رقم الخبر: 215384 تاريخ النشر: آذار 07, 2018 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
العراق: إحباط مخطط إرهابي لتنفيذ سلسلة اعتداءات في الموصل
بغداد تعتزم فتح مطارات إقليم كردستان قبل أعياد النيروز

العراق: إحباط مخطط إرهابي لتنفيذ سلسلة اعتداءات في الموصل

* التحالف الوطني: سنُخرج أمريكا من العراق بالقوة

بغداد/نافع الكعبي - فككت القوات الأمنية العراقية خلية من سبعة عناصر كانت تخطط لاغتيال شخصيات بارزة وتفجيرات في مراكز تجارية وترفيهية في محافظة نينوى، في وقت أعلن فيه العبادي عزم حكومته على دفع رواتب موظفي إقليم كردستان، وفتح مطارات الإقليم أمام الرحلات الدولية قبل أعياد النيرزو في آذار/ مارس الجاري.

وأعلن مصدر أمني عراقي، أن" القوات العراقية أحبطت مخططا إرهابيا لزعزعة الاستقرار داخل مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) وألقت القبض على مجموعة ارهابية كانت تعد لتنفيذ سلسلة اعتداءات".

وقال النقيب عباس ريسان الوائلي من شعبة التحقيقات الأمنية (تابعة للجيش): إن مجموعة إرهابية مؤلفة من 7 أشخاص كانوا ينشطون في السابق في صفوف تنظيم داعش الإرهابي داخل الموصل استطاعوا الفرار من قبضة القوات الأمنية خلال عمليات التحرير، خططوا لإحداث خروقات بأمن واستقرار المدينة".

وأوضح أن المجموعة خططت "لزراعة العبوات الناسفة في المناطق التجارية والترفيهية الحيوية وتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات لها وزنها بالمجتمع وسرقة المنازل والسيارات، وغيرها من العمليات الإرهابية".

وتابع أن "خلية الاستخبارات استطاعت جمع تفاصيل دقيقة عن الإرهابيين وأبرز تحركاتهم، ومن خلال رصدها المتواصل والتأكد من مخططهم، تم إرسال معلومات تفصيلية عنهم إلى القوات الأمنية".

وأضاف: إن القوات الأمنية ألقت القبض على 5 منهم في حي سومر بجنوب شرقي الموصل، والاثنين الآخرين ألقي القبض عليهم في حي محطة التلفزيون شرقي المدينة.

ولفت الوائلي إلى أن "الإرهابيين الذين تم إلقاء القبض عليهم تم ضبط وبحوزتهم نحو 20 عبوة ناسفة محلية الصنع وأسلحة خفيفة وشرائح اتصال وأجهزة خلوية ومبالغ مالية وأقنعة لإخفاء الوجه". وأشار إلى أن "هذه الأسلحة والمواد التي جرى ضبطها تم نقلها إلى مركز جهاز الأمن الوطني".

وفي السياق ذاته، أعلن قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم عبد الله الجبوري، الثلاثاء، عن تدمير عدد من الانفاق ومضافات التابعة لتنظيم "داعش" بقصف جوي والعثور على كدس كبير للاسلحة جنوب المحافظة.

وقال الجبوري في حديث لـ السومرية نيوز: إن القوات الامنية وبإشتراك فرقتي ٢٠ و١٦ وبإشراف طيران التحالف الدولي دمرت اهدافاً وهي عبارة عن انفاق ومضافات تابعة لتنظيم داعش الارهابي في مقالع الحصى في ناحية حمام العليل بين قريتي العريج والشورى جنوب نينوى".

وعلى صعيد متصل، القت القوات الامنية، الأربعاء، القبض على احد امراء "داعش" في ناحية حمام العليل جنوب الموصل بمحافظة نينوى

وذكرت مديرية الاستخبارات العسكرية، في بيان، ان "قوات الفرقة 20، تمكنت من القبض على احد امراء عصابات داعش الارهابية في ناحية حمام العليل الجانب الايمن جنوب الموصل".

واضاف البيان، ان "العملية نفذت بناءً على معلومات استخبارية دقيقة"، مشيرا الى ان "المعتقل تم احالته الى القضاء لاتخاذ الاجراءات القانونية".

ويأتي الاعلان عن احباط المخطط الإرهابي للتنظيم في الموصل فيما سبق أن حذرت تقارير دولية من أن سقوط مشروع دولة الخلافة المزعومة وهزيمة التنظيم المتشدد لا تعني بالضرورة نهايته.

ومني التنظيم بنكسات كبيرة في العراق وسوريا لكنه لايزال ينشط في شكل مجموعات متفرقة تحاول لملمة صفوفها، بينما لاتزال هناك الكثير من الخلايا النائمة تتحين الفرص المناسبة لشن هجمات دموية.

وفي كركوك، اعلن محافظ المدينة، راكان سعيد الجبوري، عن مقتل ٣٠ "ارهابياً" في عمليات عسكرية نفذتها قوات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي جنوب غربي المحافظة.

وقال الجبوري في بيان: بحثنا مع وفد رفيع من العمليات المشتركة الأوضاع الامنية في المحافظة وجهود تحقيق الاستقرار الأمني، ونثمن دور القطعات العسكرية في كركوك والتي حررت مناطق جنوبي كركوك وغربيها وهي تلاحق فلول الارهابين وتسهم في دعم خطة اعادة الأستقرار للمناطق المحررة وعودة النازحين ومساندة ادارة كركوك بمهامها الخدمية الى جانب نجاحها في تطبيق خطة فرض القانون".

وفي ديالى، كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، عن مقتل انتحاريين اثنين بعد محاصرتهما في منطقة الحفاير شمال شرق المحافظة. وقال رئيس مجلس المقدادية، (35كم شمال شرق ب‍عقوبة)، عدنان التميمي في حديث صحافي: إن قوة امنية مشتركة واثناء عمليات تمشيط في منطقة الحفاير القريبة من تلال حمرين، (25 كم شرق المقدادية)، حاصرت انتحاريين اثنين يرتديان حزامين ناسفين وينتميان الى تنظيم داعش في منزل مهجور"، مبينا أن القوة "اشتبكت معهما وتمكنت من قتلهما".

في غضون ذلك، أفادت مديرية إعلام الحشد الشعبي، الأربعاء، بالعثور على كدس للأسلحة ومخابئ سرية خلال عمليات تطهير جبال مكحول. وقال إعلام الحشد في بيان، إن "قوات الحشد الشعبي باشرت لليوم الثالث على التوالي بتطهير جبال مكحول"، لافتا إلى "العثور على كدس من الاسلحة وعدد من المخابئ السرية داخل التلال والانفاق". ونفذ الحشد في بيجي، الثلاثاء، عمليات تطهير في جبال مكحول وعثر على مواد غذائية وآثار لتنظيم داعش.

وفي العاصمة، كشفت وزارة العدل، الأربعاء، عن وجود مقبرة غير رسمية شمالي العاصمة بغداد تضم جثث ارهابيين دفنوا بطريقة غير شرعية. وذكر بيان للوزارة، ان “فريق قسم الرصد في الدائرة القانونية في وزارة العدل وبالتعاون مع القوات الامنية في ناحية الراشدية شمالي بغداد قام بزيارة ميدانية لمقبرة يشتبه بها انها من جرائم المجاميع الارهابية في منطقة السوامرة التابعة لناحية الراشدية”.

وفي الأنبار، جدد مجلس المحافظة، الأربعاء، "رفضه القاطع لوجود قوات عسكرية أجنبية في المحافظة"، مؤكداً ان وجود تلك القوات سيسبب أرباكاً أمنياً وعسكرياً".

وقال عضو المجلس طه عبد الغني، في تصريح خاص "للاتجاه برس" إن محافظة الأنبار تؤيد فرض القانون والدستور في جميع مناطق البلاد وأن تكون ادارة الملف الأمني بيد ابنائه من القوات الأمنية والعسكرية"، مضيفاً أن "جميع القوات الأجنبية التي تريد البقاء في العراق تحاول تنفيذ اجندات مشبوهة لزعزعة الامن وعدم الاستقرار".

واشار عضو الحكومة المحلية إلى أن"تواجد القوات العسكرية الأجنبية يجب أن يكون وفق الاتفاقية الامنية التي عقدت بين بغداد – واشنطن في عام 2008 الذي حدد بقائها وفق عدد متفق عليه وتمركزهم داخل تلك القوات في قواعدها المحددة فقط".

وختم عبدالغني قولهِ بان"وجود القوات الاجنبية في مناطق الانبار ومسكها للملف الامني سيدفع بظهور داعش جديد وعدم الاستقرار الأمني وحدوث مجازر أخرى كما حدث في ناحية البغدادي".

* برلماني: سنخرج أمريكا بالقوة

اكد النائب عن التحالف الوطني بهاء جمال الدين، الأربعاء، ان" الشعب العراقي سيقود المقاومة ضد قوات الاحتلال الاميركي، في حال اطالت بقائها في العراق، مشيرا الى ان اميركا تعمل على دعم "داعش" لاتخاذه ذريعة للبقاء في العراق".

واوضح ان "التواجد الاميركي مرفوض من قبل الشعب ومجلس النواب"، لافتاً الى "مطالبة الحكومة بإخراج القوات الاجنبية من العراق وعدم اطالة بقائها".

واشار جمال الدين، الى أن "بقاء القوات الاميركية في العراق وعملها على تعزيز هذا التواجد، يقود الشعب العراقي باتجاه اعادة المقاومة ضد المحتل، وتنشيط العمليات الخاصة ضدهم لحين اخراجهم من العراق بالقوة".

* العبادي ينتقد قرار مصادرة أملاك عائلة ورموز صدام

شن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، هجومًا لاذعًا على هيئة المساءلة والعدالة، التي أصدرت قرارًا بمصادرة أملاك عائلة صدام حسين وأركان نظامه وأجهزته الأمنية. وقال العبادي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الثلاثاء: "هذا الموضوع خطير ولا يجوز أن يدخل في ملف الفساد أو الصراع السياسي، لأن الصراع السياسي في هذا الملف أنا أعتبره فساداً، ولهذا نطلب التحقيق فيه"، وذلك وفقاً للـ"السومرية نيوز". وأضاف: لا يجوز استخدام المساءلة والعدالة في الفساد أو الصراع السياسي، نحن نريد أن نضمن بأن لا يعود المجتمع العراقي إلى الدكتاتورية مرة ثانية، وهذا أصل الفكرة من الهيئة. ووجه العبادي بالتحقيق في الموضوع، مؤكداً أنه "لا يجوز لهيئة تابعة للحكومة بالتعرض للضغوط والابتزاز واستغلال الديمقراطية في ذلك، وعلى الأشخاص الذين يعملون في هذه المؤسسة الالتزام بالقوانين العراقية وهم ليسوا بعيدين عن المحاسبة والتحقيق".

* العراق يعتزم فتح مطارات إقليم كردستان

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عزم حكومته على دفع رواتب موظفي إقليم كردستان، وفتح مطارات الإقليم أمام الرحلات الدولية قبل أعياد النيرزو في آذار/ مارس الجاري.

وقال العبادي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الثلاثاء "موظفي الإقليم نبشرهم قبل النيروز بصرف الرواتب وأيضا فتح المطارات". وأضاف العبادي "لم نغلق المطارات للعقوبة ولا لغيره، لكن يجب أن تخضع المطارات الدولية للشرطة الاتحادية"، متابعا "هذا مطلب دستوري صحيح وافقت عليه السلطات المحلية في الإقليم أخيرا".

* مكتب العبادي: الحظر الجوي سيرفع قريبا

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، حل مشاكل “مهمة” مع إقليم كوردستان، كاشفا عن جولة للجان المشتركة لحسم ملف أخير حول الحظر الجوي لرفعه قريبا.

وقال الحديثي أن القرار عندما صدر من مجلس الوزراء بشأن فرض الحظر الجوي، حدد بأن هذا الحظر سيرفع بعد استجابة حكومة إقليم كوردستان لفرض السلطة الاتحادية في المطارين، وبالتالي التوقيتات الزمنية إن وجدت لا أهمية لها.

وأضاف الحديثي، “حال تم التوصل إلى اتفاق بين الحكومتين على إخضاع هذين المطارين “مطاري أربيل والسليمانية”، لسلطة وإشراف ورقابة الحكومة الاتحادية، عندها مباشرة سيتم إلغاء الحظر والتعليق وعودة الرحلات الخارجية التي كانت مباشرة قبل التعليق”. وكشف الحديثي توصل اللجان المتخصصة التي أجرت خلال الفترة السابقة لقاءات عديدة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان، بهذا الملف “المتعلق بالحظر الجوي”، إلى حل مشكلتين من ثلاث مشاكل بشأن المطارين.

وعدد الحديثي أن المشكلة الأولى التي تم حلها، هي متعلقة بالجمارك في مطاري الإقليم، وجعلهما تحت إشراف وإخضاع الحكومة الاتحادية. وأكمل، كذلك المشكلة الثانية التي حسمت، هي متعلقة بالجوازات وقضايا مرور المسافرين عبر المطارين، وأن تكون خاضعة للموظفين الاتحادية من الحكومة.

ونوه الحديثي، قائلا “إن ما تبقى لدينا فقط الجانب المتعلق بالسلطة الأمنية — الإدارة الأمنية في المطارين — إلى من تعود؟ وهي المشكلة الثالثة في الملف التي لم تحسم بعد”.

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2687 sec