رقم الخبر: 214349 تاريخ النشر: شباط 23, 2018 الوقت: 14:05 الاقسام: منوعات  
القطط تعرقل عمل القضاء!

القطط تعرقل عمل القضاء!

من النادر ألا تصادف عشرات القطط الشاردة وأنت تسير في الشوارع التونسية، إذ باتت تحتل كل زاوية تقريباً، ولكن يبدو أنها بدأت أخيراً بإتباع «استراتيجية جديدة» عبر اقتحام عدد من المحاكم وتعطيل عمل القضاة، وذلك برواية عدد من العاملين في السلك القضائي.

ويوثق القاضي أحمد الرحموني (رئيس المرصد التونسي لإستقلال القضاء) عدداً من هذه الحالات، حيث كتب قبل على صفحته في موقع «فيسبوك»: «كنت ساحدثكم عن القطط، وبالتحديد عن تكاثر هذه القطط في احدى المحاكم الكبرى إلا أنني ـ بصراحة -خشيت على نفسي من حديث الناس (…) لكن حتى وان كانت قططا حقيقية، هل هذا موضوع؟ «لا، ليس موضوعاً بمثل هذه البساطة بل هو مأساة حقيقية!»، هكذا ختم زميلي روايته عن القطط التي احتلت محكمة كبرى ولا يدري عددها بالضبط، ويؤكد انه اصبح من الطبيعي ان ترى في ردهات المحكمة- وحتى في جلساتها- قططا تطوف على مقربة منا دون رقيب». وأضاف «رواية الزميل تفيد بأنه تم اللجوء الى المصالح البلدية التي تدخلت على عين المكان وفي عطلة اخر الاسبوع، وكان من نتائج تدخلها «الاجهاز» على جملة 61 قطا. ورغم أن هذه الرواية تتميز بالدقة، فقد وجدت رواية أخرى تنفي مطلقا أن تكون المصالح البلدية قد أبادت القطط التي احتلت المحكمة، مشيراً إلى أن شركة خاصة قد تعهدت بالموضوع وجمعت القطط في اقفاص خاصة بعد مطاردتها، حيث لم تتجاوز نتيجة 20 قطا».

وتابع الرحموني «لكن مثلما يقول المثل (في كل اللغات): إذا غاب القط لعبت الفئران، فبمجرد اختفاء القطط الطوافة في المحكمة، ظهرت أنواع متعددة وغير مسبوقة من الفئران، وهي حكاية أخرى لم تنته فصولها بعد!».

وكانت وسائل إعلام محلية أشارت إلى أن إحدى القاضيات في مدينة «صفاقس» (شرق) اضطرت إلى رفع جلسة المحاكمة (المتعلقة بقضية طلاق) بسبب كثرة القطط داخل القاعة، والتي رغم محاولات إخراجها إلا أن بعضها ظل متمسكا بالبقاء، وهو ما اضطر الزوجين إلى تأجيل طلاقهما لعدة أيام أخرى!

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4410 sec