رقم الخبر: 215085 تاريخ النشر: آذار 04, 2018 الوقت: 17:03 الاقسام: محليات  
وزير الخارجية الفرنسي في طهران لبحث ملفات إقليمية ودولية
والخارجية الفرنسية تصدر بيانا على اعتاب الزيارة

وزير الخارجية الفرنسي في طهران لبحث ملفات إقليمية ودولية

وصل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، الى طهران مساء الأحد لبحث عدد من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وفي تصريح لمراسل ارنا، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الوزير لودريان سيلتقي خلال زيارته لطهران التي تستغرق يومين، الرئيس الايراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف. 
السفارة الفرنسية في طهران كانت قد أعلنت سابقا عن افتتاح معرض متحف اللوفر في طهران- كنز مجموعات فرنسا الوطنية، من 5 الى 8 مارس في المتحف الوطني الايراني، واعلنت ان وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان سيفتتح المعرض الاثنين وبحضور رئيس المتحف الفرنسي جان لوك مارتينز.
وتأتي إقامة هذا المعرض نتيجةً للتعاون الفريد بين متحف (اللوفر) الفرنسي والمتحف الوطني الايراني، وتشكل خطوةً أخرى في إطار تنفيذ الإتفاقية التي وقعت بين متحف (اللوفر) ومؤسسة التراث الثقافي الإيرانية خلال الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني الى باريس في كانون الثاني من العام السابق.
كما اصدرت وزارة الخارجية الفرنسية، الاحد بيانا على اعتاب زيارة وزير خارجية هذا البلد جان ايف لودريان؛ مؤكدة فيه على ضرورة احترام الإتفاق النووي والالتزام ببنود هذا الإتفاق.
وبحسب البيان، فإن وزير الخارجية الفرنسي لودريان سيتجه مساء الاحد الى طهران، لاجراء محادثات مع رئيس الجمهورية الايراني حجة الاسلام حسن روحاني، فضلا عن اللقاء مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، بوصفه احد المحاور الهامة في زيارة الوزير الفرنسي الى ايران. 
وذكر البيان ايضا ان لودريان سيلتقي في زيارته (المرتقبة) لطهران برئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني وامين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، علي شمخاني أيضاً.
ويضيف البيان ان لودريان، وفي ضوء الاجواء المناسبة المتاحة عقب توقيع الإتفاق النووي، سيبحث في طهران 3 قضايا رئيسية مع المسؤولين الايرانيين:
الاول: الإتفاق النووي؛ حيث ان فرنسا، وبحسب بيان خارجيتها، مصممة على حماية الإتفاق الموقع في فيينا وتدعو كافة اطراف هذا الإتفاق الى احترام بنوده والالتزام بها.
ويؤكد البيان ان خطة العمل المشترك، توفّر كافة الضمانات لعدم عودة البرامج النووية الايرانية نحو الاتجاه العسكري؛ على حد تعبير الخارجية الفرنسية.
وفي هذا السياق، يضيف البيان، انه ينبغي على ايران ان تواصل التزامها بالتعهدات في اطار هذا الإتفاق؛ وبالتزامن مع ذلك فإنه من المهم جدا بالنسبة لنا وايضا للجانب الايراني ان يتم استئناف التبادل التجاري وتواصل الاستثمارات الاوروبية في ايران. 
البرامج البالستية:
وتابع البيان الصادر عن الخارجية الفرنسية انه كما اعلنت فرنسا في وقت سابق فإن البرامج البالستية الايرانية تشكل مصدر قلق لفرنسا وحلفائها؛ زاعما ان هذه البرامج تتعارض والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي...
كما زعمت الخارجية الفرنسية في بيانها، ان اجراءات ايران الاقليمية تسببت في زعزعة الاستقرار داخل الشرق الاوسط؛ مضيفة ان فرنسا تتمنى على ايران ان تتخذ خطوة اساسية في سياق احترام حق سيادة الدول وازالة التحديات في منطقة الشرق الاوسط.
واردف بيان الخارجية الفرنسية، ان الموضوع السوري والاضطرابات والاوضاع الانسانية التي تدعو للاسف في هذا البلد تشكل واحدة من القضايا الاقليمية التي ايران منشغلة فيها. (اليمن، ولبنان، والعراق).
ويشير البيان أيضاً الى ان الهدف من زيارة جان لودريان الى ايران يكمن في تعزيز العلاقات الثنائية بين باريس وطهران، وايضا في سياق الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الايراني حسن روحاني خلال العام 2016 الى فرنسا.
وخلص البيان الى ان فرنسا تتطلع الى اجراء محادثات مستدامة في مختلف المجالات بما فيها الثقافية والاجتماعية والعلمية مع الجانب الايراني.
في سياق متصل قال ابوالقاسم دلفي، سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى فرنسا: إن زيارة وزير الشؤون الخارجية والاوروبية الفرنسي لطهران فرصة لتنمية وتطوير العلاقات بين البلدين والمتابعات الدبلوماسية.
وأشار دلفي الى دعم الاتحاد الاوروبي وفرنسا بقوة للإتفاق النووي والى دور هذا الإتفاق في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الاوسط وقال: إن كلا الطرفين يعلمان بأهمية المشاريع المشتركة الموقّعة بينهما بعد الإتفاق النووي كعقد توتال وبتروبارس، معتبراً العلاقات الايرانية الفرنسية كقوتين اقليميتين قائمة على صلة تاريخية وحضارية ومصالح ثنائية ترتقي الى مستوى منشود، ملوحاً الى إرتفاع نسبة الاتصالات والحوارات المباشرة بين قيادات البلدين بعد ابرام الإتفاق النووي.
ورداً عن سؤال حول إمكانية تراجع الدول الاوروبية عن تعاونها مع ايران بضغط امريكي، قال دلفي: من الطبيعي أن تكون رؤية الدول المعارضة للإتفاق النووي سوداء وعدائية حيال التنمية الاقتصادية الايرانية وعلاقاتها مع باقي الدول وستضع العراقيل دون شك أمام هذه التطورات، لكن الاتحاد الاوروبي وفرنسا على علم تام بأهمية الإتفاق النووي ودوره في إستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة.
ورداً على سؤال آخر حول تصريحات المسؤولين الفرنسيين حول الملف الصاروخي الايراني وقضايا المنطقة كالملف السوري والدور الايراني فيها وتداعياتها على العلاقات الايرانية الفرنسية، صرّح السفير الايراني لدى باريس بأنّ البلدين أجريا مفاوضات حول مستجدات المنطقة وحسم أزماتها منذ بداياتها وتجلّى ذلك عند زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى باريس ما أدى بحد ذاته الى زيادة منسوب تبادل الوفود السياسية البرلمانية ومتابعة البلدين لقضايا المنطقة والعالم بتعاون مشترك منتظم وعلى عدة أصعدة.
وختاماً وصف دلفي الدول الاوروبية بأنها أقامت علاقاتها الاقتصادية على محور الإتفاق النووي وستحاول صيانة هذا الإتفاق وهذا ما جعل موقفها من الإتفاق النووي واضحاً، لكن هنالك عنصراً هداماً دخل الساحة وهو عنصر ترامب ونزعته الهدامة والمهددة بالخروج من الإتفاق النووي والضاغطة على الدول الاوروبية لإبعادها عن التعاون مع ايران وتهديدها بتحمل غرامات جراء تعاونها مع الجانب الايراني في بعض الحالات.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4869 sec