما كشفته الصحيفة الأمريكية.

ويحقق مولر في مزاعم محاولات موسكو للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية التي أجريت بالولايات المتحدة في العام 2016، واحتمال تورط مساعدين لترمب في هذا المسعى الروسي، وقد وجه مولر عددا من التهم لمعاونين لترامب في حملته الانتخابية، كما اتهم عددا من الروس بالتورط في محاولة التدخل في الانتخابات الرئاسية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 8/8080 sec