رقم الخبر: 214812 تاريخ النشر: شباط 28, 2018 الوقت: 17:12 الاقسام: محليات  
اللواء جعفري يؤكد جهوزية الحرس الثوري للتصدي لزعزعة الأمن ومؤامرات الاعداء
خلال إزاحة الستار عن صاروخ آذرخش

اللواء جعفري يؤكد جهوزية الحرس الثوري للتصدي لزعزعة الأمن ومؤامرات الاعداء

* الجهود قائمة على إستخدام المزيد من المروحيات ولاطائرات المسيّرة

أُزيح الستار، الأربعاء، عن صاروخ آذرخش المضاد للدروع والذي يستخدم بعمليات جوية من مستوى ارتفاع منخفض لاستهداف المواضع البرية.
ويبلغ وزن الصاروخ الجديد نحو 70 كيلوغراما ويستطيع ضرب أهداف برية من مسافة 10 كيلومترات كما يبلغ مدى القفل الباحث لهذا الصاروخ الحراري 6 كيلومترات والسرعة القصوى 550 متر/ ثانية. 
ويبلغ قطر الصاروخ 127 مليمترا وطوله 3096 مليمترا.
وتفقد القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري الى جانب قادة آخرين هذا المشروع.
كما تم ولأول مرة صباح الأربعاء إزاحة الستار عن تجهيز مروحيات (ميل 17) التابعة للحرس الثوري بمنظومة الرؤية الليلية، وذلك على هامش تدشين أحدث مركز للتدريب وصيانة المروحيات في قاعدة (فتح) للحرس الثوري في احدى ضواحي طهران.
وفي كلمة له خلال مراسم تدشين مجمع للحرس الثوري يضم 3 مراكز للتدريب والأبحاث والصيانة للمروحيات في قاعدة (فتح)، أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري جاهزية الحرس للتصدي لمحاولات زعزعة الامن ومؤامرات الأعداء، وقال: إن القرارات البنيوية للحرس الثوري ضرورية جدا لمواجهة التهديدات وان الجاهزية اليوم متوفرة في مختلف الأقسام لمواجهة محاولات زعزعة الأمن ومؤامرات الاعداء.
واضاف: لقد شهدنا اخيرا اعمال شغب في بعض المدن وبالتزامن مع ذلك هاجم داعش الحدود الا ان القوة البرية للحرس والتعبويين هم الذين تصدوا لهم.
وتابع قائلاً: لو لم تركز القوة البرية على مواجهة تهديدات الأعداء الحدودية لكنا قد واجهنا مشاكل.
وأشار القائد العام للحرس الثوري الى قدرات المروحيات واضاف: إن تجهيز القوة البرية للحرس بالمروحيات قد ساعد في الإسراع بتنفيذ المهمات ومواجهة التهديدات.
واعتبر اللواء جعفري الكوادر البشرية بأنها العنصر الأهم لعزيز قدرات الحرس الثوري، وأكد في الوقت ذاته انه فضلا عن ذلك فان التكنولوجيا والمعدات المتطورة اليوم حاسمة أيضاً، فمن المهم مثلا إستخدام انواع المعدات مثل الطائرات المسيّرة ودقة ومدى الاسلحة في التصدي للأعمال المخلة بالأمن في شرق وجنوب شرق البلاد.
واعتبر أن تأثير حجم النيران الكثيف والقصف الجوي ليس كما كان عليه سابقا واضاف: إننا نشهد القصف الجوي من قبل تركيا لمواقع (ب.ك.ك) التي لا تؤدي للكثير من الخسائر في صفوفهم وكذلك الأمر حتى في الحرب في سوريا والعراق لذا ينبغي رفع مستوى الدقة.
وقال القائد العام للحرس الثوري، ان هذا المركز الجديد لوحدة المروحيات سيصبح في المستقبل المركز الرئيس للتدريب وصيانة المروحيات وسيتم غلق المراكز الاخرى والتركيز على هذا المركز من أجل رفع مستواه.
وعلى هامش تدشين مجمع لمروحيات الحرس الثوري، أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء محمد علي جعفري بان الجهود مكرّسة للمزيد من استخدام المروحيات والطائرات المسيّرة في القوة البرية للحرس الثوري. 
وقال: انه وبجهود قائد القوة البرية للحرس تم إنشاء 3 مراكز لمروحيات القوة البرية واصبحت جاهزة لتنفيذ المهمات وهو في الحقيقة عمل رائع ومنقطع النظير يثبت بأنه حينما يتم تجهيز قوات ما بمعدات فان الجهود والهمم والمصادر توظف للمزيد من الاستفادة منها.
واوضح قائد الحرس الثوري بان هذا المركز لعمليات الصيانة الاساسية لا نظير له في البلاد ونأمل من خلال تطوير وحدة المروحيات في القوة البرية للحرس الثوري تحقيق المزيد من الاقتدار لهذه القوة وترسيخ الامن في البلاد.
وقال اللواء جعفري انه وفي ضوء تكنولوجيا الطائرات المسيّرة والمروحيات وتأثيرها الحاسم في تنفيذ المهمات، فإننا وفي ضوء القرار الجديد سنكرس جهودنا في مسار الاستخدام الأمثل والجيد لهذه الامور في العمليات خاصة الانزال الجوي والكشف عن العدو في مناطق العمليات والهجوم الجوي.
من جانبه قال قائد القوة البرية في الحرس الثوري العميد محمد باكبور ان سلاح طيران الحرس يحتاج الى مراكز تخصصية وقد استطاع الحرس الثوري تأسيس 3 مراكز تخصصية متطورة خلال عام ونصف العام.
وقال محمد باكبور، في تصريح ادلى به خلال مراسم تدشين مراكز التعليم العالي للملاحة الجوية وابحاث المروحيات والصيانة في طيران الحرس الثوري: إن المناطق التي تقع ضمن مهام القوة البرية للحرس واسعة حيث تمتد من شمال غرب في محافظة آذربايجان الغربية الى منطقة قصر شيرين ومنطقة جنوب شرق البلاد وقد إضطلع الحرس الثوري بمسؤولية مناطق شرق البلاد منذ عامين. 
واضاف: إن ادارة شؤون العمليات في هذه المناطق تتطلب حيازة أدوات قتالية خاصة وانه منذ إضطلاعي بمنصب قيادة القوة البرية تابعت تطوير سلاح المروحيات حيث انه بفضل جهود القائد العام للحرس الثوري وتأييد قائد الثورة فقد تم إحالة هذا السلاح الى القوة البرية التابعة للحرس الثوري.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4760 sec