رقم الخبر: 215120 تاريخ النشر: آذار 04, 2018 الوقت: 19:08 الاقسام: عربيات  
سلطات الاحتلال تحتل الضفة الغربية عبر إقامة مقابر يهودية
إصابة ثلاثة من قوات العدو دهسا بعكا

سلطات الاحتلال تحتل الضفة الغربية عبر إقامة مقابر يهودية

* بلدية الكيان الصهيوني تبدأ بتنفيذ 11 مشروعا استيطانيا جنوب البلدة القديمة * دعوة للتصدي لقرار نقل السفارة الأمريكية للقدس في مؤتمر بلندن

ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه يُستدل من مسح شامل للأراضي التي أقيمت عليها المقابر اليهودية في الضفة الغربية، أن أكثر من 600 قبر، في أكثر من عشر مستوطنات، أقيمت على أراضي فلسطينية خاصة، من بينها أراضي صادرتها سلطات تل ابيب.

ويساوي هذا العدد نسبة 40% من القبور اليهودية وراء الخط الأخضر.

ويرجع مصدر هذه المعلومات إلى معطيات جغرافية أعدتها ما تسمى بـ"الإدارة المدنية"، وجمعها وحللها درور أتاكس، الباحث في منظمة "كرم نبوت"، والذي يتعقب سياسة الأراضي والاستيطان.

وتكشف المعطيات أن المستوطنين أقاموا في الضفة الغربية 33 مقبرة على الأقل، بعضها صغيرة وتخدم جاليات صغيرة، وبعضها إقليمية يدفن فيها المئات.

ووفقا للمعطيات، فإن حوالي 1400 يهودي دفنوا في هذه المقابر، غالبيتهم في مقابر أقيمت على "أراضي حكومية"، وفي الخليل وكفار عتصيون أقيمت المقابر على أراضي امتلكها اليهود قبل عام 1948. ومع ذلك فإن حوالي 40% من القبور مقامة على أراضي فلسطينية خاصة.

وتقع هذه الأراضي داخل أو بمحاذاة مستوطنات بيت ايل، عوفرا، كوخاب هشاحر، بساغوت، عيلي، معاليه مخماش، محولة، الون موريه، كريات أربع (قبر السفاح باروخ غولدشتاين)، ميشور ادوميم، يتسهار، شفي شومرون وحفات جلعاد.

ويتبين أن بعض هذه الأراضي صادرتها سلطات الإحتلال "للأغراض العامة"، كما هو الحال بالنسبة لمقبرة عوفرا. وفي مستوطنات أخرى، مثل بيت ايل وشفي شومرون، صودرت الأراضي من الفلسطينيين "للأغراض الأمنية".

ووفقا لمعطيات أتاكس فإن غالبية المقابر تقام على مسافة بعيدة من المستوطنات، تصل أحيانا إلى مئات الأمتار، وهذا ليس صدفة، فالمقصود "استثمار للمدى الطويل" كما قال لصحيفة "هآرتس"، مضيفا: "وفقا لليهودية فإن من يدفن الناس في مكان معين، ينطلق من الافتراض بأنه لن يتم إخراجهم من هناك. من الواضح أن الأمر مقصود. من يدفن في أرض فلسطينية خاصة، يعرف تماما ما الذي يفعله. انتبه إلى عدم وجود مقابر في مستوطنات الحريديم في المناطق".

وسألت "هآرتس" "الإدارة المدنية" عما إذا أصدرت تراخيص للقبور المقامة على أراضي خاصة، وكيف تتصرف في هذه الحالة، وما هي مكانة الأرض التي دفن فيها رازئيل شيباح من حفات غلعاد، والتي تبعد مسافة مئات الأمتار عن البؤرة. ولم ترد الإدارة المدنية على الأسئلة وقالت: "نحن نعمل على تطبيق القانون في المناطق C، بما يتفق مع الصلاحيات والمعايير العملية".

وقال مجلس المستوطنات "ييشاع": "إن المعلومات الواردة في التقرير غير دقيقة ومغرضة، وفي كل الأحوال نقترح على منظمة كرم نبوت، أن تحضر وتنقل القبور إلى المكان الذي تختاره".

من جانب آخر كشفت جمعية "العاد" الاستيطانية عن ١١ مشروعا استيطانيا جديدا أقرت في العامين ٢٠١٧ و٢٠١٨ ستحال العطاءات بخصوصها إلى شركات مختلفة من أجل تنفيذها.

وأكدت "العاد" في بيان لها أنها ليست بحاجة لموافقة من حكومة الاحتلال الإسرائيلي أو البلدية، على بعض هذه المشاريع رغم أنها تحظى بدعم وتمويل وتشجيع من كلا الطرفين.

وردًّا على اعتراض قدمه ما يسمى "الصندوق القومي الإسرائيلي" لبلدية الاحتلال في القدس ضد ترخيص منحته البلدية لجمعية "العاد" لبناء مشروع "ترفيهي" استيطاني يشمل خط "أوميجا للتزلج الهوائي" يبدأ من مسار منطقة جبل المكبر باتجاه حي سلوان وسيمتد لطول (٧٨٤) متراً ، أكدت البلدية أن الموافقة قانونية، وأن المشروع  أقر مؤخراً ويجري تنفيذه.

وهذا المشروع الاستيطاني، يأتي ضمن سلسلة مشاريع تنفذها "العاد" في جنوب البلدة القديمة من القدس، بحجة دفع السياحة الأجنبية والداخلية وخاصة في مناطق الثوري وسلوان و"جورة العناب" وعين سلوان وراس العمود، ومنطقة باب المغاربة، وفي ساحة البراق، والبلدة القديمة - منطقة الأنفاق.

وكشفت "العاد" أنها تقوم ضمن المشاريع الاستيطانية التي تنفذها في جنوب المدينة المقدسة وبالقرب من الأسوار التاريخية للقدس المحتلة ببناء "مطعم ".

بدوره قال المحامي الفلسطيني إيهاب أبو غوش المختص في شؤون الأراضي والتنظيم والبناء في القدس، إن الموضوع يشمل مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية في شرق القدس المحتلة عام ١٩٦٧، وبالتالي فرض قانون الاحتلال والنشاط "الإسرائيلي" من ما يسمى بـ" الصندوق القومي" أو جمعية "العاد" الاستيطانية، هو نشاط غير مشروع ويخالف القانون الدولي.

وأكد أبو غوش أن الخلاف بين الصندوق والجمعية الاستيطانية خلاف صوري وشكلي، وما هو إلا مسرحية تحاول الجهات في سلطات الاحتلال من خلالها شرعنة الاستيلاء على أراض فلسطينية محتلة.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، قد نشرت تقريرا مفصلا الثلاثاء الماضي، كشفت فيه عن مشاريع جمعية "العاد" الاستيطانية، فهي إلى جانب "التلفريك" في منطقتي سلوان والطور إلى باب الأسباط على أراضي مقبرة باب الرحمة، ستقيم أيضاً أطول "أوميجا" في الأراضي المحتلة حسب وصف الصحيفة؛ الأمر الذي سيدر عليها أرباحا وأموالا تطور فيها نشاطها الاستيطاني.

على المستوى الأمني أصيب ظهر الأحد ثلاثة من قوات الاحتلال الاسرائيلي بجراحٍ مختلفة إثر تعرضهم للدهس في حادثين منفصلين في مدينة عكا المحتلة شمال الأراضي المحتلة.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الجنود الثلاثة تعرضوا للدهس من سيارة يقودها مجهول في أحد شوارع عكا مما أدى لإصابة جندي، ومن ثم انتقلت لدهس ضابط وجندي بالقرب من محطة القطارات في المدينة.

وبينت الصحيفة أن الشرطة أطلقت النار على السائق وتم توقيفه.

ولم يعرف إذا ما كان السائق فلسطيني أم لا وخلفية هذا الحادث.

إلى ذلك قال كبير المبعوثين الفلسطينيين لدى بريطانيا مانويل حساسيان، إن" إسرائيل" لا تعد نظاما ديمقراطيا في العالم وإنما تشكل نظام فصل عنصري.

وأضاف مانويل حساسيان في كلمة له أمام مؤتمر نظمه مرصد الشرق الأوسط (ميدل إيست مونيتور)، في العاصمة البريطانية لندن السبت :" لا توجد ديمقراطية للمواطنين العرب في" إسرائيل"، وإنما الديمقراطية مخصصة لليهود فقط"، مشيرا إلى أن" إسرائيل" تعيش عزلة في الوقت الحاضر أكثر من أي وقت مضى.

ودعا المشاركون في المؤتمر إلى التصدي لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخاص بنقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس، كما ناقش المؤتمرون تبعات قرار ترامب بشأن القدس.

وقال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، أحمد الطيبي، أثناء المؤتمر، إن القدس واحدة من أهم عناصر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، منوها إلى أن ترامب "تبنى الخطاب الاحتلالي"، معتبرا أن الخطوات الأمريكية "لا تعد حلا لأزمات القدس وترسيم الحدود واللاجئين والسيادة".

* مجموعات من المستوطنين تقتحم المسجد الأقصى بقيادة رئيس "الشاباك" السابق

من جهة اخرى جددت مجموعات المستوطنين الصهاينة، الأحد، اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية أمنية مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وأفادت مواقع فلسطينية أن 49 مستوطنًا اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، على هيئة مجموعات متتالية فيما استنفرت شرطة الاحتلال لتأمين الاقتحام، وشددت من إجراءتها على بوابات الأقصى، مواصلة حجز هويات الوافدين.

وقاد رئيس الشاباك السابق، عامي أيلون، اقتحام 32 طالبًا يهوديًّا وقدم لهم شروحات حول "إسرائيل" وأهمية "الهيكل" بالنسبة لها.

يذكر أن اقتحامات المسجد الأقصى تتم بشكل يومي، باستثناء الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة، والذي صادر الاحتلال مفاتيحه منذ عام 1967.

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0658 sec