رقم الخبر: 215895 تاريخ النشر: آذار 14, 2018 الوقت: 18:32 الاقسام: عربيات  
الشيخ قاسم: الحق يجب أن يعود الى أصحابه وفلسطين هي الحق وعلينا إعادتها الى أهلها

الشيخ قاسم: الحق يجب أن يعود الى أصحابه وفلسطين هي الحق وعلينا إعادتها الى أهلها

* علينا التمسك بهدفنا إسقاط قرار ترامب وعدم السماح بمرور صفقته، وهذا يتطلب وحدة فلسطينية وعربية اسلامية

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن فلسطين هي نموذج ومقياس الحق الانساني في زماننا ومقياس حقوق البشر، مضيفًا: إذا أردتم أن تعرفوا أين هو الحق فعليكم النظر الى فلسطين، والمقاومة هي طريق استرداد للحق، أما النظام الدولي القائم على مصالح الدول الكبيرة فهو نظام ظالم جائر وعلينا أن نعمل كشعوب من أجل أن نحطّم هذا الصنم ونقول بأن فلسطين هي إنتصار للحق وللإنسان وإسقاط لطواغيت العصر.
كلام الشيخ قاسم جاء خلال اختتام فعاليات اليوم الثالث من الملتقى الدولي الرابع للتضامن مع فلسطين، الذي إقيمت أعماله في منطقة الجية جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، الثلاثاء، تضامناً مع القضية الفلسطينية ورفضاً للممارسات (الاسرائيلية) في الاراضي المحتلة.
وقال الشيخ قاسم: لا حلّ ولا خيار لاستعادة فلسطين الا بالمقاومة والمقاومة المسلحة أولاً وبعد ذلك كل انواع المقاومة الاخرى. لن نستبدل مقاومة السلاح بأي مقاومة أخرى حتى يرضخ هذا العدو وسيرضخ.
وأكمل: أساس المقاومة الفلسطينيون ورأس المقاومة الفلسطينيون، لن ينوب عنهم أحد ولسنا نعمل بالنيابة عنهم، نحن معكم ووراءكم ونساندكم وانتم في الطليعة ونحن واثقون اننا سننتصر واياكم ان شاء الله على طريق التحرير.
وتابع: اذا كان البعض مهتماً ان يعرف توقيت إنتظارنا للإنتصار، فنقول له لسنا على عجلة من امرنا، نريد النصر اليوم أو الغد أو بعد غد ولكن لن يضغطنا احد بالزمان والمكان، وعلينا ان نصبر مهما طال الزمن لان ثمن الاستسلام خسارة كاملة تتحقق بسرعة اما المقاومة فلها آفاق مستقبلية واعدة ولا بد للقيد ان ينكسر.
بدوره، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، انه لا تفريط ولا تنازل ولا اعتراف بالكيان الصهيوني، مضيفًا: إن المقاومة الشاملة والواسعة مستمرة بكل مضامينها وعلى رأسها المقاومة العسكرية، نتمسك بها كخيار استراتيجي من اجل تحرير الارض وتحرير المقدسات وعودة شعبنا الفلسطيني الى أرضه ودياره التي هُجّر منها.
وأضاف هنية: علينا التمسك بهدفنا إسقاط قرار ترامب وعدم السماح بمرور صفقته، وهذا يتطلب وحدة فلسطينية وعربية اسلامية وتنسيقا عاليا بين كافة النخب والمكونات في هذه الامة، ويتطلب استعادة وحدة الشارع العربي والاسلامي، وهذا يتطلب تخفيض حدة التوتر وانهاء الصراعات وإعلاء شأن ثوابت الامة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقضية القدس. 
من جانبه، أكد المنسق العام للحملة العالمیة للعودة الى فلسطين الشیخ یوسف عباس: لا تعنينا كل الصفقات التي تقوم بها الدول والأنظمة ولكن ما يعنينا هو مفهوم العدالة التي لا تتجزأ، وشعارنا ان كل القدس هي عاصمة لكل فلسطين بلا أي حدود وهذا هو جوهر القضية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1509 sec