رقم الخبر: 214458 تاريخ النشر: شباط 24, 2018 الوقت: 18:59 الاقسام: دوليات  
حزب ألماني حليف لميركل يطالب بالالتزام باتفاقات الهجرة
انتقادات لبنك ألماني رفض تقديم المزيد من الطعام للمهاجرين

حزب ألماني حليف لميركل يطالب بالالتزام باتفاقات الهجرة

حذر مسؤولون كبار من حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي بألمانيا، وهو الحليف البافاري لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ الذي تتزعمه المستشارة أنجيلا ميركل، من أن عدم التزام الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالاتفاقات المتعلقة بالمهاجرين قد يؤدي إلى انهيار الحكومة الألمانية المشكلة حديثا.

ويجب أن يصوت أعضاء الحزب الديمقراطي الاشتراكي الذي ينتمي ليمين الوسط على اتفاق الائتلاف الحكومي في اقتراع يتم عن طريق البريد بحلول الثاني من مارس آذار وستعلن النتائج في الرابع من نفس الشهر.

وقال هورست زيهوفر رئيس حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي لصحيفة أوجسبورجر ألجماينه يوم السبت: إن التشريع الجديد يهدف إلى تسهيل عودة من فشلوا في الحصول على حق اللجوء إلى تونس والمغرب والجزائر وإلى تشكيل مراكز للمهاجرين في المناطق الحدودية إلى أن تتم مع مراجعة طلبات اللجوء.

وأضاف للصحيفة أنه إذا رفض الحزب الديمقراطي الاشتراكي دعم هذه القوانين بعد الموافقة على الائتلاف فستكون هذه هي نهاية الحكومة. وقال زيهوفر، المتوقع أن يصبح وزيرا للداخلية، إنه لن يكون مقبولا ألا يلتزم الحزب الديمقراطي الاشتراكي بالاتفاقات التي توصل إليها مع المحافظين.

وتعهد حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الذي خسر عشر نقاط مئوية في الانتخابات العامة التي جرت في سبتمبر أيلول، باستعادة الأصوات التي اقتنصها منه حزب البديل من أجل ألمانيا وذلك من خلال اتخاذ موقف صارم إزاء الهجرة والتشديد على القيم المحافظة التقليدية.

وفي إطار محادثات تشكيل ائتلاف حكومي وافق سياسيو الحزب الديمقراطي الاشتراكي على مضض على الحد من الهجرة في المستقبل لتتراوح الأعداد بين 180 ألفا و220 ألفا بعد تدفق ما يزيد على مليون لاجئ في 2015 و2016.

وانتقد زيهوفر المستشارة الألمانية أيضا لاعتزامها إعلان المناصب الوزارية لحزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل اجتماع الحزب في 26 فبراير شباط.

وقال: المناصب توزع فقط عند تشكيل الحكومة. ورفض أن يحدد من المرجح في حزبه أن يحصل على مناصب وزارية.

وفي خطوة أثارت انتقادات واسعة النطاق.. قرر بنك للطعام في مدينة إسن الألمانية التوقف مؤقتا عن قبول عملاء جدد من المهاجرين قائلا إنه يأمل أن يزيد بذلك عدد الجدات والأمهات العزباوات الألمانيات اللاتي يقصدونه للحصول على إمدادات غذائية.

وقوبل القرار الذي بدأ سريانه في يناير كانون الثاني لكن لم يعلن عنه سوى الأسبوع الماضي بالرفض من رئيسة بنك الطعام نفسها وآخرين كما أثار عاصفة في وسائل الإعلام وتناولته أخبار في صحف مثل صحيفة بيلد واسعة الانتشار.

وقال يورج سارتور الذي يرأس فرع إسن من منظمة ”تافل“ التي تقوم بأنشطة خيرية في جميع أنحاء ألمانيا إن المتطوعين لاحظوا أن بعض العملاء الألمان أصبحوا لا يأتون في ظل زيادة نسبة المهاجرين.

وأضاف أن المهاجرين يمثلون 23 بالمئة من سكان المدينة لكنهم يمثلون 75 بالمئة من مستخدمي بنك الطعام، ومجموعهم ستة آلاف شخص، أي أن عددهم زاد بنسبة تتراوح بين 35 و40 بالمئة عما كان عليه الحال قبل أن تستقبل ألمانيا موجات من الوافدين الجدد في 2015 و2016.

وقال سارتور لتلفزيون رويترز إن عملاء بنك الطعام عادة ما يكونون من الأجانب ”لكن عندما وصلنا إلى 75 بالمئة تساءلنا.. لماذا أصبح هناك ألمان معينون لا يحضرون؟ - كالجدات والأمهات العزباوات“.

ووضعت المنظمة قواعد جديدة تطالب العملاء الجدد بإظهار بطاقة هويتهم الألمانية والوثائق التي توضح أنهم مؤهلون للحصول على مزايا اجتماعية.

وأصر سارتور على أن القرار مؤقت ويمكن إعادة النظر فيه خلال شهرين. وقال إنه تم رفض طلبات ما يتراوح بين 15 و16 أسرة من المهاجرين في الآونة الأخيرة دون أي شكاوى.

لكن زابينه فيرت رئيسة منظمة تافل في جميع أنحاء ألمانيا قالت إنه لا أحد يملك حقا حصريا في الحصول على الطعام من أي فرع لكن من الخطأ أيضا استبعاد أي مجموعة بعينها.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3047 sec