رقم الخبر: 214474 تاريخ النشر: شباط 24, 2018 الوقت: 19:11 الاقسام: مقابلات  
الجعفري: ايران وقفت الى جانب العراق في الظروف الصعبة.. والفرص مفتوحة لمشاركتها في إعادة اعماره
في لقاء خاص مع الوفاق:

الجعفري: ايران وقفت الى جانب العراق في الظروف الصعبة.. والفرص مفتوحة لمشاركتها في إعادة اعماره

* شأن اليمن متروك لليمنيين، والحوثيون مواطنون يمنيون ولم يأتوا من الخارج

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال ابراهيم الجعفري، وزير الخارجية العراقي، في حوار خاص مع الوفاق، أن بين العراق وايران علاقات متشعبة ومتعددة الوجوه وهناك استحقاقات الجوار الجغرافي والتاريخ المشترك والعلاقات المجتمعية المتداخلة وهناك علاقات تأريخية مع ايران.
وأضاف الجعفري في رد على سؤال حول العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وملف إعادة الاعمار: وقفت ايران الى جانب العراق في ظروفه الصعبة واستقبلت المهاجرين العراقيين عندما هُجّروا في زمن الطاغية صدام ووقفت الى جانبنا بالمحن وقدمت المساعدات الانسانية عندما تطلّب الامر في مواجهة داعش.
وقال: فرصة المشاركة في البناء والاستثمار في إعادة الاعمار مفتوحة امام کل الدول التي تريد مساعدة العراق والدول التي وقفت الى جانبنا.
مضيفاً: نحن نستفيد من تجارب دول العالم التي مرت بالحروب وتعرضت مدنها الى التخريب واليوم في العراق المدن تعرضت الى التخريب ونحن نفتح الفرص امام الدول التي تريد أن تستثمر في هذا المجال.
وذكر الجعفري في رده على سؤال حول برنامج العراق لمرحلة ما بعد داعش الارهابي قائلاً: إن العراق منذ أن انطلق في مواجهة داعش عام 2014 وضع خطة وهو كيف أن يطرد داعش من العراق.
وأضاف: إن السلطات الان تعمل على عودة النازحين وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
وقال وزير الخارجية العراقي: عندما دخل تنظيم داعش الارهابي العراق استغلت بعض الاوساط الاجتماعية، الخلافات والمشاکل، وحاولت ان تملي فراغاً وتدعّي وتزعم انها تدافع عن السنة، على سبيل المثال في الوقت الذي کشفنا عن ان هذا هو مجرد زيف وادعاءات باطلة لأن المحافظات التي إحتلتها داعش هي سنية، الانبار وصلاح الدين والموصل، لذلك فان الخطاب العراقي الان هو خطاب متوازن وفي نفس الوقت البرلمان وکل شريحة متصدية بالعراق تحمل التوازن العراقي من کل الطوائف حتى تفوّت الفرصة على الارهابيين الذين ينتشرون في أجواء التوتر.
وفي رده على سؤال آخر حول جنسية الارهابيين المعتقلين في الموصل قال: الجنسيات التي يحملها داعش في نهاية العمليات في الموصل بلغت 124 جنسية من مختلف دول العالم مثل أمريکا، وکندا، ومن اوروبا وشرق آسيا، والدول العربية، ودول الخليج الفارسي وهم عادةً كانوا يقاتلون بطريقة إنتحارية وانها عقلية جنون التعامل العسکري، وما تم اعتقاله منهم سيحاكم في القضاء العراقي بشكل عادل، هناك البعض منهم جاءوا مع عوائلهم والعراق تعامل معهم بطريقة حضارية وتم تسليم هؤلاء الاطفال والعوائل الى دولهم وهم شكروا العراق على هذا الموقف الانساني.
وحول مستقبل علاقات إقليم كردستان العراق مع الحكومة المركزية، قال الجعفري: هذه العلاقات حسب الدستور العراقي الذي منح المحافظات حق تشكيل إقليم، والدستور العراقي لم يعترض على هذا المبدأ ولكن الذي حصل ان رئيس الاقليم تصرف بطريقة غير قانونية ودعا الى استفتاء يدعو الى الانفصال وهذا خلاف الديمقراطية وخلاف الفدرالية وقد أدينا القسم جميعاً أن نلتزم بالدستور وکذلك الطرف الکردي کان معنا وليس لدينا مشکلة مع الاكراد لأنهم جزء من الشعب العراقي، المشكلة كانت هي الممارسة الخاطئة التي ارتکبها رئيس الاقليم، ليس هناك خصومة مع الشعب الکردي وهو جزء من الشعب العراقي والذي قدم تضحيات في زمن المعارضة وقدم تضحيات في تحرير المحافظات من داعش.
وبشأن الأزمة اليمنية قال وزير الخارجية العراقي: عندما دخلت القوات السعودية الى اليمن ألقيت وخطاباً في القمة العربية بشرم الشيخ وقلت لهم أن هذا الاجراء خطأ تأريخي وليس له أي مبرر وذكرت ملف التدخل المصري في اليمن أيام الرئيس جمال عبدالناصر.
مضيفاً: إن شأن اليمن متروك لليمنيين، الحوثيون مواطنون يمنيون ولم يأتوا من الخارج، فنحن ندعو لحل المشكلة اليمنية بدون تدخل أجنبي ومن خلال السبل الديموقراطية.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 1/4307 sec