رقم الخبر: 214289 تاريخ النشر: شباط 21, 2018 الوقت: 18:38 الاقسام: محليات  
ايران: اميركا تستخدم وسيلة الحظر لتحقيق مصالحها

ايران: اميركا تستخدم وسيلة الحظر لتحقيق مصالحها

* خوشرو: اجراءات الحظر احادية الجانب بعيدة عن الاخلاق وغير مبررة

أكد مندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة، غلام علي خوشرو، بأن اميركا تستخدم اداة الحظر لتحقيق مصالحها، معتبرا ان الادارة الاميركية قد اعتادت على فرض الحظر.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خوشرو الثلاثاء خلال اجتماع لجنة ميثاق الامم المتحدة حيث إستعرض مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف القضايا المتعلقة بالسلام والامن الدوليين وحل وتسوية الخلافات سلميا.
وقال: انه ومنذ تأسيس منظمة الامم المتحدة كانت قضية حفظ السلام والامن الدوليين واللجوء الى القوة من الهواجس الاساسية للمجتمع الدولي وان لجوء بعض الدول الى القوة بصورة غير قانونية أو التهديد باستخدام القوة، يعد انتهاكا للقواعد الدولية وميثاق الامم المتحدة ويعرّض شرعية الامم المتحدة للخطر.
واضاف مندوب ايران الدائم بالأمم المتحدة، ان فرض اجراءات الحظر من قبل مجلس الامن الدولي يجب ان يكون آخر الحلول وان تفرض فقط في حالة وجود تهديد حقيقي للسلام أو انتهاك للسلام وحينما تتوفر ادلة واضحة، وان فرضها لا ينبغي ان يتم على اساس معلومات خاطئة أو ظنون وتكهنات.
وتابع خوشرو: إن تلك المجموعة من اجراءات الحظر المفروضة من قبل مجلس الامن النابعة من الدوافع أو النفوذ السياسي لبعض الاعضاء الدائمين بمجلس الامن، تعد غير قانونية ولا مشروعة، كما ان مجلس الامن حينما يفرض الحظر لا ينبغي ان يتجاوز الصلاحيات المنصوص عليها في ميثاق الامم المتحدة أو القواعد الدولية.
واعتبر اجراءات الحظر احادية الجانب بانها بعيدة عن الاخلاق وغير مبررة، وتخلق بدورها تحديات لقواعد الحقوق الدولية وتنقض حق تنمية الدول وقواعد حقوق الانسان.
واكد مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة قائلاً: ما يبعث على الأسف ان مثل هذه الاجراءات غير القانونية تصدر عموما من قبل حكومة واحدة (الادارة الاميركية)، ويبدو على الظاهر إنها إعتادت فرض إجراءات الحظر وتعتبر الحظر أداة للسياسة الخارجية لتحقيق مصالحها.
ورحب خوشرو بقرار لجنة ميثاق الامم المتحدة في مجال بحث ودراسة ادوات الحل والتسوية السلمية للخلافات وفق المادة 33 من ميثاق الامم المتحدة واعتبر الإتفاق النووي انموذجا ناجحا للمفاوضات واضاف: إن الإتفاق النووي كان مثالا لدبلوماسية الصبر وبإمكانه ان يشكل انموذجا للمفاوضات الناجحة.
واعتبر مندوب ايران، الظروف والضرورات التي أدت الى الإتفاق النووي بأنها تتمثل في؛ الاحترام المتبادل والموقف التفاوضي المتكافئ ورغبة الطرفين في الوصول الى نتيجة على اساس المصالح المشتركة ووضع الخلافات جانبا والتركيز على مسألة الوصول الى السبل المتفق عليها.
واكد خوشرو، ان العامل الأهم والأكثر حسما للنجاح في هذه المفاوضات التي استغرقت عامين هو ان الطرفين قاما بتعريف هدف المفاوضات بحيث تتوفر امكانية الوصول الى إتفاق عملي.
وقال مندوب ايران في المنظمة الدولية في الوقت ذاته: إن هذا الإتفاق لم يكن إتفاقاً مثالياً لأي من الطرفين.
واعتبر التنفيذ المترافق بحسن النوايا من المبادئ الاساسية للحقوق الدولية وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد أبدت حسن النوايا في جميع مراحل مفاوضات الإتفاق النووي وفي مرحلة تنفيذه.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2082 sec