رقم الخبر: 215821 تاريخ النشر: آذار 13, 2018 الوقت: 18:02 الاقسام: عربيات  
انفجار اثناء مرور موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة

انفجار اثناء مرور موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة

* حماس: نستهجن اتهامات الرئاسة الفلسطينية ونطالب بفتح تحقيق فوري

استهدف تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ورئيس الاستخبارات اللواء ماجد فرج، أثناء دخولهما إلى قطاع غزة واسفر عن اصابات. ونُفذّ التفجير عبر عبوة ناسفة عن بعد، بينما تحدثت مواقع فلسطينية عن إطلاق نار على الموكب، وأضافت: إن المصابين هم من حراس الموكب وأن إصاباتهم طفيفة.
وأعلنت الداخلية في غزة اعتقال عدد من المشتبه بهم في استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وقال الحمد الله تعقيباً على محاولة الاغتيال: إن ما حدث اليوم لن يزيدنا إلاّ إصراراً على مواصلة عملنا في خدمة قطاع غزة، وسنواصل العمل بكلّ إصرار من أجل انجاز مشاريعنا الحكومية في القطاع.
ودانت الرئاسة الفلسطينية استهداف الحمد الله محمِّلةً حركة حماس المسؤولية، في وقتٍ قال فيه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الوزير حسين الشيخ، لـ (الميادين): إن حركة فتح تحمّل حركة حماس المسؤولية كاملة عن محاولة تفجير موكب رئيس الوزراء ورئيس المخابرات.
الوفد الأمنى المصري دان بدوره محاولة استهداف رئيس الوزراء مؤكداً بقاءه في قطاع غزة واستمرار الجهود المصرية في إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة. كما ثمّن الوفد المصري الموقف الوطني للحمدلله بأن هذا الحادث لن يزيدهم إلا إصراراً على إنهاء الانقسام وإتمام المصالحة.
من جهتها، قالت حركة حماس ندين جريمة استهداف موكب د. رامي الحمد الله، ونعتبر هذه الجريمة جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة وضرب أية جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم.
وأضافت: إذ نستهجن الاتهامات الجاهزة من الرئاسة الفلسطينية للحركة والتي تحقق أهداف المجرمين، نطالب الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.
ودانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، ودعت الأجهزة الأمنية في القطاع إلى تحمّل مسؤولياتها في ملاحقة الجناة وتقديمهم بشكلٍ عاجل للعدالة، واتخاذ كل الإجراءات التي تحول دون تكرار هكذا اعتداءات.
حركة الجهاد الفلسطينية من جهتها دانت الجريمة واعتبرت أنها جزءاً من محاولات العبث بمستقبل الوحدة الوطنية.
وقالت الجهاد: إن الأيادي التي ارتكبت هذه الجريمة هي ذاتها التي تشارك في قصف شعبنا وقتله واغتيال قياداته، مطالبة بقطع الطريق على الاحتلال المتربص بالوحدة الفلسطينية.
كما دعت الجهاد الإسلامي إلى عدم الاستعجال في توجيه الاتهامات لأي طرف.
حركة المجاهدين الفلسطينية اعتبرت أن استهداف الحمدلله (خلط للأوراق)، وحمّلت الاحتلال (المسؤولية الكاملة).
لجان المقاومة دانت الإعتداء على موكب الحمد الله، متهّمةً (العدو الصهيوني) ومعتبرةً أن الهدف من الحادث إفشال المصالحة والتحريض ضد قطاع غزة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8885 sec