رقم الخبر: 215185 تاريخ النشر: آذار 05, 2018 الوقت: 18:17 الاقسام: دوليات  
"خبث التنين" الصيني يكتسح الذكاء الاصطناعي للجيش الأمريكي
بكين ترصد 175 مليار دولار لميزانية الدفاع

"خبث التنين" الصيني يكتسح الذكاء الاصطناعي للجيش الأمريكي

يمثل تطوير أسلحة بتقنيات الذكاء الاصطناعي مضماراً جديداً تتسابق فيه القوى العسكرية المؤثرة في العالم، لتصبح

الغلبة في معارك المستقبل لمن ينجح أكثر في تطبيق هذه التكنولوجيا في ساحات القتال.

وتخطط الصين لزيادة ميزانيتها الدفاعية بنسبة 8.1 في المئة لعام 2018، حيث ستنفق بكين 175 مليار دولار على جيشها، وفق تقرير عن الميزانية، تم تقديمه خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي للمجلس الوطني لنواب الشعب "البرلمان"، بحسب وكالة "أنباء شينخوا".

تنامي الاستثمارات الصينية في القوات المسلحة، تعتبره الولايات المتحدة الأميركية تهديداً حقيقياً لها، حيث وصف مسؤولون في "البنتاغون" قبل أربع سنوات ذلك بـ"الإنذار الملموس"، مع التأكيد على ضرورة العمل حماية شواطئ الولايات المتحدة من أي تهديدات صينية محتملة، والعمل على تعزيز قوة الجيش الأميركي، وذلك من خلال ابتكار وتطوير تقنيات من شأنها ترجيح كفة أميركا ضد منافستها الصين.

ومن بين التقنيات التي حظيت باهتمام مسؤولي "البنتاغون" مشروع ذكاء اصطناعي، بمقدوره تفحص الفيديو الملتقط من طائرة "درون"، والكشف عن تفاصيل قد يهملها العنصر البشري، كتحديد أفراد يتنقلون بين مقار لجماعات إرهابية في منطقة ما مثلاً.

كذلك يأمل المسؤولون عن التسليح في الولايات المتحدة أن تتم الاستفادة من تطوّر أنظمة الكمبيوتر الذكية، وتسخيرها للاستجابة بشكل آلي مع ظروف المعركة، واتخاذ قرارات معينة ضمن القواعد التي يضعها المبرمجون لها.

وتصطدم المساعي الحثيثة للقوات الأمريكية في ميدان أسلحة الذكاء الاصطناعي بالآمال العريضة للصين، والتي تتبنى خطةً طموحةً بأن تصبح القوة العالمية المهيمنة في مضمار الذكاء الاصطناعي بمختلف جوانيه، وذلك بحلول عام 2030.

وفي سبيل تحقيق أجندتها، يحاول جيش التحرير الشعبي الصيني، استنساخ التجربة الأمريكية في مجال التسليح بأنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث نقلت "وول ستريت جورنال" عن تايم مينغ شونغ، الخبير بالشؤون العسكرية الصينية في جامعة "كاليفورنيا" الأميركية قوله: "لقد قام جيش التحرير الشعبي الصيني قبل عامين بتحسين وإعادة تنظيم فرع العلوم والتكنولوجيا، لإنتاج تجربة على غرار وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (داربا) الأمريكية ولكن بمواصفات ومقاييس صينية. كذلك تعمل بكين على بناء مختبرات متطوّرة، وبفضل تأثيرها الصناعي الكبير، فهي قادرة على تحقيق اندماج أكبر بين المؤسسة العسكرية واستثمارات الذكاء الاصطناعي".

من جانب آخر تعتزم الصين تخصيص 175 مليار دولار لموازنتها الدفاعية للعام 2018، على أن ينظر المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يوم الاثنين في هذه المخصصات والزيادة التي ستطرأ قياسا بذي قبل.

وبالرغم من الارتفاع الطفيف في الزيادة المذكورة مقارنة بالسنتين الماضيتين، تعتبر هذه المرة الثالثة التي يتراجع فيها نمو ميزانية الدفاع إلى ما دون 10 % منذ العام 2013، عقب نمو للميزانية وصل إلى 7.6 % في عام 2016 و7 % في 2017.

وأشار تشانغ يه سوي المتحدث باسم الدورة الأولى للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأحد إلى أن ميزانية الدفاع الصينية بشكل عام تشكل جزء صغيرا من الناتج المحلي الإجمالي وهي أقل من الإنفاق على التسلح مقارنة بدول العالم الأخرى.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4189 sec