رقم الخبر: 214174 تاريخ النشر: شباط 20, 2018 الوقت: 13:53 الاقسام: ثقافة وفن  
رائعة محمد إقبال عن مولاتنا الزهراء(ع)

رائعة محمد إقبال عن مولاتنا الزهراء(ع)

شعر الباكستاني الشهير (محمد إقبال) في مدح سيدة نساء العالمين وأبيها وبعلها وبنيها ...

المجد يشرق من ثلاث مطالع

في مــهد فاطمة فما اعلاها

هي بنت من؟ هي زوج من؟ هي أم من؟

من ذا يداني في الفخار أباها

هي ومضة من نور عين المصطفى

هادي الشعوب إذا تروم هداها

هو رحمة للعالمين وكعبة

الآمال في الدنيا وفي آخراها

من أيقظ الفطر النيام بروحه

وكأنه بعد البلى أحياها

وأعاد تاريخ الحياة جديدة

مثل العرائس من جديد حلاها

ولزوج فاطمة بسورة(هل أتى)

تاج يفوق الشمس عند ضحاها

أسد بحصن الله يرمي المشكلات

بصقيل يمحو سطور دجاها

إيوانه كوخ وكنز ثرائه

سيف غدى بيمينه تياها

في روض فاطمة نما غصنان لم

ينجبهما في النيرات سواها

فأمير قافلة الجهاد وقطب دائرة

الوئام والاتحاد إبناها

حسن الذي صان الجماعة بعدما

أمسى تفرقها يحل عراها

ترك الخلافه ثم اصبح في الديار

أمام الفتها وحسن علاها

وحسين في الابرار والأحرار ما

أزكى شمائله وما أنداها

فتعلموا دين اليقين من الحسين

اذا الحوادث اظمأت بلظاها

وتعلموا حرية الايمان من

صبر الحسين وقد أجاب نداها

الامهات يلدن للشمس ضياء

وللجواهر حسنها وصفاها

ما سيرة الابناء الا الامهات

فهم اذا بلغوا الرقي صداها

هي أسوة للامهات وقدوة

يترسم القمر المنير خطاها

لما شكا المحتاج خلف رحابها

رقت لتلك النفس في شكواها

جادت لتنقذه برهن خمارها

يا سحب أين نداك من جدواها

نور تهاب النار قدس جلاله

زمنى الكواكب ان تنال ضياها

جعلت من الصبر الجميل غذائها

ورأت رضا الزوج الكريم رضاها

فمها يرتل آي ربك بينما

يدها تدير على الشعير رحاها

بلت وسادتها لآليء دمعها

 من طول خشيتها وتقواها

جبريل نحو العرش يرفع دمعها

 كالطل يروي في الجنان رباها

لولا وقوفي عند أمر المصطفى

وحدود شرعته ونحن فداها

لمضيت للتطواف حول ضريحها

وغمرت بالقبلات طيب ثراها

 

بقلم: شعر محمد اقبال  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3432 sec