رقم الخبر: 215555 تاريخ النشر: آذار 10, 2018 الوقت: 18:55 الاقسام: عربيات  
قنص 5 جنود سعوديين في جيزان ونجران.. ومصرع العشرات من المرتزقة
شهداء بقصف للتحالف السعودي في مأرب وصعدة

قنص 5 جنود سعوديين في جيزان ونجران.. ومصرع العشرات من المرتزقة

* وزارة الخارجية اليمنية تدين توقيع بريطانيا صفقة لبيع السعودية 48 مقاتلة تايفون * رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن تدعو إلى إيقاف الحرب في اليمن

استشهد 3 مزارعين يمنيين السبت إثر غارة جوية للتحالف السعودي استهدفت مزرعة في منطقة آل حجلان بمديرية صِرواح غرب محافظة مأرب شمال شرق البلاد.

كما استشهدت إمرأة وتضرّرت وحدة صحية وعدد من المنازل بقصف صاروخي ومدفعي للتحالف السعودي على منطقة آل صياح في مديرية رازِح بصعدة. جاء ذلك بالتوازي مع غارات جوية مكثّفة للتحالف استهدفت مديريّتَيْ كِتاف وشَدا الحدوديتين جنوب غرب محافظة صعدة شمال اليمن.

ميدانياً، أفاد مصدر عسكري يمني بمقتل وجرح 13 عنصراً من قوات الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي في هجوم للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم في منطقة حِمْير بمديرية مَقْبَنَة عنذ الريف الغربي لمحافظة تعز. المصدر أوضح أن هجوم الجيش واللجان سبقه تمشيط واسع بالمدفعية أدى إلى تدمير معظم تحصينات قوات هادي.

كذلك قُتل وجُرح عدد من قوات هادي ودُمّرت آلية عسكرية لها إثر استهدافها من قبل الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وسط معسكر خالد بن الوليد وتلة الهنجر في الناحية الغربية للمعسكر الواقع في مديرية مَوْزَع جنوب غرب المحافظة جنوب اليمن.

وفي محافظة الجوف، شنّ الجيش واللجان عملية هجومية مباغتة على قوات هادي تمكّنا خلالها من اقتحام مواقع في وادي شواق بمنطقة الساقية في مديرية الغَيل شمالي غرب المحافظة شرق البلاد، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات هادي، بينها قيادات ميدانية.

كما قُتل وجُرح العديد من قوات هادي، ودُمّرت آليتان عسكريتان لها جرّاء قصف صاروخي ومدفعي للجيش واللجان في منطقة قطابة الممتدة بين مديريّتي الخوْخة وحَيْس جنوب محافظة الحُديْدة غرب البلاد، وفقاً لمصادر عسكرية يمنية.

وعند الحدود اليمنية السعودية، تجدّد القصف الصاروخي والمدفعي المتبادل بين الجيش واللجان مع قوات التحالف شمال صحراء ميدي الحدودية، على وقع غارات جوية مكثفة للتحالف استهدفت مواقع متفرقة في مدينتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حَجّة غرب اليمن.

وفي ما وراء الحدود اليمنية، قتل 5 جنود سعوديين بنيران قنّاصة الجيش واللجان في جيزان ونجران، حيث أكد مصدر عسكري يمني مقتل 3 جنود سعوديين قنصاً في تلتي جاضِع نُميْر والتلّة البيضاء، بالترافق مع تدمير آليّتين عسكريّتين للجيش السعودي بقصف مدفعي استهدف منطقة حامضة وجبل قيس، في حين قصف الجيش واللجان بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية تجمّعات وتحصينات الجنود السعوديين في موقع جحفان العسكري بجيزان السعودية.

وبحسب مصدر عسكري يمني، فقد تصاعدت النيران في أجزاء متفرقة من الموقع إثر القصف الصاروخي والمدفعي للجيش واللجان.

وفي نجران، قتل جنديان سعوديان بنيران الجيش واللجان في رقابة الزور العسكري، في ظل قصف مدفعي للجيش واللجان استهداف مواقع الجيش السعودي في رقابتي السديس والحمر وموقع الطلعة بنجران السعودية.

من جانبه أدان مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية توقيع الحكومة البريطانية برتوكول اتفاق عسكري يتم بموجبه بيع 48 مقاتلة من طراز "يوروفايتر تايفون" لدولة العدوان السعودي،في وقت تقود فيه مملكة آل سعود عدوانا همجيا على اليمن.

وأشار المصدر في تصريح لوكالة (سبأ) أن هذه الخطوة تؤكد استمرار دعم الحكومة البريطانية للعمليات العسكرية السعودية في اليمن والتي وبحسب شهادات وتقييم المجتمع الدولي أوجدت أسوأ كارثة إنسانية عرفها العالم.

وأكد المصدر أن هذه الخطوة تتعارض مع كل ما سبق وأعلنته الحكومة البريطانية في أكثر من مناسبة، باعتبارها الدولة المسؤولة عن ملف اليمن في مجلس الأمن، عن قلقها من تدهور الوضع الإنساني في اليمن وتأكيدها على أن الحل في اليمن سياسي.

وبيّن المصدر أن الخطوة الأولى لمعالجة الوضع الإنساني ووقف التدهور الذي يسببه العدوان في حياة المواطنين في اليمن تتم من خلال وقف العمليات العسكرية العدوانية ورفع الحصار الشامل وفي المقدمة إعادة مطار صنعاء الدولي لاستقبال الطيران المدني والتجاري, وذلك كخطوات بناء الثقة بين الأطراف تمهد لجهود التسوية السياسية السلمية، وليس من خلال توقيع صفقات السلاح والذخائر لدولة شهد الجميع أنها تمارس وبشكل يومي كافة أشكال الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات ومعاهدات حقوق الإنسان.

وأعرب المصدر عن أمله بأن تعيد الحكومة البريطانية النظر في برتوكول الاتفاق الذي وقعه وزير الدفاع البريطاني مع دولة العدوان السعودية، وأن يضطلع مجلس العموم البريطاني بمسؤوليته الإنسانية في منع بيع صفقة الطائرات تلك والتي ستستخدم في قتل مزيد من المدنيين اليمنيين واستمرار تدمير مقدرات الحياة الاقتصادية والبنية التحتية في اليمن.

كما عبر المصدر عن الشكر لمنظمات المجتمع المدني والنشطاء في مجال حقوق الإنسان والشخصيات السياسية والبرلمانية البريطانية الذين عبروا عن موقفهم الإنساني الرافض لعمليات القتل والإبادة الجماعية التي تمارسها الرياض بحق الشعب اليمني.

إلى ذلك دعت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن انتونيا كالفو بيورتا إلى إيقاف الحرب على اليمن فوراً.. مؤكدة تأييد الاتحاد الأوروبي للتسوية السياسية التفاوضية للأزمة في اليمن .. وقالت" يجب أن تتوقف الحرب الآن".

وأضافت انتونيا كالفو في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة" ونحن نحتفل باليوم العالمي للمرأة، لا يزال اليمنيون يعانون من الحرب الجارية التي توشك على دخول عامها الرابع والنساء هن الأشد تأثرا من هذا الصراع المدمر ويواصلن دفع الثمن الأغلى لاستمرار الحرب في شتى مناحي الحياة".

وأشارت إلى أن حجم معاناة جميع اليمنيين جراء الحرب لا يوصف وللأسف تم إهمال التركيز على المرأة وحقوقها بشكل كبير.

كما أكدت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي استمرار الاتحاد بزخم متجدد دعم الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي راسخ والذي من شروط نجاحه أن يشمل المرأة وتمكينها.

وقالت " لا يوجد حل عسكري لهذه الأزمة، إن أي اتفاق سياسي يرمي إلى وقف الحرب والأزمة الإنسانية الراهنة في اليمن يجب أن يأخذ بعين الاعتبار المرأة وتطلعاتها فمن شأن تمكين المرأة أن يسهم في تعزيز السلام وإعادة بناء المجتمعات وتعزيز التعافي بعد النزاع".

وجددت تأكيد الاتحاد الأوروبي على استئناف دفع مرتبات موظفي الدولة .. وقالت" عدم دفع المرتبات يفاقم من المعاناة والفقر في اليمن لما لذلك من تأثير على القطاعات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية، ما يترتب عليه إعاقة ذهاب الفتيات إلى المدارس ووصول النساء إلى خدمات الصحة الإنجابية ".

وأشارت إلى أن المرأة اليمنية تظل مساهما قويا في الاقتصاد الوطني خاصة في القطاع الزراعي برغم كل التحديات القائمة.. مبينة أن الاتحاد الأوروبي ركز بشكل متزايد على بناء المرونة الاقتصادية لسكان الريف ما يساعد المجتمعات المحلية على الوصول إلى الخدمات الأساسية وتحسين ظروفهم المعيشية.

وأكدت أن النساء اليمنيات أثبتن على مدى التأريخ أنهن يشكلن عوامل قوية للتغيير ولديهن الإمكانات والمهارات لرسم مستقبل أكثر إشراقا لبلدهن.

وأكدت انتونيا كالفو بيورتا، التزام الاتحاد الأوروبي على التعاون مع كافة الأطراف لبناء مستقبل يزخر بالفرص المتساوية لنساء ورجال اليمن .. وقالت " ومن أجل ذلك، يجب أن تتوقف الحرب الآن".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/5861 sec