رقم الخبر: 215818 تاريخ النشر: آذار 13, 2018 الوقت: 17:52 الاقسام: عربيات  
لافروف يحذر واشنطن من عواقب وخيمة لأي ضربة توجهها ضد القوات السورية
وواشنطن تدعو الى اجتماع عاجل في الأردن حول جنوب غرب سوريا

لافروف يحذر واشنطن من عواقب وخيمة لأي ضربة توجهها ضد القوات السورية

* الجيش السوري يسيطر بالكامل على حي القدم في دمشق بعد خروج المسلحين منه

حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، واشنطن من عواقب وخيمة جدا لأي ضربة يحتمل أن توجهها ضد قوات الحكومة السورية، وذلك بعد ساعات من تحذير مشابه أطلقه رئيس الأركان الروسي.
وأوضح الوزير الروسي، الثلاثاء 13 مارس، أنه في حال توجيه ضربة جديدة، فإن العواقب ستكون وخيمة.
وأضاف: إن نيكي هايلي، مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، عليها أن تدرك أن استخدام الميكروفون في مجلس الأمن الدولي بشكل غير مسؤول شيئا، وما يحدث بين العسكريين الروس والأمريكيين شيء آخر.
كما لفت الوزير لافروف إلى أن هناك قنوات للتواصل ومن خلالها يتضح ما يمكن فعله وما لا يمكن فعله، مشيرا إلى أن التحالف الأمريكي يدرك ذلك بشكل جيد.
من جهة أخرى، أعرب وزير الخارجية الروسي، عن رؤيته بعدم وجود ضرورة للسعي الآن لزيادة عدد مناطق خفض التصعيد في سوريا، مفضلاً التركيز على تأمين نظام وقف إطلاق النار خصوصا في الغوطة الشرقية.
من جهته قال رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف: البنتاغون يخطط لقصف صاروخي ضد مواقع حكومية في دمشق.
وقال لافروف للصحفيين: ما هددّت به يوم الاثنين نيكي هايلي بتقديم قرار جديد، كما فهمت هو جاهز، يعني شيئاً واحداً فقط – بأنهم فشلوا في تنفيذ القرار السابق، لأن المشروع الجديد الذي يرغب الأمريكيون بتقديمه الآن لا يتضمن أي إستثناءات للإرهابيين، أي يُمنع الإقتراب من الإرهابيين، مضيفاً : أن المشروع الأمريكي لا يخص سوريا بأكملها كما كان في قرار 2401 بل الغوطة الشرقية فقط.
وأفادت مراسلة (RT) بأن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على حي القدم في دمشق بعد الاتفاق الذي قضى بخروج المسلحين منه.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تنفيذا لاتفاق سابق بين الجيش السوري ومسلحي حي القدم جنوب دمشق، خرج عدد من الحافلات الكبيرة ترافقها حافلات صغيرة تحمل على متنها أكثر من 1000 شخص بينهم أكثر من 300 مسلح من (أجناد الشام) والباقي أفراد أسرهم من الحي باتجاه محافظة إدلب.
وتحدثت أنباء أنه أثناء دخول الجيش السوري لاستلام نقاط المسلحين الخارجين من منطقة القدم والمتاخمة لمنطقتي (الحجرالأسود) و(العسالي)، تسللت مجموعات من تنظيم (داعش) الإرهابي إنطلاقا من مواقعها في حي (الحجر الأسود) إلى نقطتين من أصل أربع نقاط أخلاها المسلحون.
وأكد الإعلام الحربي التابع للجيش السوري، أن وحدات من الجيش تمكنت من بسط سيطرتها على النقاط الأربع التي تمتد من جنوب (الحجر الأسود) وصولا إلى جنوب منطقة العسالي، بالإضافة لاستهداف سلاحي الجو والمدفعية تمركزات داعش في (الحجر الأسود) ومخيم اليرموك بعدد من الغارات والرمايات المدفعية، استهدفت إحداها ما يسمى (المحكمة الشرعية) التابعة لمسلحي (داعش) مما أدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى في صفوفهم.
وأفادت وسائل إعلام محلية في وقت سابق، بأن الاشتباكات بين مسلحي (داعش) وقوات الجيش السوري وصلت إلى دوار بور سعيد، وأن حالات قنص متبادلة تجري في هذه الأثناء بعد إنسحاب فصائل سورية معارضة مؤخرا كانت متمركزة في هذه المنطقة، على إثر تسوية مع الجيش السوري، وتقضي بخروج مسلحين وعائلاتهم، من حي القدم إلى إدلب شمال سوريا.
وأفاد مراسل الميادين بأنّ القوات الشعبية تسلّمت من وحدات الحماية حاجز الزيارة جنوب شرق عفرين.
وفي عفرين أيضاً تدور اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب والجيش التركي والمسلّحين المدعومين من أنقرة في القرى التابعة لناحية بلبل، فيما استهدف القصف التركي قرية كوكبة التابعة لجنديرس.
يأتي ذلك بعدما دفع المقاتلون الكرد بتعزيزات عسكرية جديدة إلى جبهات القتال، وأظهرت مشاهد نشرتها مواقع كردية عدداً من الحافلات تقل قوات مشاة كرديةً مدجّجةً بالأسلحة، وتوجّهت من مدينة القامشلي في محافظة الحسكة إلى عفرين.
المتحدث باسم الحكومة التركية أعلن أن القوات التركية والمسلحين الموالين لها سيقومون، بتطهير مدينة عفرين شمال سوريا من المسلحين قريباً، بحسب وصفه.
إلى ذلك قال المرصد السوريّ المعارض إنّ قوات من الحرس الجمهوري التابعة للجيش السوريّ دخلت جنوبيّ منطقة عفرين.
وأضاف المرصد أنّ قوات الحرس الجمهوري تمركزت جنوب عفرين لتشكيل حزام أمني في محيط بلدتي نبل والزهراء، كما أشار المرصد إلى أنّ الجيش التركي والفصائل الموالية له وسّعوا سيطرتهم في عفرين لتصل إلى نحو 60 بالمئة من المنطقة.
ودعت الولايات المتحدة إلى عقد اجتماع عاجل في الأردن بعدما أفادت تقارير بوقوع هجمات داخل منطقة عدم التصعيد جنوب غرب سوريا.
مسؤول في الخارجية الأميركية قال في بيان: إن صحة هذه التقارير تمثّل انتهاكاً من قبل الحكومة السورية لوقف إطلاق النار وتهدد بتوسيع نطاق الصراع وتجعل التعاون في المستقبل أكثر صعوبة.
وقالت الوزارة، في بيان صدر عنها مساء الاثنين، إن الولايات المتحدة (تشعر بقلق عميق بسبب) التقارير حول الغارات الجوية جنوب غرب سوريا، داخل منطقة تخفيض التوتر التي تم التفاوض حول إقامتها العام الماضي بمشاركة الإدارة الأميركية.
وأكد مصدر في (الجيش السوري الحر) أن مدينة عفرين باتت محاصرة من قبل قوات الجيشين التركي والسوري الحر، لافتا إلى أنه سيتم فتح معبرين جديدين بعفرين لضمان خروج الميليشيات الكردية.
ونقلت وكالة (سبوتنيك) عن المصدر المذكور، الثلاثاء، أن الجيشين التركي والسوري الحر كانا على بعد 1.5 كيلومتر فقط من مركز مدينة عفرين الاثنين، وتمكنا من محاصرة مركز المدينة بشكل كامل، أي تم إغلاق دائرة الحصار، لكن قوات الجيشين لا زالت بعيدة عن مركز مدينة عفرين.
وتابع المصدر: أصبح مركز مدينة عفرين وبلدة معبطلي ضمن دائرة بحيث تم شل حركتهم، أما بالنسبة لدخول قوات الجيشين التركي والسوري الحر فهذا الموضوع غير وارد حاليا ولا يجري الحديث عنه.
كما قال: إنه من المحتمل أن تكون هناك فترة حصار لمركز عفرين أو يمكن أن يتفق الجيشان التركي والسوري الحر مع الميليشيات الكردية كي تنسحب من المدينة إلى مناطق تقع تحت سيطرة الجيش السوري أو مناطق يقومون هم بتحديدها.
كما لفت إلى فتح معبر إنساني من الجهة الشرقية لعفرين من أجل تأمين خروج المدنيين، وأضاف: تم فتح معبر إنساني من الجهة الشرقية نحو مدينة تل رفعت لتأمين خروج المدنيين نحو المنطقة التي تقع تحت سيطرة الجيش التركي وحليفه الجيش السوري الحر أو إلى المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري. ومن المقرر أن يتم فتح معبرين آخرين لتخرج منهما الميليشيات الكردية لاحقا في حال تم التوصل إلى اتفاق معهم.
وكان الجيش التركي أعلن في وقت سابق، أن مركز مدينة عفرين بات محاصرا بالكامل اعتبارا من 12 مارس الجاري، وأن الجيشين التركي والسوري الحر تمكنا من السيطرة على كافة المناطق الهامة المحيطة بمدينة عفرين.
يذكر أن الجيش التركي والجيش السوري الحر يشنان منذ 20 يناير الماضي عملية عسكرية بعنوان (غصن الزيتون) في مقاطعة عفرين شمال غربي سوريا، وتستهدف فيها أنقرة المسلحين الأكراد الذين تصفهم بـ (الإرهابيين)، وعلى رأسهم وحدات حماية الشعب الكردية.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/6112 sec