رقم الخبر: 214552 تاريخ النشر: شباط 25, 2018 الوقت: 17:59 الاقسام: عربيات  
بعد سلسلة هجمات شنها (داعش).. تعزيزات عسكرية إلى كركوك
شهداء وجرحى بتفجير عبوتين بمناطق متفرقة في بغداد..

بعد سلسلة هجمات شنها (داعش).. تعزيزات عسكرية إلى كركوك

* ضبط 100 حزام ناسف في مستودع لـ (داعش) غربي الانبار.. ومضافات وانفاق بصلاح الدين * سفيرة أمريكية سابقة: غزونا للعراق خطأ استراتيجي فادح * المالكي يصف مبدأ المحاصصة بجذر (الإرهاب والفساد) * القضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم داعش

بغداد/نافع الكعبي - بعد ساعات من هجمات عنيفة شنها تنظيم (داعش) الإرهابي استهدفت حقلا نفطيا وقرية ومقرا للحشد الشعبي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين وأفراد الأمن والحشد، قال مسؤولون عراقيون، أمس الأحد، إن وزارة الدفاع أرسلت ثلاث وحدات إضافية من قوات الجيش ترافقها مروحيات قتالية إلى كركوك لضبط الأمن.
ووفقا لقائد بارز في الجيش العراقي، فإن الحكومة أوعزت بدفع ثلاث وحدات من القوات الخاصة بالجيش إلى كركوك على وجه السرعة، ترافقها مروحيات قتالية ستعزز من الوجود العسكري بالمدينة ومحيطها، مضيفاً: إن الخطوة تأتي بعد هجمات عنيفة شنها تنظيم (داعش) تؤكد أنه متواجد بأعداد كبيرة في المحافظة، وبات يشكل خطورة جدية على المدينة وضواحيها. 
وكشف المصدر عن قرب تنفيذ الحكومة سلسلة إقالات في الخط المدني والعسكري والأمني داخل كركوك، تطاول قيادات بارزة اتهمت بـ (الفشل في إدارة كركوك بالمرحلة الانتقالية الحالية)، مؤكدا، في حديث صحافي، أن أصابع الاتهام تتجه نحو قيادة كردية عشائرية وأمنية ما زالت بالخدمة في ضواحي كركوك بالتغاضي عن تسلل (داعش) وعدم مساعدة القوات العراقية نكاية بها، وفي محاولة لإفشال إدارة بغداد للمدينة. 
وكانت الشرطة العراقية في كركوك قد أعلنت، فجر الأحد، عن ثلاث هجمات وقعت بالتزامن في كركوك، استهدفت حقل خباز النفطي جنوبي المدينة، وأسفرت عن مقتل عاملين اثنين بالحقل وجرح آخرين، دون أن يتمكن المهاجمون من إضرام النار بالحقل النفطي الأبرز في المحافظة، أعقبها تفجير انتحاري استهدف مقر الحشد الشعبي وسط كركوك، أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من أفراد الحشد، فيما أدى هجوم لأعداد كبيرة من عناصر التنظيم على قرية في ضواحي المدينة الشمالية إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 10 مدنيين وأفراد أمن. 
من جانبه، قال عضو في الكتلة العربية بمدينة كركوك، محمد الجبوري: إن الوضع الأمني في المدينة أفضل بكثير من ضواحيها وأطرافها التي باتت تشهد هجمات شبه يومية من (داعش). 
وأضاف الجبوري، في حديث صحافي، أن القوات العراقية شكلت مصدات وخطوطا جديدة حول مركز مدينة كركوك، وباشرت بعملية تفتيش ودهم بحثا عن خلايا نائمة أو متعاونين مع (داعش)، لكن الهجمات الآن تتركز على أطراف كركوك وضواحيها، وهي مقلقة للغاية. 
وأكد المتحدث ذاته أن أفراد (داعش) ينزلون بشكل يومي ليلا من سلسلة جبال حمرين والمناطق الصحراوية حيث يختبئون وينفذون هجمات ثم ينسحبون إلى هناك، متهما من أسماهم بـ (انفصاليين أكراد) بغض الطرف عنهم، وعدم التعاون مع القوات العراقية بهدف إفشال مهمة الحفاظ على أمن المدينة كي يقال فيما بعد إن البشمركة كانت أفضل وكانت تحافظ على أمن كركوك على أكمل وجه، وفقا لقوله. 
وفي الأنبار، اعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن ضبط 100 حزام ناسف في مستودع لـ (داعش) غربي الانبار. 
وقالت المديرية في بيان: إن المديرية وبمنهجها التعرضي الفعال للبحث عن أماكن مستودعات ومخازن ومضافات عصابات داعش الارهابية، وبعملية استباقية نوعية اعتمدت على المعلومة الاستخبارية الدقيقة والتحرك السريع نحو الهدف، تمكن ابطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة السابعة وبالتعاون مع ابطال اللواء 29 من الفرقة ذاتها من ضبط واحداَ من أهم مستودعات الدواعش على شكل مضافة في احد الانفاق بصحراء (عيت) بين منطقتي هيت والبغدادي بمحافظة الانبار. 
يذكر ان القوات الامنية تعثر بين فترة واخرى على مضافات وانفاق تابعة لتنظيم (داعش) في مناطق متفرقة من البلاد، حيث تتم تدمير تلك المضافات والانفاق بشكل كامل. 
وفي صلاح الدين، أعلنت الاستخبارات العسكرية، عن ضبط مضافات وانفاق لتنظيم (داعش) في جزيرة الصينية بصلاح الدين. وقالت المديرية في بيان: إن الاستخبارات العسكرية وضمن منهجها التعرضي الفعال في تعقب وتفتيش المناطق المحررة لغرض الوصول الى أماكن ومخابئ وملاذات ومضافات عصابات داعش الارهابية، وبعملية نوعية استندت لمعلومات استخبارية دقيقة تمكن ابطال مديرية الإستخبارات العسكرية وبالاشتراك مع استخبارات قيادة عمليات صلاح الدين من ضبط عدد من المضافات والانفاق في جزيرة الصينية بمحافظة صلاح الدين. 
وأضاف أنه تم العثور بداخلها على 25 عبوة ناسفة على شكل قذائف عيار 155 ملم والعديد من الدوائر الكهربائية التي تستخدم في التفجير وعشرات الحشوات الدافعة بالاضافة الى كمية من الكتب والمنشورات والشعارات التي تروج للأفكار التكفيرية، مشيراً الى أن القوة المنفذة للواجب قامت بتدمير جميع الانفاق والمضافات. 
وفي الفلوجة، أفاد مصدر امني في محافظة الأنبار، الأحد، بأن القوات الأمنية تقوم بحملة امنية للبحث عن مطلوبين في الفلوجة. 
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الحملة تشمل تفتيش الدور وتدقيق معلومات الأشخاص والقاء القبض على بعض المطلوبين للقضاء. 
وفي الأثناء، اعلن مركز الاعلام الامني، الاحد، عن اعتقال عنصرين بـ (داعش) احدهما يعمل بديوان الزكاة في (ولاية الفلوجة)، مبينا انهما اعتقلا بعد دخولهما بغداد. 
وقال المركز في بيان: إن الفرقة الثانية شرطة اتحادية وضمن تشكيلات قيادة عمليات بغداد وبجهد استخباري القت القبض على ارهابيين اثنين بعد دخولهما بغداد في منطقة ركيه وفاضل. 
واضاف: إن احدهما آمر مفرزة والآخر يعمل فيما يسمى بديوان الزكاة ضمن ولاية الفلوجة التابعة لداعش، مشيرا الى انه تم تسليمهما الى الجهات المختصة لإكمال أوراقهم التحقيقية. 
وعلى صعيد متصل، افاد مصدر أمني، الاحد، باستشهاد واصابة 7 اشخاص أثر انفجار عبوتين ناسفة ولاصقة، في مناطق متفرقة بالعاصمة بغداد. وقال المصدر في تصريح صحافي إن عبوة ناسفة انفجرت، صباح (الاحد)، بالقرب من سوق شعبية في منطقة الرضوانية جنوب غربي العاصمة، ما أسفر عن استشهاد شخص واصابة خمسة آخرين، وأضاف المصدر: كما انفجرت عبوة لاصقة، بعجلة مدنية في منطقة الشيخ عمر وسط بغداد، ما أسفر عن إصابة صاحب العجلة بجروح خطيرة. 
* القضاء العراقي يحكم باعدام 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء لتنظيم داعش 
وفي السياق أصدرت محكمة عراقية، الأحد، حكما بالاعدام بحق 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، حسبما أفاد مصدر قضائى لفرانس برس.
وقال المسؤول أن قاضى المحكمة الجنائية أصدر حكما بالاعدام بحق 15 امرأة تركية بعد إقرارهن بالانتماء لتنظيم لداعش، فيما حكم على تركية أخرى بالسجن المؤبد.
* سحب الأسلحة الأميركية الصنع من الحشد الشعبي
ذكرت صحيفة الحياة اللندنية، الأحد، ان الحكومة العراقية قررت سحب الأسلحة الأميركية الصنع من الحشد الشعبي. 
وقالت الصحيفة في تقرير لها تابعته وسائل إعلام، انها حصلت على معلومات تبين ان الحكومة العراقية قررت سحب الأسلحة الأميركية الصنع من الحشد الشعبي. 
واضافت: انه منعاً لتفاقم الأزمة مع واشنطن، فان بغداد تخشى أن تستخدم تلك الأسلحة خارج العراق، ما يشكل مشكلة جديدة في شأن صدقية التعاقدات التسليحية. 
وأقرت الخارجية الأمريكية باستحواذ قوات الحشد الشعبي على الدبابات، كما يضغط البنتاغون على العراق لكي يستعيد الدبابات من قوات الحشد. 
* استراليا: قواتنا ستبقى في العراق 
اكد الحاكم العام لاستراليا بيتر كوسجروف، ان قوات بلاده ستبقى في العراق مادامت الحاجة إليها قائمة، مشيرا الى ان استراليا ساعدت العراق في حربه ضد الارهاب. 
ونقل موقع نيوز الاخباري عن كوسجروف قوله على هامش زيارة مفاجئة له الى العراق ان أستراليا ستبقى ما دامت هناك حاجة اليها، مبينا انه لم يكن أحد يتوقع أن تكون استراليا في الشرق الأوسط منذ فترة طويلة. 
واضاف: إن استراليا ساعدت العراق على الانتقال من كونه مزقته الحرب ومدمر تماما إلى حيث هو اليوم، مشيرا الى ان استراليا ملتزمة بالعراق في المستقبل. 
ويبقى نحو 300 جندي استرالي في العراق كجزء من فرقة تاجي لتدريب قوات الأمن العراقية لمواجهة (داعش) وإعادة بناء البلاد. 
* سفيرة أمريكية سابقة: غزونا للعراق خطأ استراتيجي فادح
اعتبرت سفيرة أمريكا السابقة في الكويت وليبيا ديبورا جونز، أن غزو بلادها للعراق، هو خطأ استراتيجي فادح للولايات المتحدة في القرن الحادي والعشرين. 
وقالت الدبلوماسية الأمريكية في مقابلة مع صحيفة (غازيتا رو) الروسية: أنا لا أعتقد أن أحدا في الشرق الأوسط، ينكر أن غزو العراق كان خطأ استراتيجيا، وسوف ينظر إليه على أنه خطأ استراتيجي في القرن الحادي والعشرين، مشيرة الى ان كل عمل عسكري أو إرهابي ضد الولايات المتحدة يرافقه تغيير في العقيدة العسكرية الأمريكية. 
واضافت: المفارقة في ما حدث بالعراق، تكمن في أنه كان لدينا جنرالات في وزارة الخارجية الأمريكية، مثل كولن باول وريتشارد آرميتاج اللذان كانا ضد الغزو ويعارضانه، فيما كان المدنيون مثل وزير الدفاع رئيس البنتاغون (دونالد رامسفيلد) يدعمون الغزو بقوة. وكانت الحجة الرسمية التي اتخذتها واشنطن ذريعة لغزو العراق من قبل القوات الأمريكية والائتلاف المناهض للعراق في عام 2003، معلومات خادعة ادعت الاستخبارات الأمريكية الحصول عليها، ومزاعم بأن لديها أدلة على أن بغداد تطور أسلحة دمار شامل، ولكن الجيش الأمريكي وحلفاءه لم يعثروا على أي أثر لهذه الأسلحة، ولا على أية أدلة على محاولة تطويرها وتصنيعها. 
* رئيس البرلمان العراقي يصل الى الدوحة 
اعلن مكتب رئيس البرلمان سليم الجبوري، الأحد، ان الاخير وصل الى العاصمة القطرية الدوحة في زيارة رسمية. 
وقال المكتب في بيان: إن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل، صباح الأحد، الى العاصمة القطرية الدوحة تلبية لدعوة رسمية، وإن الجبوري سيلتقي بأمير دولة قطر وعدد من المسؤولين القطريين، للتباحث حول مستجدات الاوضاع في المنطقة، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين. 
يذكر ان رئيس البرلمان سليم الجبوري زار في (4 حزيران 2017)، دولة قطر على رأس وفد نيابي، وتباحث مع المسؤولين فيها العلاقات الثنائية بين البلدين والاوضاع التي تشهدها المنطقة. 
* المالكي يصف مبدأ المحاصصة بجذر (الإرهاب والفساد) 
اكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، ان محاربة الفساد والارهاب والمحاصصة لن تتحقق الا عبر الأغلبية السياسية، فيما حذر من المخططات الرامية الى مقاطعة الانتخابات التي تسعى لها بعض الجهات المدعومة من الخارج. 
وقال المالكي خلال حضوره مساء الأحد، تجمعا جماهيريا أقامته حركة البشائر الشبابية في محافظة بابل، وتابعته وسائل إعلام، إن المعاناة التي يتعرض لها العراقيين يوميا هي بسبب استمرار مبدأ التحاصص الذي هو جذر الاٍرهاب والفساد، معتبرا ان محاربة الفساد والارهاب والمحاصصة لن يتحقق الا عبر تشكيل حكومة ذات أغلبية سياسية قادرة على تنفيذ برنامجها السياسي والخدمي يدعمها مجلس نواب منسجم وحاسم في إقرار القوانين التي تصب في خدمة الشعب العراقي. 
وحذر المالكي من المخططات الرامية الى مقاطعة الانتخابات التي تسعى لها بعض الجهات المدعومة من الخارج، مشيرا الى ان هؤلاء يحاولون تضليل الرأي العام وثني الناخبين عن المشاركة في اختيار حكومة قادرة على تلبية طموحاتهم. 
وجدد المالكي الدعوة الى المشاركة في الانتخابات وتصحيح مسار العملية السياسية وتشكيل نظام يقوم على مبدأ الأغلبية السياسية وايقاف التدخلات الخارجية. 
وكان نائب رئيس الجمهورية رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي اعتبر، في (20 كانون الأول 2016)، أن المخرج الوحيد للتحديات التي تعصف بالبلاد تشكيل حكومة الاغلبية السياسية. 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/3838 sec