رقم الخبر: 215961 تاريخ النشر: آذار 16, 2018 الوقت: 15:01 الاقسام: دوليات  
وفاة فتاة مصرية بعد تعرضها لهجوم عنصري في نوتنغهام ببريطانيا
والسلطات تتجاهل الفضيحة الوحشية

وفاة فتاة مصرية بعد تعرضها لهجوم عنصري في نوتنغهام ببريطانيا

توفيت الفتاة المصرية مريم مصطفى (18 عاما) متأثرة بالجراح التي أصيبت بها قبل أيام إثر الضرب والسحل من قبل عشر فتيات في مدينة نوتنغهام (وسط بريطانيا).

وذكرت صحف بريطانية أن الفتاة لفظت أنفاسها الأخيرة يوم الأربعاء الماضي بعد إصابتها بنزيف في المخ والرئة، وسينقل جثمان الفتاة إلى بلدها مصر للدفن.

وكانت الفتاة المصرية تتسوق في مركز للتسوق في المدينة في العشرين من الشهر الماضي عندما فوجئت بنحو عشر فتيات يعتدين عليها بالضرب والسحل على الأرض إلى أن تمكنت الفتاة من الإفلات منهن والفرار ثم اللجوء إلى حافلة للركاب.

غير أن بعض الفتيات المعتديات تمكن من اللحاق بمريم ودخلن الحافلة نفسها وواصلن الاعتداء عليها داخل الحافلة حتى فقدت الوعي، فاتصل بعد ذلك سائق الحافلة بالإسعاف ونقلت الفتاة إلى المستشفى وهي غائبة عن الوعي. ووصفت صحف بريطانية الاعتداءعلى الفتاة بأنه "عنصري".

وذكرت الصحف البريطانية أن تحقيقات الشرطة مستمرة لمعرفة أسباب الحادث ومن يقف وراءه، وألقت الشرطة القبض على فتاة تبلغ من العمر 17 عاما للاشتباه في اعتداءها على مريم إلا أنه أطلق سراحها فيما بعد بكفالة مشروطة.

وأعرب المفتش الرئيسي للمباحث مات هيلي من شرطة نوتنغهام عن تعازيه الحارة لأسرة مريم، مؤكدا المضي في التحقيقات حتى إظهار الحقيقة، وأشار إلى أنه إجراء العديد من التحقيقات والاستفسارات حول الحادث.

وناشد المفتش كل من لديه معلومات حول الحادث للاتصال بالشرطة للمساعدة على إجلاء الحقيقة.

وقال والدي الفتاة إن ابنتهما تعرضت للضرب والسحل دون مبرر، وإن ذلك وقع أمام المارة دون أن يساعد أحد مريم أو يذود عنها.

وعزت عائلة مريم سبب الاعتداء عليها إلى العنصرية والبلطجة، حيث كان الاعتداء عليها من فتيات ذوات بشرة سوداء من أصل أفريقي.

من جانبها كشفت صحيفة ما وصف بأنه "أفظع فضيحة" في تاريخ بريطانيا، ويتمثل ذلك في تعرض المئات من الفتيات في إحدى المدن البريطانية إلى الاغتصاب والإجبار على ممارسة البغاء، بل وتعرض بعضهن للقتل.

وقالت صحيفة "sunday mirror" في تحقيق مثير خاص، إنه على الرغم من الشكاوى المتكررة إلى مؤسسات الخدمة الاجتماعية المحلية، إلا أن السلطات في مدينة تيلفورد، لم تحرك ساكنا على مدى أكثر من أربعين عاما، حيث جرى خلال هذه المدة الطويلة اغتصاب نحو ألف فتاة، بعضهن لم يتجاوزن من العمر 11 عاما.

وتحدث التقرير عن ويلات "الجحيم" الذي مرت به تلك الفتيات الضحايا في مدينة تيلفورد، مشيرا إلى أن عدد الفتيات الصغيرات اللائي مررن على أيدي المنحرفين والجلادين منذ ثمانينيات القرن الماضي يمكن أن يصل إلى الألف.

وروى التقرير أن تلميذات تم إغواؤهن وإخراجهن من منازل أسرهم، وذلك بهدف تعويدهن على إدمان المخدرات، وضربهن واغتصابهن، وهذا "الوباء"، بحسب شهادات الضحايا، يتواصل حتى الوقت الراهن.

ويفيد التقرير بأن ثلاثة أشخاص قتلوا، واثنين آخرين فارقا الحياة بالعلاقة مع هذه الفضيحة المأساوية.

ولفت الصحيفة إلى أنه على الرغم من الكشف عن قضايا كبرى مماثلة في مدينتي روتشديل وروثرهام، إلا أن سلطات مدينة تيلفورد طيلة هذا الوقت لم تتمكن من القضاء على شبكة هؤلاء المنحرفين.

وأفادت الصحيفة بأنه على مدى 18 شهرا من التحقيقات التي قامت بها، عثرت على أدلة على أعمال عنف غير مسبوقة، إضافة إلى التقاعس واللامبالاة على شاكلة أن موظفي الخدمات الاجتماعية في تسعينيات القرن الماضي علموا بالإساءات الجنسية، لكن الشرطة لم تبادر إلى رفع دعوى جنائية بالخصوص إلا بعد عشر سنوات.

وكشف التقرير استنادا إلى وثائق لم تنشر من قبل، أن السلطات المحلية عدت الفتيات اللائي تعرضن للعنف وأصبحن بمثابة رقيق للمتعة الجنسية، مومسات لا ضحايا، كما تحدث عن الكثير من السلبيات الأخرى، وساق شهادات مروعة لعدد من الضحايا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1038 sec