رقم الخبر: 214441 تاريخ النشر: شباط 24, 2018 الوقت: 16:28 الاقسام: محليات  
وزير الخارجية: بعض دول المنطقة وضعت استقلالها رهناً لشراء الأمن
أمام ملتقى التضحیة، لغة السلام العالمي

وزير الخارجية: بعض دول المنطقة وضعت استقلالها رهناً لشراء الأمن

قال وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف، ان بعض دول المنطقة وضعت كرامتها واستقلالها وشرفها، رهناً بید الدول الكبرى، كما جعلت ثرواتها الوطنیة نهبا لشركات الاسلحة لتشتري بها الأمن.

واضاف ظریف السبت في ملتقى التضحیة، لغة السلام العالمي: هناك دول في المنطقة تحت مظلة الحمایة النوویة او تمتلك السلاح النووي. بعض الدول تنفق عشرات ومئات الملیارات من الدولار لشراء الاسلحة، لأن أمن هذه الدول رهن بالقوى الخارجیة.

وقال: هذه الدول تشعر بالخوف والخشیة عندما تغتاظ منها الدول الكبرى، وتشعر بالغبطة والأمن عندما تبتسم لها.

واشار وزیر الخارجیة: بعد التوقیع على خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) بعض دول المنطقة ذهبت الى كامب دیفید وقالت لماذا تركتونا، نحن لا أمن واستقلال لنا بدونكم.

وصرح ظریف: الكل یعلم ان ترامب عندما جاء الى المنطقة رقص رقصة السیف مع امراء بعض دول المنطقة، هم فرحوا كثیرا وشعروا بالأمن. واضاف: هذه الدول انفقت 116 ملیار دولار لشراء الاسلحة في منطقة الخلیج الفارسي العام الماضي منوها الى ان السعودیة انفقت على شراء الأسلحة أكثر من روسیا التي تنفق كثیرا لحفظ اسلحتها النوویة.

واضاف وزیر الخارجیة، ان السعودیة بانفاق 67 ملیار دولار على شراء الاسلحة، تأتي بالمرتبة الثالثة بعد امیركا والصین، ورغم كل هذا الانفاق، لازالت لا تشعر بالأمن، كما ان أي من هذه الدول في المنطقة لا تشعر بالأمن، والعالم لا یرى بأن هذه الدول تنعم بالأمن.

* ليس بوسع اميركا ان تضع شروطا للاتفاق النووي المتعدد الأطراف

كما أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف انه ليس بوسع اميركا ان تضع شروطا للاتفاق النووي وهي عضو واحد في هذا الاتفاق الدولي المتعدد الاطراف.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين رداً على سؤال حول تصريحات احد المسؤولين الاميركيين الذي قال انه على ايران القبول بقيود في المجال السايبري وحقوق الانسان والانشطة الاقتصادية للحرس الثوري.

وقال وزير الخارجية الايراني، ان عضوا واحدا في اتفاق متعدد الأطراف لا يمكنه ان يضع شروطا للاتفاق. لقد طرحوا عدة شروط فيما سبق، وكانت شروطا مرفوضة وان شروطهم الجديدة مرفوضة ايضا.

واكد وزير الخارجية الايراني قائلا، ان اي شرط يطرح مرفوض اساسا، وان ما هو ضروري الان هو ان يطمئن المجتمع الدولي الى تنفيذ اميركا لتعهداتها بحيث تحصل ايران على حقوقها بصفتها طرفا ملتزما بالاتفاق النووي، وهذه هي مشكلتنا الراهنة (بسبب تقاعس اميركا عن تنفيذ تعهداتها).

وتابع ظريف، ان الاميركيين وبغية التملص من تنفيذ تعهداتهم قد اختاروا الهرب الى الامام ويطرحون شروطا، فيما المجتمع الدولي يعلم تماما بان هذه الشروط غير قابلة حتى للدراسة، لذا فإن التأكيد هو ان ينفذ الاميركيون تعهداتهم على وجه السرعة.

وفي جانب آخر من حديثه قال وزير الخارجية الايراني بشأن عملية آستانة حول سوريا، لقد دعونا دوما لتنفيذ توافقات آستانة من اجل خفض التوتر، ولكن للاسف استمرت الجماعات الارهابية بممارساتها من جانب ومن جانب اخر هنالك سياسات اميركا الهدامة.

وتابع ظريف، ان الاميركيين يستخدمون قوات محلية بغية تحقيق اهدافهم قصيرة النظر ومن ضمنها اهداف اقتصادية وهي في الواقع تهدف لاحتلال اراض غنية بالنفط في سوريا، ويؤججون توترا طويل الامد في المنطقة. هذه اخطار تهدد منطقتنا لذا من الضروري ان نعود الى سياسات خفض التوتر وان يتوقف الدعم الذي يتم تقديمه لجماعات ارهابية مثل "جبهة النصرة".

وحول اسس قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية اكد ظريف بأن اسس قوة ايران تنبع من حاجاتها واضاف، اننا لا يمكننا ان نرسم مستقبلنا على اساس الاستنساخ من النظريات الغربية.

واعتبر الجامعة بأنها المكان المناسب للبحث في المزايا النسبية للجمهورية الاسلامية الايرانية والمزايا التي تمكنت من صون امنها وسيادتها الوطنية ووحدة اراضيها ولربما المفاهيم الجديدة التي تطرحها حتى للسلام والأمن الدوليين.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2778 sec