رقم الخبر: 214112 تاريخ النشر: شباط 18, 2018 الوقت: 17:32 الاقسام: اقتصاد  
رحيم بور: إيران أقصر طريق لربط الهند مع العالم
مؤكداً ضرورة تطوير ميناء جابهار

رحيم بور: إيران أقصر طريق لربط الهند مع العالم

قال المساعد السابق لشؤون آسيا وأوقيانوسيا في وزارة الخارجية الايرانية: إن الهند تنقل حالياً سلعها عبر قناة السويس الى باقي الدول، في حين أن ايران هي أقصر طريق لنقل هذه السلع زمنياً وتكلفة.

وأضاف ابراهيم رحيم بور، الأحد، بأن ايران بعد انتصار ثورتها الاسلامية باتت تركز في سياساتها وعلاقاتها الخارجية على الدول المستقلة، ومازال هذا ديدننا منذ أربعة عقود حيث استثمرنا فرصة المشاكل العالقة بين واشنطن والروس لصالح سياستنا الخارجية ولم نغض الطرف عن العلاقة مع الغرب بعد تولي الرئيس روحاني مهام رئاسة الجمهورية وبعد التوقيع على الاتفاق النووي.

وأشار رحيم بور إلى الهند والصين وروسيا باعتبارها دولاً عالمية كبرى تتطلب السياسة الايرانية توطيد علاقاتها بها وكذلك عدم استغناء تلك الدول عن ايران مع عدم التقليل من شأن العلاقة بباكستان البلد الجار المسلم. ونوه رحيم بور الى رغبة الهند للتعاون مع ايران رغم وجود خلافات في وجهات النظر بينهما، إلا أن التعاون الرابح رابح ممكن في ظل الظروف الراهنة وهذا ما ركز عليه مودي منذ سنتين ونصف بعد توليه الحكومة إلا أن التعاون الاقتصادي عادة ما يظهر نتائجه على المدى الطويل خاصة لو واجه حجر عثرة من جانب ترامب و(اسرائيل).

ووصف هذا الدبلوماسي السابق، الموازنة التجارية بين ايران والهند لصالح ايران شريطة إعتبار النفط سلعة تجارية، مشيراً إلى بلوغ نسبة التبادل التجاري بين البلدين 9 مليارات دولار وإلى وجود مفاوضات جارية بين البلدين حالياً لزيادة نسبة هذا التبادل والإستثمارات ومنها الاستثمار الهندي في مشروع ميناء جابهار (جنوب شرق ايران) وخط سكك الحديد الرابط بين مدينة زاهدان وميناء جابهار ومشروع (فرزاد.بي) النفطي.

وشدد رحيم بور على ضرورة الإسراع في تفعيل مشروع (فرزاد.بي)، الحقل النفطي المشترك بين ايران والسعودية، كي لا يلق هذا الحقل ما لاقاه حقلنا الغازي المشترك مع قطر، معتبراً دخول الهند على الخط الإنتاجي النفطي الايراني مدراً بالنفع على الهند نفسها وعلى ايران وسيرفع بمستوى علاقاتهما التجارية الى نطاقات أخرى. كما لفت المساعد السابق لشؤون آسيا وأوقيانوسيا في وزارة الخارجية إلى الجدوة الاقتصادية والزمنية للهند عند استعمالها طريق ايران لنقل سلعها إلى أفغانستان وآسيا الوسطى وروسيا وأوروبا (عبر جورجيا) بدلاً عن مرور ناقلاتها من قناة السويس.

وفي الختام، أكد رحيم بور على ضرورة تنمية ميناء جابهار نظراً الى الكم الهائل للبضائع الهندية التي قد يتم نقلها الى الدول الأخرى عبر الأراضي الايرانية إن تم الإتفاق على ذلك.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0193 sec