رقم الخبر: 215291 تاريخ النشر: آذار 06, 2018 الوقت: 19:11 الاقسام: محليات  
مسؤول في رئاسة الجمهورية :العلاقات قائمة وبمختلف الأصعدة بين ايران وأوروبا

مسؤول في رئاسة الجمهورية :العلاقات قائمة وبمختلف الأصعدة بين ايران وأوروبا

يرى المساعد السياسي بمكتب رئاسة الجمهورية، ان العلاقات قائمة وبمختلف الأصعدة بين ايران واوروبا؛ لافتا في ذات السياق الى ان تبادل الزيارات بين وفود البلدين مدرجة على سلّم اعمال المسؤولين الايرانيين والاوروبيين.

واشار مجيد تخت روانجي في مقال نشرته الصحافة الايرانية، الى زيارة رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني قبل عامين الى فرنسا ومحادثاته التي وصفها بـ الجيدة مع نظيره الفرنسي آنذك؛ معربا عن اعتقاده بضرورة استمرار هذه المحادثات.
وقال المساعد السياسي في دائرة الرئاسة الايرانية انه في مرحلة مابعد الاتفاق النووي دخلت العلاقات الايرانية – الاوروبية مرحلة جديدة؛ مبينا ان ايران تابعت (تطوير) علاقاتها مع كل من البلدان الاوروبية من جانب ومع الاتحاد الاوروبي كمجموعة من الدول.
وفي سياق متصل اشار تخت روانجي الى زيارة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغيريني برفقة 7 مفوضين اوروبيين الى ايران، مصرحا انه جرت خلال هذه الزيارة محادثات جيدة؛ وموضحا انه فضلا عن القضايا السياسية فقد اتخذت الزيارة هذه جانبا اقتصاديا بما يشمل المجالات الهامة للعلاقات بين ايران واوروبا.
ونوه المسؤول في دائرة الرئاسة الايرانية الى زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاخيرة الى طهران؛ مؤكدا ان هذه الزيارة تتضمن ابعادا جديدة بما فيها قضايا المنطقة كالحرب ضد الارهاب والتطرف.
وفيما لفت الى اتفاق الرؤي بين ايران والاتحاد الاوروبي حيال بعض القضايا، قال تخت روانجي ان طهران تختلف حول بعض الامور مع اوروبا وخاصة مع فرنسا.
وتابع، انه من المواضيع التي تختلف ايران حولها مع اوروبا يمكن الاشارة الى القضايا الصاروخية والاقليمية؛ حيث ان الجمهورية الاسلامية تختلف مع اوروبا حول قراءة القرار 2231 الاممي؛ حيث اننا نرى بان هذا القرار يشير الى الصواريخ التي قادرة على حمل السلاح النووي في حال ان الجمهورية الاسلامية لاتملك سلاحا نوويا ولا صواريخ قادرة على حمل هذا النوع من السلاح.
واكد المساعد السياسي في دائرة رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية ان ايران وانطلاقا من انطباعها للقرار 2231 لاتواجه اي قيود امام نشاطاتها الصاروخية رغم كافة الانطباعات التي تحملها فرنسا او اي دولة اوروبية اخرى حيال هذا القرار.
كما تطرق الى موضوع الاتفاق النووي، قائلا انه بطبيعة الحال، وبالنظر الى ان 3 بلدان اوروبية (فرنسا وبريطانيا والمانيا) وايضا ممثلة الاتحاد الاوروبي لعبت دورا بارزا في المفاوضات النووية، فإن هذا الموضوع يشكل أحد محاور المفاوضات بين طهران والاتحاد الاوروبي.
واردف القول: كما ان اوروبا ظهرت بمواقف واضحة في مرحلة ما بعد تنفيذ الاتفاق وخاصة حيال نقض العهود من جانب البيت الابيض والكونغرس الامريكي؛ حيث اكد المسؤولون في هذه الدول ضرورة استمرار وتنفيذ كامل الاتفاق النووي من جانب الاطراف جميعا.
واكد تخت روانجي في مقاله ان موضوع الاتفاق النووي سيشكل احد القضايا المطروحة على جدول المحادثات مع وزير الخارجية الفرنسي الى طهران، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستجدد التأكيد على ان ما جاء في نصّ الاتفاق النووي يمثل هذا الاتفاق دون اي تغيير.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8549 sec