رقم الخبر: 215817 تاريخ النشر: آذار 13, 2018 الوقت: 17:49 الاقسام: محليات  
ظريف: الإتفاق النووي إتفاق دولي والادارة الامريكية تنقضه عمليا
مؤكداً ان ايران أول من سيقدم المساعدة للسعودية حال تعرّضها لعدوان

ظريف: الإتفاق النووي إتفاق دولي والادارة الامريكية تنقضه عمليا

* وزير الخارجية الايراني يرحب بجهود نواز شريف للتمهيد للتفاوض مع السعودية * تواجد داعش على المستوى الاقليمي يمثل خطرا لجميع دول المنطقة

رد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على أسئلة الإعلام الباكستاني بعد كلمة ألقاها في مؤسسة الدراسات الاستراتيجية في اسلام آباد في إجتماع (الذكرى السبعين للعلاقة والصداقة بين ايران وباكستان).
وخلال المؤتمر الصحفي وجّه الإعلام الباكستاني أسئلة حول الإتفاق النووي والتعاون الايراني الهندي ومواقف ايران حيال كشمير والتعاون الإقليمي الايراني الباكستاني والأفغاني وكذلك تواجد داعش في المنطقة والعلاقة بين ايران والسعودية وقضايا هامة إقليمية وعالمية.
ورداً على سؤال حول استعداد ايران للتفاوض مع السعودية قال ظريف: (نحن على إستعداد لبدء مفاوضات مع السعودية)، مرحباً بجهود نواز شريف للتمهيد لهذا التفاوض معتبراً مشكلة السعوديين في أنهم يريدون إقناع العالم أنهم يتعرضون للتهديد من قبل إيران، ويعتقدون أن هذا الأمر يصب في صالحهم، رافضاً أي مسعى لتجاهل ايران في التحولات الإقليمية، وقال: إن ايران ستكون اول دولة تقف الى جانب السعودية في حال تعرضها لأي عدوان خارجي.
وعن موضوع الحرب في العراق وسوريا إستعرض ظريف الخسائر والدمار الناجم عن العمليات الإرهابية في العراق وسوريا معرباً عن تفاؤله بإمكانية مشاركة ايران والسعودية في إعادة إعمار العراق وسوريا شريطة أن يقوم البلدان بحسم مشاكلهما العالقة على طاولة المفاوضات، رافضاً وجود أي دليل للعداء بين هذين البلدين مخاطباً السعودية بعدم التعويل على الخارج لتوفير أمنها.
ورداً على سؤال حول العلاقة بين ايران وباكستان في المجال الأمني قال ظريف: لن نسمح بتاتاً لأية جهة بالإستفادة من أراضينا ضد باكستان، معتقداً بوجود نفس النية لدى الباكستانيين بعدم إتاحة الفرصة للارهابيين بالاستفادة من أراضيها ضد ايران.
 
 
وفي حديث له عن العلاقة بين ايران والهند وتعاونهما في تنفيذ مشاريع ميناء تشابهار (جنوب شرق ايران) وميناء غوادر الهندي أشاد ظريف أولاً بالعلاقات الحسنة بين طهران واسلام آباد ثم رفض بشدة وصف العلاقات الايرانية الهندية آتيةً في سياق مضاد لباكستان كما هو الحال بالنسبة للعلاقات الباكستانية السعودية التي لم تضر بالشأن الايراني والعلاقة الايرانية الباكستانية.
وعن مستقبل الإتفاق النووي وإجراءات ترامب وتصريحاته ضد ايران، صرّح ظريف بأنّ الإتفاق النووي هو إتفاق دولي سيؤدي الى عزلة الولايات المتحدة إن حاولت نقضه، مندداً بعدم إلتزام واشنطن بمفاد هذا الإتفاق معتبراً الهدف من هذا التعنت الامريكي هو منع أي نفع يعود على ايران بفضل توقيعها هذا الإتفاق وقال: إن واشنطن في الوقت الراهن وعملياً ناقضة للإتفاق النووي مطالباً الدول الاوروبية بتفهيم واشنطن بأنّ نقضها للإتفاق النووي يعني عزلتها عالمياً.
وبالنسبة للتهديد الداعشي رأى ظريف بأنّ تواجد داعش على المستوى الاقليمي يمثل خطراً لجميع دول المنطقة مشيراً الى التنافس الدامي بين داعش وطالبان على الاراضي الافغانية، معتبراً ذلك تحدياً للأمن في باكستان والصين وروسيا ومناشداً دول المنطقة والجوار بالتعاون لإعادة الأمن والإستقرار في افغانستان معلناً ترحيب ايران بأي تفاوض محلي افغاني حتى إن شاركت فيه طالبان.
والتقى وزير الخارجية الايراني، الثلاثاء، وهو اليوم الثالث من زيارته لاسلام آباد، قائد الجيش الباكستاني الجنرال (قمر جاويد باجوا) بمقر قيادة الجيش الباكستاني.
 
 
وبحث ظريف والجنرال جاويد باجوا، العديد من المواضيع المهمة بما فيها تعزيز التعاون الحدودي ومكافحة الارهاب والتعاون لتسوية القضايا ومشاكل المنطقة والعالم الاسلامي. 
وفي اليوم الأخير من زيارته لباكستان توجه ظريف الى كراتشي لحضور المنتدى الاقتصادي الايراني - الباكستاني وزيارة قبر القائد الاعظم محمد علي جناح مؤسس دولة باكستان.
 
 
والتقى وزير الخارجية ظريف الثلاثاء أيضاً بمستشار الامن القومي الباكستاني، ناصر خان جنجوعة، الذي أشار الى العلاقات التي وصفها بـ (الجيّدة) بين البلدين، قائلا: ما يميّز العلاقات بين إيران وباكستان أن البلدين كانا الى جانب بعضهما البعض واستطاعا إدارة القضايا بشكل جيّد.
من جهته شدد وزير الخارجية الإيراني خلال اللقاء على استعداد إيران لتعزيز علاقاتها وتعاونها مع باكستان في كافة المجالات.
وكان ظريف إلتقى الاثنين رئيس المجلس الوطني الباكستاني سردار أياز صادق، وبحث معه بشأن القضايا المصرفية والتعاون الامني والقضايا الإقليمية خاصة سوريا واليمن والتعاون متعدد الاطراف.
 
 
ونقل ظريف تحيات رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني الحارة الى رئيس المجلس الوطني الباكستاني، مؤكدا على تنمية العلاقات الثنائية لا سيما على الصعيد البرلماني.
من جانبه أشار رئيس المجلس الوطني الباكستاني الى العلاقات المتميزة والوثيقة بين البلدين وقال: إن اجتماع رؤساء برلمانات الدول الست في المنطقة (ايران وروسيا وافغانستان والصين وتركيا وباكستان) كان ناجحا وسيُعقد الاجتماع المقبل في طهران.
وأكد أياز صادق ان ايران ليست بلدا جارا فحسب بل هي ايضا بلد شقيق وصديق لباكستان.
وبحث الجانبان خلال اللقاء حول التعاون المصرفي والامني والقضايا الاقليمية ولا سيما الملفين السوري واليمني وكذلك التعاون متعدد الاطراف.
 
 
كما إلتقى ظريف، الاثنين، بوزير الداخلية الباكستاني، احسن اقبال، وبحث معه في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما فيها تعزيز التعاون الثنائي في مجال الحفاظ على أمن الحدود المشتركة.
كما إستعرض الجانبان الايراني والباكستاني، بصورة تفصيلية، القضايا الامنية وضرورة توفير الحماية الأمنية للحدود المشتركة؛ واكدا على تعزيز نشاطات اللجنة الامنية المشتركة في هذا الاطار.
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1382 sec