رقم الخبر: 215913 تاريخ النشر: آذار 14, 2018 الوقت: 19:27 الاقسام: عربيات  
إنطلاق عملية واسعة لتطهير الصحراء الممتدة مع سوريا والسعودية
العبادي من نينوى: الطائفية والإرهاب كلاهما خطر على العراق

إنطلاق عملية واسعة لتطهير الصحراء الممتدة مع سوريا والسعودية

* النجباء: سنبقى "مقاومة" ولن نلوث أيدينا مع الكيان السعودي * القوات الأميركية تُوسِّع تواجدها عبر قاعدة عسكرية في الموصل

بغداد/نافع الكعبي - كشف مصدر عسكري في قيادة عمليات الأنبار، الأربعاء، عن انطلاق عملية واسعة وبمشاركة طيران الجيش والتحالف الدولي لتطهير الصحراء باتجاه الحدود العراقية مع سوريا والسعودية غربي المحافظة، في وقت أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال زيارته محافظة نينوى، الاربعاء، ان الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق، مشيراً الى ان الحكومة ستضرب الفساد بخطوات مدروسة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن تشكيلات الفرقة الأولى ولواء مغاوير عمليات الأنبار بالجيش وبمساندة أفواج طوارئ شرطة الأنبار والحشد العشائري، انطلقوا بعملية واسعة لتطهير الصحراء باتجاه الحدود العراقية مع سوريا والسعودية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العملية يشارك فيها طيران الجيش والتحالف الدولي"، مشيرا الى انها "تهدف للقضاء على اوكار داعش وخنادقهم وانفاقهم في الصحراء الغربية للانبار".

يذكر أن القوات الأمنية والعشائر تمسك المدن الغربية المحررة بالأنبار بعد تحريرها من "داعش" خلال الأشهر الماضية، فيما هرب عشرات الإرهابيين الى الصحراء للاختباء فيها.

وفي السياق ذاته، أعلنت قيادة عمليات الانبار، عن قتل ستة "إرهابيين" وتدمير عجلة بقصف للتحالف الدولي غربي المحافظة. وقال مصدر بالقيادة في حديث صحافي: إن طيران التحالف الدولي تمكن من قصف عجلة لتنظيم داعش الإرهابي في وادي القذف بقضاء الرطبة (310كم غرب الرمادي)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القصف اسفر عن مقتل ستة إرهابيين من داعش وتدمير العجلة".

وعلى صعيد متصل، اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن العثور على كدس للعتاد تابع لـ"داعش" في منطقة الكرابلة غربي الانبار. وقالت المديرية في بيان: إن ابطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة الثامنة واستنادا الى معلومات دقيقة تمكنوا من الوصول الى احد مخابىء اكداس العتاد في منطقة الكرابلة بقضاء القائم غربي الانبار"، مبينة انه "عثر بداخله على حزامين ناسفين معد للاستخدام، و20 مسطرة تفجير للعبوات، و4 رمانات يدوية هجومية، و2 عبوة ناسفة محلية الصنع".

في غضون ذلك، اعلن عرب كركوك، الأربعاء، رفضهم تشكيل قيادة عمليات مشتركة تضم ممثلين عن البيشمركة في كركوك وعموم المناطق المتعايشة والمختلطة، فيما طالبوا رئيس الوزراء حيدر العبادي ابقاء سلطة الدولة واشراف الحكومة المركزية والقوات الامنية على كركوك. وقال القيادي في المشروع العربي عبد الرحمن منشد العاصي في حديث لـ السومرية نيوز، "نوجه رسالتنا باسم عرب كركوك الى القائد العام للقوات المسلحة، ان لا يكون التعاون في كركوك مع البيشمركة مجددا، رغم اننا لا نتدخل في سياسة الدولة الامنية".

وأوضح انه "بوجود القوات الكردية غيب واعتقل الالاف ودمرت 116 قرية وهمشت واقصيت مكونات كركوك"، لافتا الى "اننا لم نعلم مصير التحقيق في المئات من الحوادث الامنية ".

وكانت وسائل اعلام محلية تناقلت تصريحات عن نية بغداد واربيل تشكيل غرفة عمليات مشتركة لادارة الملف الامني في المناطق المختلف عليها بين الجانبين.

وفي كركوك، أفاد مصدر في الحشد الشعبي، بأن ثمانية من مسلحي تنظيم "داعش" قتلوا بكمين نفذته قوة أمنية من الحشد جنوب غربي المحافظة. وقال المصدر في حديث صحافي: إن قوة من فرقة الإمام علي (ع) القتالية نفذت، أمس، عملية استباقية ونوعية بالمشاركة مع لواء علي الاكبر (ع) واستخبارات الحشد الشعبي والشرطه الاتحادية في قرية شلاكه التابعة الى ناحية الرياض التابع لقضاء الحويجة، (٥٥ كم جنوب غربي كركوك)"، مبينا أن "العملية أسفرت عن مقتل ثمانية من عناصر داعش ضمن كمين محكم". واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "استهداف الدواعش كان وفق معلومات استخباراتية دقيقة، تم من خلالها صنع كمين لهذه المجموعة الإرهابية بالإضافة إلى هدم المضافة التي كان يحتمون بها".

وعلى صعيد متصل، أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، بإصابة مدني جراء انفجار دراجة مفخخة وسط المحافظة.

وفككت فرق هندسة ميدان الحشد الشعبي، وعالجت اكثر من 350 عبوة ناسفة خلال عمليات تطهير قضاء بيجي.

وذكر بيان الحشد الشعبي، ان" فرق الجهد الهندسي التابعة للحشد الشعبي تمكنت، من تفكيك اكثر من 150 عبوة ناسفة مختلفة الانواع، فيما عالجت نحو 200 عبوة آخرى في قضاء بيجي. واضاف: إن الفرق الهندسية تمكنت من تأمين ممرات أمنة في منطقة الحراريات بالقضاء، لافتا الى ان، القوات مستمرة بتطهير المناطق المحررة من الالغام والمتفجرات وعناصر "داعش" الفارين.

وفي سامراء، أعلن مركز الإعلام الأمني، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر بفتح تحقيق فوري في حادث مقتل آمر لواء بمدخل مدينة سامراء، كما شارك العبادي بتشييع الشهيد آمر لواء حمايته. وقال المركز في بيان: إن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمر بفتح تحقيق فوري في حادث استشهاد آمر لواء 57 فرقة القوات الخاصة العميد شريف اسماعيل المرشدي اثناء تأديته الواجب بعد إطلاق النار عليه من قبل عناصر غير منضبطة في السيطرات عند مدخل مدينة سامراء". وكان مصدر امني أفاد، الثلاثاء، باستشهاد امر لواء باشتباك مسلح في قضاء سامراء.

وشمال العاصمة، اعلن الحشد الشعبي، الاربعاء، عن تسلم لواء منه مهام حماية قضاء الطارمية من القوات الامنية.

وقال الحشد في بيان: إن قوات اللواء الثامن في الحشد الشعبي تسلمت الاربعاء، مهام حماية قضاء الطارمية شمالي بغداد الذي كان بيد القوات الامنية"، مبينا ان "هذه المنطقة حساسة وهشة". يشار الى ان قاطع قضاء الطارمية يعتبر من القواطع التي تتطلب جهدا امنيا استثنائيا لكونها منطقه مأهوله بالسكان وذات تضاريس صعبة تكثر فيها الاحراش مما يشكل بيئة مناسبة لبعض الخلايا النائمة.

وفي ديالى، أفاد مصدر محلي في المحافظة، بان مدنيين اثنين قتلا بهجوم مسلح نفذه مجهولون شمال شرق ب‍عقوبة.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن مسلحين مجهولين اطلقوا النار، على مدنيين اثنين وسط ناحية ابي صيدا (30كم شمال شرق بعقوبة)، ما اسفر عن مقتلهما في الحال".

من جهة أخرى، تمكن رجال الاستخبارات العسكرية العراقية وبالتعاون مع الامن الاقتصادي في محافظة واسط جنوب بغداد بعملية استباقية نوعية نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة، من اختراق عصابة لتهريب الآثار واحباط اكبر عملية تهريب للآثار والقاء القبض على المهربين بكمين محكم.

واشارت وزارة الدفاع العراقية الى انه قد تمت محاصرة المهربين في قضاء النعمانية بمحافظة واسط وضبط العجلتين المستخدمتين في عملية التهريب مع المهربين.

واوضحت الوزارة، ان" خبراء الاثار قدروا قيمة الاثار المهربة بعشرات الملايين من الدولارات فيما أعلن آخرون انها لا تقدر بثمن، وقد تم احالة المهربين للقضاء".

* العبادي: الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق

في غضون ذلك، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، ان الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق، فيما اشار الى ان الحكومة ستضرب الفساد بخطوات مدروسة.

وقال العبادي في كلمة له خلال حضوره مؤتمرا موسعا للتعايش السلمي بين اهالي نينوى والذي عقد في برطلة وتابعتها وسائل إعلام: إن الفساد اصبح اخطر من الارهاب لانه ليس عدوا ظاهرا"، مبينا ان "الطائفية والارهاب كلاهما خطر على العراق".

واضاف العبادي "نريد ان نضرب الفساد بالعمق بخطوات مدروسة وسترون نتائج ذلك"، مشيرا الى "اننا بدأنا عملية اعادة الاستقرار بالموصل بنفس الوقت الذي كانت فيه الحرب مستمرة".

وفي إشارة الى رفض معصوم التوقيع على الموازنة المالية، شدد العبادي على أنه ليس من حق أحد أو مؤسسة إيقاف قانون موازنة عام 2018 الآن. وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، إنه "تم إقرار قانون الموازنة، لكن حتى الآن لم نتسلمه من رئاسة الجمهورية"، متابعا "أنه من المفترض أن نستلمه كحكومة، وأن تنشره وزارة العدل في الجريدة الرسمية حتى يصبح نافذا".

وأضاف العبادي: بحسب معلوماتي، ليس من حق أحد أو مؤسسة إيقاف قانون الموازنة الآن، حتى مجلس النواب لا يستطيع إيقافه؛ لأنه تم تشريعه، لكن من حقه تعديله بعد نشره في الجريدة الرسمية، وأردف: نأمل أن نستلم النسخة الحقيقية من رئاسة الجمهورية خلال يومين أو ثلاثة حتى يتم نشره في الجريدة الرسمية ليصبح قانونا نافذا.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية، الثلاثاء، أن الرئيس العراقي فؤاد معصوم، قرر عدم إصدار مرسوم جمهوري بالتصديق على مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة المالية 2018، والمصوت عليه من قبل المجلس بتاريخ 3/3/2018، وقرر إعادته إلى مجلس النواب لإعادة تدقيقه شكلا، ومضمونا، من الناحية الدستورية، والقانونية، والمالية.

أكّد وزير الدّفاع العراقي خلال لقائه بممثلين عسكريين عن إيران، سوريا وروسيا في مركز التنسيق الامني الرّباعي في بغداد على ضرورة تعزيز التّعاون بين الدّول الأربعة من أجل إلحاق الهزيمة الكاملة بالمجموعات الإرهابية.

الملحقون العسکریون فی مرکز بغداد للتنسیق الأمنی یؤکّدون على ضرورة ملاحقة الخلایا النائمة للمجموعات الإرهابیة

وجال وزير الدّفاع العراقي على مركز التنسيق الأمني الرّباعي الذي ينسّق عمليات الدّول الأربعة ضد التّنظيمات الإرهابية وخصوصا تنظيم داعش واعتبر أن هزيمة الإرهاب تعود بالفضل الى التّعاون بين إيران، سوريا وروسيا مع الحكومة العراقية.

من جهته اعتبر الملحق العسكري ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مركز التنسيق الأمني الرباعي العميد مصطفى مراديان بأن هذه اللجنة الرباعية كانت نموذجا إقليميًّا ناجحا فيما خص صورة التعاون بين الدّول الأعضاء فيها، وأكّد على ضرورة تعزيز التّعاون بين الدّول الأعضاء في هذا المركز من أجل مواجهة المشاريع الإرهابية في المنطقة، وأضاف: "لقد انهار داعش عسكريًّا، لكن ستستمر مكافحة الفكر المتطرف وبعض الخلايا النّائمة للمجموعات الارهابية".

* برزاني: مشاكلنا ليست محصورة في المطارات والموزانة

علق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، الاربعاء، على قرار اعادة افتتاح مطاري اربيل والسليمانية امام الرحلات الدولية، فيما اشار الى ان مشاكل الاقليم مع بغداد ليست محصورة في المطارات والموزانة فقط.

وقال البارزاني في تغريدة على موقع تويتر إن “قرار رفع الحظر عن المطارات خطوة جيدة”، مشيرا الى أن “المشاكل بين أربيل وبغداد لاتنحصر في مشكلة المطارات والموازنة”.

وأضاف البارزاني أن “المشاكل بين بغداد وأربيل هي تأريخية وسياسية وقومية وإنسانية وإقتصادية ودستورية”.

* النجباء: لن نلوث أيدينا مع الكيان السعودي

من جانب آخر، أكدت حركة النجباء، أنها لن "تلوث ايديها" مع ما وصفته بـ"الكيان السعودي"، مشيرة الى انها ستبقى "مقاومة".

ونقل موقع "السومرية نيوز" عن بيان للحركة، إنه "ما نشر من بعض وسائل الاعلام المشبوهة بشأن لقائنا بالمدعو النكرة وضاح الصديد خبر كاذب وعار عن الصحة وما هي الا امانيهم التي لن تتحقق". وأضاف بيان الحركة "لم ولن نلوث ايدينا مع الكيان السعودي الوهابي العوبة الصهيونية ولا اذنابهم ولا عمالهم وسنبقى مقاومة لكل الباطل والظلم في العالم".

* القوات الأميركية تُوسِّع تواجدها في العراق

وكشف مصدر أمني خاص، أن" القوات الأميركية تقوم ببناء قاعدة عسكرية لها في الموصل، لتكون أكبر قواعدها في العراق". وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، "شرعت القوات الأميركية بتأسيس قاعدتها في قاعدة القيارة الجوية جنوب مدينة الموصل، والتي كانت تستخدمها قبل انسحابها من العراق"، مبينًا أنها "قامت بإنزال عدد كبير من الآليات العسكرية وأعادت بناء وترميم القاعدة بعد أن قام تنظيم "داعش" بتدميرها بالكامل قبل انسحابه منها". ولفت إلى أن "الهدف من التواجد الأميركي في القاعدة تلك هو أهميتها الاستراتيجية، إضافة إلى تدريب القوات العراقية فيها ودرء المخاطر التي تطرأ على المدينة من أي هجمات إرهابية ". ووفق المصدر "سيكون للقوات الأميركية تواجد في عدد من مناطق المحافظة أهمها مطار الموصل، وأيضاً في ناحية حمام العليل، إضافة إلى غرب المدينة". كما بين أن "مهمة القاعدة الأساسية ستكون دعم القوات العراقية في حفظ الأمن، إضافة إلى تدريبها للجنود والمتطوعين الجدد كما كانت تفعل سابقاً".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2891 sec