رقم الخبر: 215912 تاريخ النشر: آذار 14, 2018 الوقت: 19:24 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تقتحم مشارف حمورية.. وتسيطر على مواقع في الغوطة
مقتل عدد من مسؤولي" فيلق الرحمن" جراء غارات جوية

القوات السورية تقتحم مشارف حمورية.. وتسيطر على مواقع في الغوطة

* موسكو ودمشق تبحثان ملف التحقيق في الجرائم ضد العسكريين الروس في سوريا * رغم إعلان أنقرة عن محاصرتها.. لامؤشرات ميدانية على سيطرتها في محيط عفرين * الدفاع الروسية: خروج المئات من الغوطة الشرقية منذ فتح الممر الإنساني

أفادت مراسلة قناة "RT"، بأن الجيش السوري يتقدم على مشارف بلدة حمورية، وسيطر على عدد من الأبنية داخل جسرين في الغوطة الشرقية.

كما تمكن الجيش السوري من فرض السيطرة على كامل منطقة المسلخ شمال غرب الشيفونية وجنوب حديقة الجلاء.

هذا وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في وقت سابق، أن 300 شخص غادروا الغوطة الشرقية منذ فتح الممر الإنساني.

وأعلن المتحدث باسم مركز المصالحة الروسي في سوريا اللواء فلاديمير زولوتوخين أن 50 شخصا غادروا الأربعاء الغوطة الشرقية.

وفي تصريح في وقت سابق الاربعاء، قال زولوتوخين للصحفيين: "منذ فتح الممر الإنساني غادر أكثر من 300 شخص منطقة الغوطة الشرقية، وتم خروج معظمهم في الأيام الأخيرة. وبهذا الصدد ازداد في التجمعات السكنية التي يسيطر عليها المسلحون احتجاج المدنيين الراغبين في مغادرة المنطقة على أعمال المسلحين الذين لا زالوا يسيطرون على مداخل الممر".

وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا توصل الثلاثاء إلى اتفاق مع المسلحين حول خروج عدة مجموعات من المدنيين من الغوطة الشرقية. وصباح الثلاثاء غادر نحو 100 شخص المنطقة. وفي النهار بلغ عددهم 147 شخصا ليتجاوز العدد الإجمالي للمدنيين الذين غادروا الغوطة الشرقية منذ فتح الممر الإنساني 300 شخص.

هذا وأعلن الإعلام الحربي مقتل عدد من مسؤولي فيلق الرحمن جراء استهداف الطائرات الحربية السورية غرفة أركان الفيلق في بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق. وأوضح أن الغارات أدّت إلى تدمير ومقتل جميع من كان في داخل المقر، وأنه عُرف من بين القتلى المسؤولان البارزان في الفيلق أبو محمد سيف وأبو محمد جوبر.

كما أعلن الجيش السوري العثور على مصنع للأسلحة ومخزن للمواد الكيميائية في بلدة الشفونية أثناء تمشيطه مناطق سيطرته في الغوطة الشرقية.

وأوضحت مصادر عسكرية أن المصنع كانت تستخدمه المجموعات المسلّحة لصنع الهاونات والصواريخ المحلّية الصنع. كما أشارت إلى أن المجموعات المسلّحة تملك مواد كيميائية استخدمتها أكثر من مرة لاتهام الجيش السوري بها.

هذا ويواصل الجيش السوري عمليته العسكرية في الغوطة، ووصلت قواته حتى مشارف جسرين بعد سيطرته على الأفتريس مستعيداً السيطرة على عدد من الأبنية داخل البلدة، فيما تتابع وحداته في محور حرستا ملاحقة الجيوب المسلّحة فيها. وتقدم الجيش على مشارف بلدة حمورية، كما تمكن من فرض السيطرة على كامل منطقة المسلخ شمال غرب الشيفونية وجنوب حديقة الجلاء.

بالتوازي عملت طواقم الهلال الأحمر الطبية والأمم المتحدة على إخراج عشرات المدنيين عبر معبر الوافدين.

من جانبه الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أكد الاستعداد لتقديم الدعم للنازحين، ولإرسال قافلة مساعدات إلى دوما.

وقال دوجاريك إن "كل أطراف النزاع لا يراعون أوضاع المدنيين في سوريا".

ونقلت وكالة أنترفاكس الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن الأخير سيلتقي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو حيث سيبحثان الوضع في الغوطة الشرقية في اجتماع لهما الاربعاء.

وكان الجيش السوري قد بسط سيطرته الكاملة الثلاثاء على حي القدم الدمشقي، وفق ما أعلنه الإعلام الحربي.

وقال الجيش في بيان له إنه "تنفيذاً لاتفاق سابق بين الجيش السوري ومسلحي حي القدم جنوب دمشق، خرج عدد من الحافلات الكبيرة يرافقها حافلات صغيرة تحمل على متنها اكثر من 1000 شخص بينهم اكثر من 300 مسلح من "أجناد الشام" والباقي أفراد أسرهم من الحي باتجاه محافظة إدلب".

إلى ذلك قام رئيس لجنة التحقيق الروسية ألكسندر باستريكين بزيارة سوريا، حيث عقد عددا من اللقاءات مع المسؤولين السوريين.

وجاء في بيان صدر عن مكتب التحقيق الروسي، الأربعاء، أن باستريكين بحث مع رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك "المسائل المتعلقة بالتحقيق في الجرائم ذات الطابع الإرهابي، التي ارتكبت ضد العسكريين الروس على الأراضي السورية".

والتقى باستريكين كذلك بوزير العدل السوري هشام الشعار ومعاون وزير العدل تيسير الصمدي، وبحث معهما آليات التعاون بين الأجهزة الروسية والسورية ذات الشأن. وفي ختام اللقاء تم توقيع بروتوكول التعاون بين لجنة التحقيق الروسية ووزارة العدل السورية.

وينص البروتوكول على التعاون في التحقيق في الجرائم وتبادل المعلومات عن الأشخاص المتورطين في جرائم الإرهاب.

بالإضافة إلى ذلك، زار الكسندر باستريكين قاعدة حميميم الروسية، حيث عقد اجتماعا مع محققي لجنة التحقيق الروسية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي الزيارة الثانية لرئيس لجنة التحقيق الروسية إلى سوريا. وقد قام باستريكين بزيارته الأولى لسوريا في يناير الماضي، وبحث مع المسؤولين السوريين موضوع التحقيقات مع المواطنين الروس الذين قاتلوا في صفوف التنظيمات الإرهابية بسوريا.

من جانب آخر أفاد مصدر محلي بأن لا مؤشرات ميدانية تدل على سيطرة القوات التركية وقوات درع الفرات في محيط عفرين، مضيفاً أن "وتيرة حركة النزوح من المدينة أقل من الأيام الماضية.

يأتي ذلك بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان أنه يأمل في الانتهاء من السيطرة على المدينة بالكامل بحلول مساء الأربعاء.

وفي وقتٍ أعلن فيه الجيش التركي أنه حاصر عفرين، نفت وحدات حماية الشعب ذلك، فيما تتواصل الغارات التركية على محيط المدينة.

ووصفت "الوحدات" تصريحات أردوغان، عن أمله "بسقوط" عفرين بأنها "أحلام يقظة". فيما قال ريدور خليل مسؤول مكتب العلاقات العامة في "قوات سوريا الديموقراطية"، التي تعد الوحدات الكردية أبرز مكوناتها، لوكالة فرانس برس "يبدو أن اردوغان يحلم أحلام اليقظة من خلال قوله إن عفرين ستسقط الليلة".

وتحدث المصدر عن سقوط 8 شهداء من القوات الشعبية السورية في غارة تركية استهدفت معبراً للنازحين في كيمار قرب عفرين.

وكان لافتاً إعلان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن إمدادات المياه إلى عفرين انقطعت منذ أسبوع، وأن القتال هناك شرد الآلاف، حيث استنكرت الأمم المتحدة استهداف منشآت الخدمات المدنية في منطقة عفرين السورية بما في ذلك التعرّض لمحطات المياه.

وفي مؤتمر صحافي في روسيا قال أوغلو إن أنقرة وواشنطن ستضعان خطة لتأمين منبج خلال محادثات تجري في 19من الشهر الحالي، وأشار إلى أن "القوات التركية ستنفذ عملية عسكرية إذا فشل ذلك".

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان رأى من جهته، أن "مخاوف تركيا المشروعة بشأن أمن حدودها لا تبرر العملية العسكرية الجارية في منطقة عفرين السورية"، محذّراً من أن الوضع في عفرين "حرج".

وفي سياق متصل، أكد أهالي بلدتي نبّل والزهراء أن ما قامت به الطائرات التركية من استهداف البلدتين يشكّل عدواناً على الشعب والدولة السورية.

وقال الأهالي في بيان صادر عنهم الاربعاء إن "وحشية العدوان التركي على أهلنا بعفرين والاعتداءات على أهالي المنطقة غير مبررة وغير مقبولة"، مؤكدين أن "المدافعين عن قرى المنطقة بما فيها نبّل والزهراء وعن كل سوريا لهم حق الرد على أي اعتداء".

يذكر أن نبّل والزهراء هما إحدى نواحي منطقة أعزاز التابعة لمحافظة حلب، والتي تقع جغرافياً في الشمال الغربي من سوريا. وتقع المدينتان في شمال محافظة حلب، وتبعدان عنها نحو 20 كلم على الطريق العام الذي يربط مدينة حلب بمنطقتي أعزاز وعفرين، والذي سمي شارع "غازي عنتاب" وهو طريق دولي ذو اتجاهين.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1439 sec