رقم الخبر: 215826 تاريخ النشر: آذار 13, 2018 الوقت: 18:24 الاقسام: عربيات  
العبادي يرفع الحظر عن مطاريْ أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية
الحكومة العراقية: الداخلية الإتحادية ستتولى المسؤولية عن مطارات إقليم كردستان

العبادي يرفع الحظر عن مطاريْ أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية

* الحشد الشعبي: تطهير ١٦ قرية وقتل وإعتقال عشرات الدواعش في كركوك * الأمن النيابية: كردستان تحتفظ بـ 2000 داعشي

بغداد/نافع الكعبي - أعلن رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، الثلاثاء، إعادة فتح مطاريْ أربيل والسليمانية أمام الرحلات الجوية بعد أشهر من إغلاقهما إثر الاستفتاء على انفصال إقليم كردستان، مشيراً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات الإقليم ومنافذه والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية. في وقت أعلن فيه الإقليم تسليم الحكومة الاتحادية مئات من المعتقلين لديه من المتهمين بالانتماء إلى تنظيم «داعش» الإرهابي. في حين اعلن الحشد الشعبي، الثلاثاء، عن تطهير ١٦ قرية ومقتل عدد من عناصر داعش الوهابي وتدمير انفاق ومضافات واعتقال عدد من المشتبه بهم لهم خلال العملية الجارية في مناطق جنوب غرب كركوك.

وقال العبادي خلال لقائه عدداً من ضباط وزارة الداخلية العاملين في مطارات كردستان العراق، بحسب بيان أطلعت عليه وسائل إعلام، إنه وقع "أمراً ديوانياً بعد استجابة السلطات المحلية في إقليم كردستان لإعادة السلطة الاتحادية إلى المطارين المذكورين حسب الدستور، حرصا على تسهيل سفر المواطنين من خلال مطاري أربيل والسليمانية الدوليين، واستحداث مديرية للحماية الخاصة على مطارات كردستان تكون القيادة والسيطرة فيها لوزارة الداخلية الاتحادية".

وأضاف، أنه "سيتم ربط منظومة التحقق (البايسز) الخاصة بمطارات الإقليم ومنافذه الحدودية بالمنظومة الرئيسية في بغداد على غرار ما هو معمول به في المنافذ العراقية الأخرى وربط دوائر الجوازات والجنسية ومنتسبيها في مطاري أربيل والسليمانية بوزارة الداخلية الاتحادية بحسب القانون".

وتابع، أن "هناك العديد من الفقرات في الأمر الديواني التي وضعناها حرصا منا على حقوق ومصالح المواطنين في اقليم كردستان والعراقيين جميعا"، مبيناً أنه "سيتم كذلك تشكيل لجنة عليا للإشراف على إدارة مطارات الإقليم ومنافذه، والتأكد من الالتزام بالمعايير الاتحادية، تضم ممثلين عن جميع السلطات المعنية في المركز والاقليم وترفع تقاريرها الى القائد العام للقوات المسلحة او من يخوله".

* بغداد تستلم المئات من معتقلي «داعش»

وعلى صعيد إجراءات التطبيع، أعلنت حكومة إقليم كردستان الاثنين، تسليم بغداد المئات من عناصر «داعش» المعتقلين لديها. وقال منسق العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم ديندار زيباري، إنها «بدأت بعملية مشتركة مع بغداد لتسليمها معتقلي داعش، وتقدم تسهيلات كبيرة للأطراف المعنية في الحكومة الاتحادية لاستلامهم». وأضاف: «بموجب قرار محكمة التحقيق في أسايش أربيل، أحيل 277 معتقلاً وفق المادة الثالثة من قانون الإرهاب، على محكمة تحقيق نينوى- إرهاب، عبر مراحل تتضمن في كل مرة 50 إلى 55 معتقلاً». وزاد: «كما أحالت المحكمة في أربيل 576 معتقلاً على محكمة تحقيق الرصافة» في بغداد. وتابع أن سلطات الإقليم تعتقل 2652 شخصاً بتهمة الانتماء إلى «داعش».

* الأمن النيابية: كردستان تحتفظ بـ 2000 داعشي

من جانبها، اكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الثلاثاء، أن حكومة اقليم كردستان تحاول اسكات الحكومة المركزية بتسليمها 800 داعشي، مشيرة الى ان الاقليم يحتفظ بأكثر من 2000 إرهابي آخرين تحت حمايتها.

وقال عضو اللجنة، النائب حسن سالم، في تصريح صحافي: إن حكومة اقليم كردستان سلمت الحكومة المركزية في بغداد اكثر من 800 داعشي، لكنها مازالت تحتفظ باكثر من 2000 ارهابي وقيادي في داعش”.

واضاف ان “الحكومة عليها عدم القبول بذلك، والمطالبة بتسليم القيادات البارزة التي تحتفظ بهم كردستان تحت حمايتها”، مؤكداً ان “الاقليم يسعى لاسكات الحكومة من اجل عدم مطالبته بتسليم الدواعش الموجودين في سجون الاقليم”.

وكان عضو التحالف الوطني النائب محمد الصيهود، قد اكد في حديث صحافي سابق، احتفاظ كردستان بعدد كبير من الدواعش بينهم قياديون تحت حماية السلطات في الاقليم لاستخدامهم ضد بغداد في الوقت المناسب.

* الحشد الشعبي: تطهير ١٦ قرية وقتل عشرات الدواعش في كركوك

ميدانياً، اعلن الحشد الشعبي، الثلاثاء، عن تطهير ١٦ قرية ومقتل عدد من عناصر داعش الوهابي وتدمير انفاق ومضافات واعتقال عدد من المشتبه بهم لهم خلال العملية الجارية في مناطق جنوب غرب كركوك.

وقال قائد محور الشمال في الحشد الشعبي علي الحسيني بتصريح لـ”الاتجاه برس”: إن العملية العسكرية التي انطلقت لتحرير مناطق جنوب غرب كركوك كانت سريعة وخاطفة تختلف عن سابقاتها من العمليات.

واضاف: إن دخول الحشد الشعبي الى بعض المجمعات في تلك المناطق كانت مفاجئة بالنسبة للدواعش المتواجدين هناك.

وفي السياق ذاته، اعلن اعلام الحشد الشعبي، الثلاثاء، ان قواته وبمساندة الشرطة الاتحادية، عثرا على (3) انفاق، واحزمة ناسفة ومضافات تابعة لداعش جنوب غرب كركوك، خلال استكمال عمليات ملاحقة فلول التنظيم هناك.

وذكر اعلام الحشد في بيان، ان “القطعات المشتركة تواصل تقدمها ضمن الخطط المرسومة للقضاء على بقايا داعش في قاطع الحويجة ناحية الرياض جنوب غرب كركوك“.

على صعيد ذي صلة، نفى المتحدث باسم حشد الشمال علي الحسيني، الثلاثاء، الانباء التي تداولتها وسائل الاعلام بمقتل عناصر من الحشد بكمين ثان نصبه تنظيم داعش بين محافظة كركوك وقضاء طوزخرماتو.

وقال الحسيني لشفق نيوز: لم يكن هناك كمين او سيطرة وهمية وما حدث للعائلة التي قتلت وكذلك الشخص الذي قتل في الطريق الرابط بين بغداد وكركوك وطوزخرماتو فان هذه الاحداث ما تزال غامضة بالنسبة لنا والتحقيقات جارية لمعرفة ما حدث”.

وتابع “نحتاج فقط الى تنسيق استخباري عال واعادة تفتيش بعض الاحياء في كركوك التي يشتبه بانطلاق بعض الافراد منها”، مؤكدا “هم افراد وليسوا مجاميع”.

يذكر ان الحشد الشعبي والقطعات الأمنية انطلاقا، صباح الاحد 11 اذار 2018 بعمليات تطهير وتأمين مناطق جنوب غرب كركوك من بقايا داعش.

وفي ديالى، اعلن اللواء 110 في الحشد الشعبي، عن اعتقال ثلاثة من المشتبه بهم والاستيلاء على معدات حربية بعمليات أمنية شرق ب‍عقوبة. 
وقال آمر اللواء عامر محمود جمعة الفيلي في بيان صحفي: إن قوات اللواء وخلال عملياتها في حوض الندا، (80 كم شرق بعقوبة) تمكنت من اعتقال ثلاثة من المشتبه بهم والاستيلاء على جهاز ناظور ومواد تدخل بتصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات".

واكد الفيلي، أن "المشتبه بهم تم تسليمهم للأجهزة الاستخبارية لاجراء التحقيقات اللازمة"، مشيرا الى ان "العمليات الأمنية حققت اهدافها بدك وتمشيط الاوكار والجيوب الإرهابية المتخفية ومنعها من استخدام الملاذات والمخابئ كمنطلقات للهجمات الإرهابية ضد المناطق السكنية والقطعات الأمنية". 


في غضون ذلك، اعلن رئيس مجلس المحافظة علي الدايني، الثلاثاء، مقتل احد موظفي قسم الادارة في مجلس المحافظة بنيران مجهولين على طريق بعقوبة- المقدادية. وقال الدايني في حديث صحافي: إن مسلحين مجهولين هاجموا الثلاثاء احد موظفي قسم الادارة في مجلس ديالى لدى مروره على طريق بعقوبة- المقدادية، ما ادى الى مقتله في الحال".

وفي صلاح الدين، افاد مصدر أمني في المحافظة، الثلاثاء، بأن مسلحين مجهولين فجروا جامع المصطفى على الطريق الرابط بين كركوك وتكريت. وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، ان "مجموعة مسلحة يعتقد انهم عناصر من تنظيم داعش قاموا في ساعة متاخرة من ليلة الاثنين، بتفجير جامع المصطفى الواقع قرب فلكة فرسان العلم على الطريق الرابط بين مدينة تكريت ومحافظة كركوك"، مبينا ان "التوقعات تشير الى تسلل هؤلاء الدواعش الى المنطقة واقدامهم على تفجير الجامع".

وفي الانبار، كشف مصدر بقيادة عمليات الأنبار، الثلاثاء، عن قتل ثلاثة إرهابيين داخل نفق بواسطة طيران التحالف الدولي في صحراء الرطبة. وقال المصدر في حديث صحافي: إن طيران التحالف الدولي تمكن من قصف نفق لتنظيم داعش في صحراء جنوب غرب الرطبة 310كم غرب الرمادي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القصف اسفر عن تدمير النفق وقتل ثلاثة إرهابيين كانوا يتحصنون داخله".

وفي العاصمة، افاد مصدر في الشرطة، الثلاثاء، بأن مدنيا قتل واصيب اربعة اخرين بانفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد. وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من سوق شعبي بمنطقة الحماميات التابعة لقضاء التاجي شمالي بغداد انفجرت، الثلاثاء، ما اسفر عن مقتل مدني واصابة اربعة اخرين بجروح مختلفة".

* بغداد تنفي الانباء عن مفقودين في نينوى

نفى مركز الاعلام الامني، الانباء التي تحدثت عن وجود مفقودين في نينوى منذ سيطرة "داعش" على المدينة، فيما دعا وسائل الاعلام الى اعتماد المصادر الرسمية والمتحدثين الرسميين.

وقال المركز في بيان صحفي: إن بعض وسائل الاعلام تناولت أخبارا مفبركة وغير دقيقة عن موضوع ما يسمى بالمفقودين في محافظة نينوى، ومنها قناة العربية الحدث التي استضافت شخصا يدعي انه ضابط في شرطة نينوى"، موضحة أن هذا الشخص "تناول معلومات لاتمت الى الحقيقة، وعارية عن الصحة تماما، ولا يوجد هكذا ضابط في شرطة نينوى".

واضاف المركز، أن "مركز الاعلام الامني ينفي الخبر جملة وتفصيلا، ويؤكد عدم وجود هكذا شخص، وسيتخذ الإجراءات القانونية بحقه لانتحاله صفة رسمية"، داعيا جميع وسائل الاعلام الى "اعتماد المصادر الرسمية والمتحدثين الرسميين".

وكان ضابط في شرطة نينوى كشف، الاثنين، أن هناك 11 ألف مفقود في الموصل منذ سيطرة "داعش" على المدينة.

* تعاون عراقي - تركي لمواجهة "العمال الكردستاني"

كشف رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية واثق الهاشمي، الثلاثاء، ان العراق سيتعاون مع تركيا عسكرياً بعد توحد المصالح بين البلدين وتوجه بوصلة انقرة نحو بغداد، فيما أشار الى ان العراق ملتزم بان لا تحمل اراضيه لأي تهديدات تجاه دول الجوار من قبل التنظيمات الارهابية المختلفة.

وقال الهاشمي لـ"عين العراق نيوز"، ان "العلاقات العراقية – التركية شهدت تطورات ايجابية خلال الفترة الماضية والعراق يسعى للحفاظ على وتيرة تلك العلاقات"، مبيناً بان "العراق سيتعاون مع تركيا عسكرياً بعد توحد المصالح بين البلدين وتوجه بوصلة انقرة نحو بغداد".

وأوضح رئيس المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية، ان "العراق ملتزم بان لا تحمل اراضيه لأي تهديدات تجاه دول الجوار من قبل التنظيمات الارهابية المختلفة سواء من تنظيم "داعش" او حزب العمال الكردستاني"، لافتاً الى ان "الحكومة العراقية قد أكدت وفي أكثر من مناسبة انها لن تسمح بان تصبح الاراضي العراقية منطلقاً للعمال العدائية تجاه دول الجوار".

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو قد كشف، الخميس الماضي، أن تركيا والعراق سيتخذان خطوات مشتركة ضد المسلحين الأكراد التابعين لـ"حزب العمال الكردستاني" المنتشرين في الأراضي العراقية.

وأوضح جاويش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده، مع وزيرة خارجية النمسا، كارين كنيسل، في العاصمة النمساوية فيينا، أن تطهير العراق من "حزب العمال الكردستاني" و"سائر التنظيمات الإرهابية"، ليس مهما لتركيا فحسب وإنما أيضا لسوريا والعراق. وأضاف جاويش أوغلو أن "تركيا والعراق يعتزمان تنفيذ عملية عسكرية عابرة للحدود ضد حزب العمال الكردستاني".

* وصول مقاتلات كورية إلى العراق

أعلنت وزارة الدفاع, الثلاثاء, عن وصول الدفعة الثانية من طائرات T50 الكورية لقاعدة الشهيد محمد علاء الجوية في مطار بغداد. وأضاف البيان، أن الدفعات الأولى من الطائرات وصلت قبل أسبوع غالى القاعدة ذاتها.

وتسلمت وزارة الدفاع دفعتين من الطائرات الكورية المقاتلة ضمن صفقة تتضمن تسليم سيؤول 26 طائرة إلى العاصمة بغداد.

* واشنطن: فصائل المقاومة أربكت حساباتنا

أكدت مجلة “تايم” الأميركية، أن فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي أربكت حسابات الإدارة الأميركية التي تخطط لبقاء طويل الأمد في العراق تحت حجج وذرائع واهية، مشيرة إلى أن جهد الفصائل يتركز حاليا على وضع حد للتواجد الأميركي. “

وقالت المجلة في تقرير كتبه الصحافي المعروف توم أوكونور وتابعته “وسائل إعلام” الثلاثاء، إن “فصائل المقاومة الإسلامية وقوات الحشد الشعبي بدأت تربك حسابات واشنطن نتيجة تهديدها باللجوء للقوة في حال عدم استجابتها للمطالب الشعبية والرسمية المتعلقة بضرورة إنهاء الوجود العسكري الغربي في البلاد“.

واشار أوكونور إلى أن تكييف أوضاع مقاتلي الحشد الشعبي قانونيا بعد ضغط شعبي وسياسي كبيرين جعل القوات الأمريكية في موقف صعب، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن سحب بغداد بعيداً عن علاقاتها الوثيقة بطهران.

ولفت الكاتب الأميركي إلى أن “الحشد وفصائل المقاومة يركزان على وضع حد لمهمة القوات الأمريكية”، مؤكدا جدية تهديداته بمهاجمة القوات الأمريكية إذا لم تنسحب من العراق.

واستشهد الكاتب الأميركي بالمواقف والبيانات السابقة للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله التي هددت فيها بطرد القوات الأميركية بالقوة ومعاملتها معاملة المحتل في حال أصرت على البقاء بعد دحر عصابات “داعش” الإجرامية”.

وكانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله شددت في بيان لها صدر في الثالث من اذار الحالي قرار البرلمان العراقي الذي الزم بوضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية يؤكد حق الشعب العراقي، في مواجهة ومقاومة كل قوات اجنبية، تتحدى إرادته، وتصر على انتهاك سيادته.

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/7320 sec