رقم الخبر: 214839 تاريخ النشر: شباط 28, 2018 الوقت: 18:58 الاقسام: عربيات  
العبادي: عمليات تطهير الأراضي العراقية من داعش مستمرة
تركيا تطالب العراق بتدابير لحماية التركمان..

العبادي: عمليات تطهير الأراضي العراقية من داعش مستمرة

* الجعفري: العراق ينوي شراء منظومة صواريخ دفاعيّة من روسيا * السلطات العراقية تحدد موعد انتخابات الحكومات المحلية

بغداد/نافع الكعبي - أعلنت السلطات العراقية عن تحديد 22 ديسمبر المقبل موعدًا لانتخابات البلاد المحلية لاختيار حكومات 15 محافظة، عدا محافظات إقليم كردستان الثلاث، كما أعلنت عن تحديد العاشر من ابريل المقبل موعدًا لبدء الحملة الدعائية للانتخابات العراقية العامة المقررة في 12 مايو المقبل وفتح مراكز اقتراع في 19 دولة لتصويت عراقيي الخارج، فيما يسعى البرلمان العراقي في جلسته التي عقدت أمس الأربعاء إلى المصادقة على موازنة البلاد العامة لعام 2018 رغم إعلان مقاطعة النواب الأكراد لها، وإثر استهداف المكون التركماني في كركوك، نددت السفارة التركية في العراق، بالهجوم الذي تعرض له مقر الجبهة التركمانية في كركوك، مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية التركمان، فيما دعا رئيس الجبهة إلى تشديد الجهد الاستخباري وتطويق المحافظة بالجيش من جميع الجهات، في وقت اكد فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان عمليات تطهير الاراضي العراقية من تنظيم "داعش" مازالت مستمرة.

وصوّت مجلس الوزراء العراقي على موعد انتخابات الحكومات المحلية لمجالس محافظات البلاد غير المنتظمة بإقليم في الثاني والعشرين من ديسمبر 2018.

وهذا يجعل إقليم كردستان بمحافظاته الثلاث، إربيل والسليمانية ودهوك، خارج الانتخابات، كما إن إجراء انتخابات في محافظة كركوك مرهون باتفاق ممثلي مكوناتها على قانونها الانتخابي، الذي لا يزال عالقًا وسط خلافات بين هذه المكونات حول سجل الناخبين، الذي قامت السلطات الكردية بالتلاعب به لمصلحتها، بعد سيطرتها على المحافظة إثر سقوط النظام السابق عام 2003، وقامت بزجّ الآلاف من الأكراد من مناطق أخرى إلى السكن في المحافظة لتغيير تركيبتها السكانية لمصلحة الأكراد الذين يطالبون بضمها إلى إقليمهم الشمالي، قبل أن تسقط السلطات العراقية هذا الهدف بانتزاع سيطرتها على المحافظة في أكتوبر الماضي من يد قوات البيشمركة الكردية.

وقال المكتب الإعلامي للحكومة في بيان، عقب انتهاء الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة برئاسة حيدر العبادي، وتابعته "وسائل إعلام"، إن المجلس وافق على تشكيل لجنة وزارية تضم وزراء الدفاع والتعليم العالي والثقافة والموارد المائية لضمان تنفيذ الإجراءات الحكومية المطلوبة لإنجاح الانتخابات وسلامتها بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 347 لسنة 2017، وتقدّم اللجنة تقاريرها إلى رئيس مجلس الوزراء للبتّ بما يراه مناسبًا.

وينص قانون الانتخابات الذي اطلعت على نصه "وسائل إعلام" على أن يكون عدد مقاعد كل محافظة 10، يضاف إليها مقعد واحد لكل 200 ألف نسمة، مما زاد على المليون نسمة، وأن يكون عدد مقاعد مجلس القضاء 7 مقاعد، ويضاف إليها مقعد واحد لكل 100 ألف نسمة، لما زاد على نصف مليون نسمة.. فيما ألغى القانون المجالس المحلية في النواحي، على أن تستمر المجالس الحالية بالعمل إلى حين ظهور نتائج انتخابات مجالس المحافظات المقبلة في أواخر العام الحالي.

وكان العراق قد شهد في 20 إبريل عام 2013 آخر انتخابات محلية لمجالس المحافظات غير المنتظمة بإقليم. وقد تنافس في تلك الانتخابات 8275 مرشحًا، موزعين على 89 كيانًا و50 ائتلافًا سياسيًا.

* موعد بدء الحملة الدعائية للانتخابات العامة

وفي السياق ذاته، أعلن في بغداد، عن تحديد العاشر من ابريل المقبل موعدًا لبدء الحملة الدعائية للانتخابات العراقية العامة المقررة في 12 مايو المقبل وفتح مراكز اقتراع في 19 دولة لتصويت عراقيي الخارج.

وحددت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، العاشر من ابريل المقبل موعدًا لانطلاق الحملات الدعائية للإنتخابات البرلمانية العامة المقررة في 12 مايو المقبل، وقالت في بيان صحافي، اطلعت على نصه "وسائل إعلام"، إن هذه الحملة ستبدأ في العاشر من ابريل وتنتهي في الحادي عشر من مايو اي قبل 24 ساعة من موعد الانتخابات.

وبالتزامن مع ذلك، فقد اعلنت المفوضية عن قرار بفتح مكاتب انتخابية في 13 دولة و6 مراكز اقتراع في 6 دول اخرى بحسب الكثافة السكانية للعراقيين المقيمين فيها لافساح المجال امام هؤلاء العراقيين في الدول التسع عشر للادلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري.

* البرلمان بصدد التصويت على الموازنة العامة

وفي مسعى متجدد يحاول البرلمان العراقي تجاوز خلافاته والتصويت على الموازنة العامة للبلاد للعام الحالي 2018، رغم تهديد النواب الأكراد بمقاطعة الجلسة اعتراضًا على تخفيص حصة إقليمهم الشمالي منها.

وعقد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري خلال الساعات الأخيرة اجتماعًا مع رئيس وأعضاء اللجنة المالية النيابية جرى خلاله وضع اللمسات الأخيرة على قانون الموازنة العامة لعام 2018، كما قال المكتب الإعلامي للبرلمان في بيان صحافي.

وأشار الجبوري إلى أن اللجنة استطاعت تذليل جميع المعوقات وحسم النقاط الخلافية التي تعوق إقرار قانون الموازنة ضمن توقيتاتها الدستورية. وقال: إن المناقشات المستمرة أفضت إلى التوصل إلى صيغة مرضية لجميع الأطراف، مضيفًا إن إنهاء قانون الموازنة سيعطي رسائل اطمئنان إلى جميع الأطراف بأن المرحلة المقبلة ستشهد الشروع بصفحة البناء والإعمار وعودة الأمن والاستقرار في البلاد، لكن الجبوري لم يشر إلى الموافقة على مطالب النواب الأكراد بإرجاع حصة إقليمهم الشمالي إلى نسبة 17 بالمائة من الموازنة، كما هي الحال في السنوات السابقة، ورفضهم تقليصها إلى 12.67 بالمائة. وهدد النواب الأكراد بمقاطعة جلسة البرلمان اليوم المخصصة للتصويت على الموازنة.

والسبت الماضي، نفى المتحدث الرسمي للحكومة العراقية سعد الحديثي إجراء أي تغيير على أرقام الموازنة العامة أو إضافة أموال إلى حصة إقليم كردستان. وقال: إن الموازنة أرسلت منذ نحو أسبوعين إلى البرلمان، وهو الجهة الوحيدة حاليًا التي بإمكانها إجراء تعديلات عليها من إضافة أو حذف للفقرات.

وجاء نفي الحديثي هذا ردًا على تصريح لمقرر لجنة المالية في مجلس النواب العراقي أحمد حاجي رشيد، قال فيه: إن الحكومة العراقية قبلت بزيادة النسبة المخصصة لإقليم كردستان في الموازنة من 12.67% إلى 14%.

تجدر الإشارة إلى أن مشروع قانون الموازنة العامة العراقية للعام 2018، الذي تمت المصادقة عليه في مجلس الوزراء العراقي في الخامس من نوفمبر 2017، خفض حصة إقليم كردستان في الموازنة العامة من 17% إلى 12.67% فقط.

* العبادي: عمليات تطهير الاراضي العراقية من داعش مستمرة

من جانبه، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان عمليات تطهير الاراضي العراقية من تنظيم "داعش" مازالت مستمرة، فيما اشار الى ان وجود تعاون مع الانتربول بخصوص انتقال المجرمين والاموال عبر الحدود.

وقال العبادي في كلمة له خلال المؤتمر الاسبوعي وتابعته وسائل إعلام: إن هناك تعاونا مع الانتربول بخصوص انتقال المجرمين والاموال عبر الحدود، واضاف: أن "عمليات تطهير الاراضي العراقية من داعش مستمرة، كما ان القوات الدولية في العراق لا تعمل الا بموافقة الحكومة، ولا توجد اي قاعدة لقوات اجنبية في الاراضي العراقية"، مشيرا الى ان "القوات الامنية تسيطر على كامل الحدود العراقية السورية".

وتابع العبادي، أن "الاجهزة الامنية تعتمد الجهد الاستخباري بالدرجة الاولى في مطاردة بقايا داعش"، مشيرا الى ان "وضع خطة جديدة لمطاردة بقايا داعش حتى القضاء عليهم".

* تركيا تطالب العراق بتدابير لحماية التركمان

وفي تطور لافت، نددت السفارة التركية في العراق، بالهجوم الذي تعرض له مقر الجبهة التركمانية في كركوك، مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية التركمان.

واعربت السفارة في بيان تابعته وسائل إعلام، عن قلقها "إزاء الاعتداء الآثم الذي شنه مجهولون، مساء الاثنين، عبر إطلاق قذائف على مكتب الجبهة التركمانية العراقية في حي المصلى بكركوك".واضافت ان "التركمان أصبحوا مستهدفين في الآونة الأخيرة عبر الاعتداءات الممنهجة"، داعية إلى "إحالة مرتكبي الاعتداءات، التي وقعت الأشهر الأربعة الأخيرة والمحرضين عليها، إلى العدالة، بعد تسببها في مقتل وجرح عشرات التركمان".وشددت السفارة "على ضرورة الإسراع باتخاذ التدابير الكفيلة بضمان الأمن والسلامة للتركمان الذين يعتبرون مكوناً أساسياً من مكونات العراق".

والجبهة التركمانية، الممثل الرئيسي للتركمان في العراق، وتشغل مقعدين في البرلمان، من أصل 328، فضلاً عن 9 مقاعد من أصل 41 في مجلس محافظة كركوك التي يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب.

* تحذير من الفوضى في كركوك

وفي كركوك، هاجم مسلحون مقرًا للجبهة التركمانية العراقية في المحافظة، في حين دعا رئيس الجبهة النائب أرشد الصالحي، الأربعاء إلى تشديد الجهد الاستخباري وتطويق المحافظة بالجيش من جميع الجهات.وقال الصالحي في تصريح صحافي: إن الإرهاب استهدف مرة أخرى مقرات الجبهة في كركوك في ظل تجاهل وزارة الداخلية عن تكليف ضباط مهنيين لتولي المسؤوليات الأمنية في كركوك وتحديدا إبعاد العناصر الأمنية التركمانية الكفوءة عن القرار الأمني.وحذر من انه مع اقتراب الانتخابات النيابية تلوح في الافق ظاهرة نشر الفوضى الأمنية في المناطق ذات الأغلبية التركمانية، داعياً الحكومة إلى "تشديد الجهد الاستخباراتي وتطويق كركوك بالجيش العراقي من جميع الجهات دون التنازل بسبب المجاملات السياسية". وفي وقت سابق، اعلن مصدر امني في كركوك أن مجموعة مجهولة هاجمت مقرا للجبهة التركمانية وسط المحافظة الليلة الماضية، فيما وجه قيادي تركماني الاتهام الى من اسماهم الانفصاليين، وهم الاكراد الذين يدعون لفصل اقليم كردستان عن العراق بتنفيذ الهجوم.

وقال المصدر: إن مجموعة مسلحة هاجمت مقر جمعية الحرفيين التركمان التابعة للجبهة التركمانية في فلكة المصلى وسط كركوك باطلاق قذيفة ما ادى الى الحاق اضرار مادية دون وقوع أية خسائر بشرية.واضاف ان قوة امنية ردت على المهاجمين وطوقت موقع الهجوم وفتحت تحقيقًا بالحادث.

واتهم النائب عن المكون التركماني نيازي معمار اوغلو من اسماهم بالانفصاليين، وهم الاكراد الذين يدعون لفصل اقليم كردستان عن العراق بالوقوف وراء الهجوم الذي شهدته كركوك، وقال في حديث مع وكالة "السومرية نيوز" العراقية: إن هجومًا منظمًا ومدبرًا حصل في كركوك على منطقة المصلى المعروفة بكثافتها السكانية التركمانية وبعدها حصل تعرض على منطقة ساحة الطيران المكتظة بالسكان من المكون التركماني، مبينا أن "الهجوم نفذه الانفصاليون وبالتنسيق مع بقايا داعش".

واضاف اوغلو ان "القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي "قام لاغراض انتخابية بإلغاء قيادة عمليات كركوك وسحب القوات من المحافظة ارضاءً للكرد واعادة وضعهم الى السابق في المحافظة"، لافتًا الى ان "الجماهير العربية والتركمانية في كركوك وعت هذا الامر وهنالك تظاهرات عارمة وحاشدة ستبدأ غدًا ضد العبادي لغرض اعادة النظر بالخطط الامنية واعادة الانتشار بعمليات فرض النظام والقانون".

واعتبر اوغلو ان الاخفاق الامني الحاصل بغرب كركوك بدخول الدواعش لها وفسح المجال للانفصاليين هو اشارة خطيرة على حجم التراجع الامني في المحافظة.

يذكر ان محافظة كركوك (255 كم شمال شرق بغداد) التي تضم مكونات تركمانية وكردية وعربية ومسيحية تشهد عمليات ارهابية بين فترة واخرى تستهدف القوات الامنية والمدنيين.

* قصف مواقع لمسلحين شمال كركوك

اعلن مدير ناحية التون كوبري في محافظة كركوك المطلب نجم الدين، عن قصف طائرات عراقية لمواقع تابعة لمسلحي تنظيم "داعش" شمالي المحافظة.وقال نجم الدين في حديث لـ السومرية نيوز، إن "طائرات عراقية قصفت، مواقع بالقرب من قرية شاني شين التابعة لناحية التون كوبري، (35 كم شمالي كركوك)، يشتبه انها لأوكار داعش".واضاف نجم الدين، أن "الضربات الجوية استهدفت مواقع أخرى على الشريط الحدودي في سلسلة جبلية تقع بين ناحية التون كوبري وقضاء الدبس، شمالي كركوك، وهذه المناطق تشهد تحركات لمسلحين منذ فترة".

يذكر ان سلسة الجبال بين الطريق الدولي كركوك كوبري وكركوك دبس كانت قد سجلت سابقاً تحركات لمسلحين يعتقد بانهم تابعين لـ "داعش".

* ضبط مواد خطيرة لـ"داعش" في مدينة قديمة بنينوى

افاد مصدر أمني، بأن قوة امنية اعتقلت عناصر من تنظيم "داعش"، بحوزتهم مواد خطيرة في المدينة القديمة بمحافظة نينوى. وقال المصدر لـ (سبوتنيك): إن شعبة استخبارات ومكافحة إرهاب الحدباء، التابعة لمديرية استخبارات ومكافحة الإرهاب في محافظة نينوى، اعتقلت عددا من عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة الميدان ضمن المدينة القديمة في الساحل الأيمن من الموصل".وأضاف المصدر: إن الشعبة ضبطت كدسا للأحزمة الناسفة والعبوات، والصواريخ وقنابل الهاون، في منطقة الميدان أيضا"، مشيرا الى انه "تم ضبط متفجرات وصواريخ وقنابل، ضمن الكدس في المدينة القديمة ذات العمق التاريخي العريق للموصل".

* انفاق داعش في الموصل: خطر يهدّد أمن المحافظة

لم تستطع القوات العراقية التي حرّرت مدينة الموصل منذ ما يزيد عن تسعة أشهر، طي صفحة أنفاق تنظيم “داعش” الإرهابي، داخل الساحل الأيمن، والتي ما زالت، إلى اليوم، تستخدم من قبل خلايا التنظيم في تنفيذ هجمات إرهابية، وبعضها يستخدم كمخابئ لعناصره الذين يخرجون منها ليلًا لاستهداف قوات الأمن العراقية.

ويؤكد أهالي الموصل على ضرورة التخلص من عناصر التنظيم في تلك الأنفاق، منتقدين قلّة الحلول التي تقدمها القوات العراقية بين الحين والآخر في البحث عنها ومحاولة ايجادها لتدميرها والقضاء على من فيها، الأمر الذي يهدد بعدم إمكانية عودة الاستقرار الكامل للساحل الأيمن للموصل، على أقل تقدير، في الأشهر المقبلة.

وقال ضابط في قيادة عمليات نينوى: إن مدينة الموصل القديمة، وعموم الساحل الأيمن، ما زالا يضمان عددًا كبير من الأنفاق الممتدة في المدينة طولًا وعرضًا”، مبينًا أنّ “تلك الأنفاق تضم العشرات من عناصر داعش، والذين يتحركون فيها بمأمن من القوات العراقية، ويستطيعون بين فترة وأخرى الخروج وتنفيذ عمليات عنف”.

واستدرك بأنّ “هناك خططًا عسكرية للقضاء عليها، لكنّ القوات تنتظر الفرصة السانحة، والظرف المناسب”، لافتا كذلك إلى أن استخدام الدخان والغاز في فتحات تلك الأنفاق “غير مجدٍ، بسبب وجود نظام تهوية فيها ابتكره داعش”.

* الجعفري: العراق ينوي شراء صواريخ من روسيا

وقع وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ونائب الرئيس الروسيّ ديمتري روغوزين، محضر الاجتماع السابع للجنة المشتركة العراقـيّة-الروسيّة التي عقدت ب‍موسكو، فيما اكد الجعفري نية العراق شراء منظومة صواريخ دفاعيّة من روسيا.

وقال الجعفري في تصريح صحافي، على هامش توقيعه محضر الاجتماع انه "جرت مناقشة تعميق العلاقات العراقـيّة-الروسيّة على أكثر من صعيد، ومنها الملفات ذات الطابع الستراتيجيّ، والحيويّ اقتصاديّاً، وخدميّاً، وصناعيّاً، وتجاريّاً، وزراعيّاً، وكلـّها باتجاه واحد هو الحرص على تبادل المصالح المشتركة"، واصفاً اجتماعات اللجنة المشتركة بأنها "تـشكـِّل منعطفاً نوعيّاً في الارتقاء بالعلاقات العراقـيّة-الروسيّة إلى أحسن ما تكون".

واعرب الجعفري عن شكره لـ"الجهود التي بذلها الطرف الروسيّ في إدارة اجتماع اللجنة المشتركة"، مشيرا الى ان "العراق ينوي الطلب من روسيا شراء منظومة صواريخ دفاعيّة، حيث ان النـيّة منعقِدة على الاستفادة من هذه الفرصة، ونحن ندرس الإشكالات كافة، وما يحيطها من صعوبات، ونعمل على تذليلها".

واضاف ان "العراق له الحقّ في أن يبحث عن أفضل الفرص لتعزيز وضعه الدفاعيِّ بعد أن دفع ثمناً غالياً في محاربة الإرهاب، وما تعرّضت له ثرواته، وإنسانه من تدمير".

من جهته، اكد نائب الرئيس الروسيّ دميتري روغوزيـن "اننا نشهد اليوم تقدّماً كبيراً في عمل اللجنة الحكوميّة، حيث تمّت مناقشة آفاق التعاون الجديدة، ونبدأ في مجال الطاقة؛ من أجل ضمان حصول الشعب العراقيِّ على إيرادات"، موضِحاً أنّ "النجاحات العسكريّة التي حقـّقها العراق على الإرهاب تحتاج إلى نجاحات اقتصاديّة كبيرة، وهو ما تشهده العلاقات الروسيّة-العراقـيّة".

وتابع "شكـّلنا آليّة للتعاون المباشِر بين الوزارات الروسيّة، والعراقـيّة؛ من أجل الحلِّ السريع للمسائل كافة في إطار هذا التعاون المثمِر"، لافتا الى "اننا انتقلنا الآن لتطوير المجالات المهمّة للتعاون الثنائيِّ في المجال التقنيِّ، والفضائيِّ، والاقتصاديِّ، والتجاريِّ، والزراعيِّ، والصناعيِّ، والبنائيِّ، وغيرها".

وكان الدكتور إبراهيم الجعفريّ وزير الخارجيّة العراقـيّة قد ترأس الجانب العراقيّ في الاجتماع السابع للجنة العراقـيّة-الروسيـّة المشتركة، فيما ترأس الجانب الروسيّ السيِّد ديمتري روغوزيـــن نائب الرئيس الروسيّ في العاصمة موسكو.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/2202 sec