رقم الخبر: 215434 تاريخ النشر: آذار 09, 2018 الوقت: 15:41 الاقسام: محليات  
العميد حاتمي يعلن إستعداد إيران لتقديم المساعدات الإستشارية لأفغانستان في مكافحة الإرهاب
مستقبلاً مساعد وزير الدفاع الأفغاني

العميد حاتمي يعلن إستعداد إيران لتقديم المساعدات الإستشارية لأفغانستان في مكافحة الإرهاب

*عراقجي: استقرار وأمن البلدين مرتبط ببعضه بعضا ولا يمكن فصلهما

اكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية العميد أمير حاتمي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تدخر جهدا في سبيل إرساء الأمن والسلام والإستقرار في أفغانستان.
وأضاف العميد حاتمي خلال استقباله مساعد وزير الدفاع الوطني الأفغاني للشؤون السياسية والاستراتيجية أحمد تميم عاصي، في معرض إشارته الى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمنى بكل وجودها السلام والإستقرار والهدوء لجيرانها مصرحا، ان أفغانستان تحظى من بين دول الجوار بمكانة خاصة لدى إيران ونحن لطالما بذلنا قصارى جهدنا لسيادة السلام والإستقرار في هذا البلد.
وفي معرض تطرقه الى ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت دوما ولا زالت تناهض الجماعات الإرهابية، لا سيما جماعة طالبان في أفغانستان أضاف ان إيران كانت ومازالت تدعم الحكومة الأفغانية والمجاهدين في هذا البلد.
وفي جانب آخر، أشار العميد حاتمي الى إحتلال اراض شاسعة في سوريا والعراق من قبل جماعة داعش الإرهابية وزعزعة الأمن في هذه البلدين قبل تحريرها مصرحا، ان قائد الثورة الإسلامية والحكومة والقوات المسلحة الايرانية قدموا بكل قوة المساعدات والدعم الإستشاري بناء على طلب من المسؤولين السوريين والعراقيين والتي تمخضت بحمد الله عن نتائج جيدة.
وأكد، اننا ندعم بحزم عملية السلام بقيادة حكومة الوحدة الوطنية في أفغانستان، بمساهمة كافة القوميات في إطار الدستور الأفغاني وصرح ان سيادة الأمن والسلام والإستقرار في المنطقة تحظي بأهمية بالغة جدا لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وانها لن تدخر جهدا في هذا المضمار.
كما أعلن وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايرانية إستعداد إيران لتقديم المساعدات الإستشارية والإستخباراتية لحكومة الوحدة الوطنية الأفغانية في سبيل مكافحة الإرهاب وذلك بناء على طلب رسمي من هذه الحكومة وصرح اننا نعتقد بأنه لا ينبغي أن تتحول أفغانستان الى ساحة للمنافسات الإقليمية والدولية.
واعتبر العميد حاتمي السياسة المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمثل بالتأكيد على التعاون الإقليمي في سبيل إحتواء المشاكل التي تعصف بالمنطقة مضيفا ان ضمان الأمن بالمنطقة يتسنى عبر تعزيز التعاون الإقليمي بين بلدانها وان التواجد الأجنبي في المنطقة لن يصب في مصلحة بلدانها بالتأكيد لأن الاجانب يسعون وراء مصالحهم الخاصة في هذه المنطقة؛ وهو الامر يتسبب في استمرار واحتدام الأزمة فيها.
 
 
وفي جانب آخر من حديثه، تطرق العميد حاتمي الى العلاقات الإيرانية-الأفغانية في المجال الدفاعي والعسكري مضيفا، انه نظرا للتقدم الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الأعوام الأخيرة في مجال التصنيع العسكري، فان هنالك طاقات جيدة جدا للتعاون بين البلدين في مجال الدفاع (التقني) وكذلك في مجالات الخدمات الإجتماعية والمعيشية (للقوات المسلحة).
ودعا العميد حاتمي لإنعقاد الاجتماع الثاني للجنة الايرانية الافغانية المشتركة للتعاون الدفاعي في العاصمة الأفغانية كابل، معربا عن أمله في أن تعود هذه الزيارة للحكومتين والشعبين الإيراني والأفغاني بنتائج جيدة في سبيل توطيد دعائم الإستقرار والأمن لا سيما في أفغانستان.
وفي الختام، رحب حاتمي بالزيارة المرتقبة لوزير الدفاع الوطني الأفغاني الفريق طارق شاه بهرامي الى إيران.
بدوره أعلن مساعد وزير الدفاع الوطني الأفغاني للشؤون السياسية والإستراتيجية أحمد تميم عاصي، أن الهدف من زيارته الى إيران، هو تعزيز وتوطيد العلاقات العسكرية والدفاعية بين البلدين وتمهيد الأرضية اللازمة لزيارة وزير الدفاع الوطني الأفغاني الى إيران.
وقال مساعد وزير الدفاع الوطني الأفغاني ان أفغانستان تعتبر أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أمنها مضيفا، ان أفغانستان لن تلتزم الصمت أمام أي تهديد أو قلق يواجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية وستتصدي له.
وعبر المسؤول الافغاني عن أمله في صياغة الوثيقة الستراتيجية للتعاون الثنائي بين أفغانستان وإيران وإدخالها حيز التنفيذ على وجه السرعة.
كما هنأ الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدحرها للإرهابيين مثمنا جهودها في هذا الصدد وأعلن عن رغبة أفغانستان في الإستفادة من تجارب إيران المكتسبة خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) وكذلك تجاربها في مجال الإقتصاد المقاوم ومكافحة الإرهاب ورعاية شؤون أسر الشهداء والمضحين.
لفت أحمد تميم عاصي الى أن أفغانستان لن تسمح لأي بلد بالتدخل وتقويض علاقاتها مع إيران الشقيقة والجارة لها مصرحا، ان العلاقات الثنائية بين إيران وأفغانستان من شأنها أن تتطور في المستقبل الى أبعاد أكثر شمولا.
من جانبه أعلن مساعد وزير الخارجية في الشؤون السياسية الخاصة عباس عراقجي، استعداد طهران لدعم الحكومة الافغانية للمضي قدما في عملية إقرار السلام في أفغانستان، مؤكدا ضرورة توطيد التعاون الثنائي لمواجهة التهديدات المشتركة بما فيها الارهاب.
 
 
ولدى استقباله مساعد وزير الدفاع الافغاني احمد تميم عاصي والوفد المرافق له أعرب عباس عراقجي عن تقديره لحكمة وتوجيهات الرئيس الافغاني لبدء مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي بين افغانستان ايران، ورأى ان سلام البلدين واستقرارهما وأمنهما مرتبط ببعضه بعضا ولا يمكن فصلهما عن بعض، نظرا لوجود مختلف المشتركات والاواصر العميقة والأخوية بين الشعبين.
واضاف عراقجي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بأن العلاقات مع افغانستان لا تتأثر بعلاقات كل من البلدين مع الدول الأخرى.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5253 sec