رقم الخبر: 215556 تاريخ النشر: آذار 10, 2018 الوقت: 19:01 الاقسام: عربيات  
قيادي في الدعوة: العبادي الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المقبلة
العبادي: الإرهاب إنتهى عسكرياً ويجب القضاء على أفكاره التكفيرية

قيادي في الدعوة: العبادي الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة المقبلة

* العثور على معمل للتفخيخ والعبوات قرب الحدود مع سوريا * بوتين يطالب بالتحقيق في القصف الأميركي العشوائي على الموصل

بغداد/نافع الكعبي - يتواصل حراك الكتل السياسية العراقية بشأن من سيتولى رئاسة الحكومة لأربع سنوات قادمة، كلما اقترب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في 12 مايو/أيار، لدعم حظوظ المرشح الذي سيقود العراق في مرحلة ما بعد تنظيم داعش الإرهابي ومرحلة مكافحة الفساد المالي والإداري، فيما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، انتهاء "الإرهاب" عسكرياً في العراق، مشدداً على ضرورة القضاء على أفكار "الإرهاب" ومنهجه.

ويبدو أن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، هو الأوفر حظا لترؤس السلطة التنفيذية لفترة ثانية لنجاحه في قيادة العراق إلى استعادة ثلث مساحته التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي منذ صيف 2014.

واعتبر القيادي في حزب الدعوة جاسم محمد جعفر (تركماني) أن "العبادي هو الأوفر حظا لشغل المنصب لفترة ثانية من خلال قائمة النصر التي يترأسها".

وتابع جعفر وهو أبرز المرشحين في قائمة ائتلاف النصر "حتما الأولوية للعبادي والجو العام مع أن يأخذ ولاية ثانية لأسباب كثيرة منها أداؤه وإنجازاته وهدوءه والمقبولية التي يتمتع بها داخليا وخارجيا". لكنه لم يخف قلقه من احتمال حدوث تداعيات بسبب انسحاب كتل من ائتلاف النصر بعد وقت وجيز من انضمامها إليه.

وكان تحالف الفتح قد انضم إلى تحالف العبادي ثم انسحب بعد يوم واحد فقط في يناير/كانون الثاني.

ويضم تحالف الفتح 18 كيانا من فصائل الحشد الشعبي، التي ساهمت في إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش الإرهابي، أبرزها تنظيم بدر بزعامة هادي العامري وعصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي.

وأعرب القيادي في حزب الدعوة الإسلامية عن اعتقاده بوجود ثلاثة سيناريوهات بشأن الحكومة المقبلة في العراق.

وأوضح جعفر أن السيناريو الأول هو تشكيل حكومة توافقية برئاسة العبادي والثاني هو تشكيل حكومة أغلبية سياسية برئاسة المالكي أما السيناريو الأخير فيتمثل في وصول شخصية شيعية إلى الحكم مقربة من السعودية والولايات المتحدة.

ورغم انتماء العبادي ونوري المالكي سلفه في رئاسة الحكومة (2006- 2014) إلى حزب الدعوة الإسلامية، إلا أنهما يخوضان الانتخابات في قائمتين منفصلتين بعد أن فشل الحزب في تقديم أحدهما على رأس القائمة جراء سعيهما إلى شغل المنصب.

* منافسون آخرون

من جانبها، نفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون زينب عارف البصري، السبت، ما تناقلته بعض وسائل الاعلام برفض ترشيح امين عام منظمة بدر هادي العامري لرئاسة الوزراء من قبل الامين العام لائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وقالت البصري في بيان: إن المالكي لم ولن يعترض على تولي الحاج العامري رئاسة الوزراء"، مبينة أن "صندوق الاقتراع ورغبة الجمهور هو من يحدد رئيس الوزراء المقبل".

وأضافت البصري، أن "الجيوش الالكترونية بدأت التحرك لاشعال الفتنة بين القيادات السياسية"، داعية وسائل الاعلام لـ"الحذر من نقل الاخبار الكاذبة وان تتسم اخبارها بالحيادية بعيداً عن المزايدات السياسية".

وتناقلت وسائل إعلام محلية ومواقع تواصل اجتماعي خبرا مفاده أن نائب رئيس الوزراء امين عام ائتلاف دولة القانون يرفض ترشيح امين عام منظمة بدر هادي العامري لرئاسة الوزراء للدورة المقبلة.

* لا تنافس للسنّة والأكراد على رئاسة الحكومة

ووفق ما هو سائد منذ سنوات، لن يتنافس السُنة ولا الأكراد على منصب رئيس الوزراء، لكن المكونين يتطلعان إلى أن تشغل المنصب شخصية معتدلة وتحقيق مطالبهما.

وقال ظافر العاني وهو نائب عن تحالف القوى العراقية (أكبر كتلة سُنية بـ53 مقعدا من أصل 328) "لسنا منافسين لإخواننا الشيعة على رئاسة الحكومة".

وتابع "ما يهمنا هو أن يشغل المنصب معتدل ولديه رؤية وطنية ويعزز ويرسخ الإنجازات التي حصلت خلال هذه الفترة ويمكن مؤسسات الدولة من دورها بشكل أوسع".

وقال النائب عن إقليم الشمال رئيس اللجنة القانونية في البرلمان العراقي محسن السعدون، إن "كل ما يصدر من أسماء هو تكهنات ولا أحد يستطيع الجزم إلا بعد نتائج الانتخابات".

وملمحا إلى العبادي، أضاف السعدون، أنه "بعد عدم تحقيق الكثير من الوعود التي أُطلقت خلال الفترة الماضية ومنها عدم القضاء على الفساد، فإن البعض فقدوا حظوظهم".

وختم النائب العراقي بقوله "لدينا مشاكل في الإقليم لم تُحل وتأييدنا لأي كتلة أو مرشح يتوقف على قدرته على تطبيق الدستور والنظام الاتحادي في العراق بدون انتقائية ولن ندعم أي شخصية غير واضحة".

* العبادي: الارهاب انتهى عسكريا

من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، انتهاء "الإرهاب" عسكرياً في العراق، مشدداً على ضرورة القضاء على أفكار "الإرهاب" ومنهجه، فيما أشار إلى أن الأمر الديواني بتكييف أوضاع مقاتلي الحشد الشعبي يأتي للحفاظ على هوية القوات الامنية. وقال العبادي في كلمته بمعرض الأمن والدفاع في بغداد، بحسب التلفزيون الرسمي، إن "الإرهاب انتهى عسكريا ويجب القضاء على أفكاره ومنهجه الطائفي التكفيري"، مبيناً أن "السلاح الذي نريده الان ليس من أجل الحرب وانما من أجل السلام وعمليات الإعمار". وأضاف، أن "الجهود الهندسية والآلية للقوات العسكرية انتجت امكانات متطورة وناضجة"، فيما لفت إلى أن "إجراءات خصر السلاح بيد الدولة تأتي لحماية المواطنين وفرض سلطتها".

* قياديون بداعش يختبئون بأنفاق غرب الموصل

كشف عضو مجلس نينوى حسام العبار، أن «قياديين عدة في داعش ما زالوا في مدينة الموصل مختبئين بأنفاق تحت الأرض في المناطق الغربية»، لافتاً إلى أن «هذه المناطق تمتاز بالوعورة ويصعب العثور على أنفاقها».

وأشار إلى أن «ضفاف دجلة أصبحت هي الأخرى ملاذاً لعناصر التنظيم الفارين بكهوف عميقة بين الأشجار»، مضيفاً أن «القوات الأمنية تجري عمليات تمشيط واسعة للخنادق والكهوف على ضفة نهر دجلة من الجانب الأيمن بحثاً عنهم».

وكانت حكومة نينوى كشفت الأربعاء الماضي عن تخفي العديد من عناصر «داعش» في الموصل يحملون بطاقات هوية مزورة ويتحركون بين الأهالي حصلوا عليها وقت سيطرتهم على المدينة واستيلائهم على دائرة والأحوال المدنية.

وفي كركوك، اعلن مصدر امني في المحافظة، بأن دورية تابعة لجهاز مكافحة الارهاب تعرضت الى هجوم بقذيفة نوع RPG وسط المحافظة. وقال المصدر ان “مجموعة مسلحة ارهابية هاجمت، دورية تابعة لقوات مكافحة الارهاب بمنطقة الجسر الرابع، قرب مقر فرعي للجبهة التركمانية العراقية وسط كركوك بقذيفة صاروخية.. موضحا ان “قوة امنية طوقت مكان الحادث، وفرضت اجراءات مشددة تحسبا لأي طارئ”.

وفي وقت لاحق اكد مسؤول ب‍الجبهة التركمانية العراقية في كركوك محمد سمعان، ان احد منتسبي مكافحة الارهاب استشهد واصيب اخر بالهجوم الذي وقع وسط المحافظة.

وقال سمعان في حديث لـ السومرية نيوز، انه “تم استهداف مقر للجبهة التركمانية في الحي العسكري من قبل مجهولين بصاروخ ار بي جي 7، حيث ادى الى تضرر عجلة همر تابعة لقوات مكافحة الارهاب ومقتل احد منتسبيها واصابة اخر بجروح”، مبينا ان “الهمر كانت متوقفة قرب مقر الجبهة”.

الى ذلك، عثرت قوات الحشد الشعبي، السبت، على معمل للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة قرب الحدود العراقية السورية.

وقال اعلام الحشد الشعبي في بيان: إن فرق هندسة الميدان التابعة للحشد الشعبي واللواء 21 وبتوجيه من قيادة عمليات غرب نينوى تمكنت من العثور على معمل للتفخيخ وصناعة العبوات الناسفة في القرى القريبة من الحدود العراقية السورية".

وأضاف ان، "المعمل يضم صواريخ ومواد متفجرة تستخدم لضرب الأهداف العسكرية والمدنيين"، لافتاً الى ان "القوات تمكنت من ضبط المتفجرات وإخلاء المعمل بالكامل".

وفي ديالى، اكد مسؤول محلي في المحافظة، السبت، بأن اثنين من المزارعين اصيبا بجروح بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في طريق زراعي شمال شرق ب‍عقوبة. وقال رئيس مجلس ناحية العبارة عدنان ملا جواد التميمي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "اثنين من المزارعين اصيبا بجروح احداهما بحالة حرجة بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في طريق زراعي في اطراف منطقة الحد الاخضر شرقي العبارة، (15كم شمال شرق بعقوبة)".

وعلى صعيد متصل، كشف رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني، عن مقتل قيادي في تنظيم "داعش" وأحد مرافقيه بضربة جوية شمال شرقي المحافظة. وقال الحسيني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قياديا في تنظيم داعش قتل مع أحد مرافقيه بضربة جوية استهدفت مضافة للتنظيم في عمق تلال حمرين، (75 كم شمال شرقي ب‍عقوبة)، وفق المعلومات الامنية".

وفي النجف الأشرف، أجرت قوات الحشد الشعبي، السبت، جولات استطلاعية في بادية المحافظة، بهدف متابعة وتأمين المحافظة. وذكر بيان لاعلام الحشد الشعبي، انه “بتوجيه مباشر من مسؤول هيئة الحشد الشعبي مكتب النجف الاشرف وآمر اللواء الثاني كريم الخاقاني استمرت الهيئة بجولاتها الاستطلاعية في بادية النجف الاشرف بالاشتراك مع اللواء الثاني من أجل حماية مدينة امير المؤمنين (عليه السلام) وحفظ الامن فيها”.

وفي العاصمة، قال مصدر مطلع، الجمعة، بأن طبيبا واثنين من افراد عائلته قتلوا طعنا بسكاكين بعد اقتحام منزله من قبل مسلحين شرقي بغداد.

وقال المصدر إن “مجموعة مسلحة اقتحمت، في ساعة متقدمة، منزلا لطبيب في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد، واقدمت على قتل صاحب المنزل وعائلته المكونة من والدته وزوجته طعنا بالسكاكين”، لافتا الى أن “العائلة من المكون المسيحي”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “المجموعة المسلحة سرقت اموالا ومجموعة من المقتنيات الموجودة في المنزل”.

كما أعلنت قيادة عمليات بغداد، السبت، عن تحرير مختطف واعتقال اثنين من خاطفيه شرقي العاصمة.

وقالت القيادة في بيان: إن القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد تمكنت ووفق معلومات اسخبارية من تحرير مختطف يبلغ من العمر 10 سنوات والقاء القبض على اثنين من خاطفيه ضمن منطقة النعيرية في بغداد الجديدة”.

وأضافت القيادة، أنه “تم ايضا إلقاء القبض على متهم بالتهديد في منطقة اليوسفية، وآخر بالسرقة في منطقة الحي العسكري جنوبي بغداد”.

وفي الأثناء، أفاد مصدر في الشرطة، السبت، بأن ثلاثة أشخاص أُصيبوا بجروح بانفجار عبوة ناسفة غربي بغداد.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "عبوة ناسفة مركونة بالقرب من سوق شعبية بناحية النصر والسلام في قضاء أبي غريب غربي بغداد انفجرت، السبت، ما أسفر عن اصابة ثلاثة أشخاص بجروح".

* بوتين يطالب بالتحقيق في القصف الأميركي العشوائي على الموصل

طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، الدول الغربية بالتحقيق في “القصف العشوائي” الذي شنّتها قواتها على المدنيين في مدينتي الموصل والرقة السورية عند تحريرهما من داعش الاجرامي.

وقال بوتين في مقابلة مع شبكة “NBC” التلفزيونية الأمريكية تابعته "وسائل إعلام" السبت، إن “على الدول الغربية إجراء تحقيق شفّاف ونزيه بشأن هجمات قوات التحالف بقيادة أمريكا التي طالت المدنيين في كل من مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية”. وأضاف، “أنظروا إلى مدينة الموصل دمروا كل شيء، كذلك الأمر في مدينة الرقة، وحتى الآن ما زالت جثث المدنيين تحت الأنقاض ولم تدفن، أنتم لا ترغبون في أن تتذكروا ذلك”.

وتابع بوتين، انه “فيما يتعلق بهذه الجريمة، يجب على الأقل أن تدفنوا تلك الجثث العائدة لمدنيين والتي ما زالت موجودة تحت الأنقاض نتيجة لقصفكم العشوائي للمناطق السكنية وفتح تحقيق موضوعي وشفّاف في هذا الأمر".

* التحالف الدولي: داعش لا يزال يمثل تهديدا في العراق

وفي السياق ذاته، اعلن المتحدثُ باسم التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" العقيد رايان ديلون، إنَّهُ على الرُغم من استرجاع المناطق التي استولى عليها التنظيم في العراق، إلا أنَّه ما زالَ يُشكلُ تهديدًا.

وأضاف ديلون خلالَ تصريحاتٍ صحافية، أنّه "ما زالت هناك خلايا ومجموعات صغيرة من مُقاتلي داعش الإرهابي الذين نجحوا في الاختفاء داخل المجتمعات". وأوضح ديلون أنَّ "جهودنا تحولت الآن من عملياتِ قتالٍ كبرى إلى عمليات تحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى مُساعدة الحكومة العراقية من خلال المعلومات الاستخباراتية والتدريب".

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 7/5580 sec