رقم الخبر: 213753 تاريخ النشر: شباط 13, 2018 الوقت: 18:03 الاقسام: محليات  
روحاني: الشعب مع الجمهورية الاسلامية الآن كما في بداية الثورة
منوهاً الى تمسك الشعب بإستقلاله وقراره

روحاني: الشعب مع الجمهورية الاسلامية الآن كما في بداية الثورة

* لا يمكن لأي قوة خارجية أو مجموعة وزمرة ان تفعل شيئاً طالما الشعب الايراني متلاحم وموحد * اغلب دول العالم وقفت ضد ترامب بشأن الاتفاق النووي وهذا دليل على قوة النظام الاسلامي

أكد الرئيس روحاني بأن الشعب سيصوّت للجمهورية الاسلامية في حال إستفتائه اليوم بنسبة اكثر من 98 بالمائة كما صوت في بداية الثورة.
وخلال اجتماعه الثلاثاء مع محافظي البلاد قال رئيس الجمهورية باعتقادي انه لو سألنا شعبنا اليوم ايضا؛ هل تريدون الاستقلال؟ هل تريدون ان يكون القرار بأيديكم أم بيد الاجانب الذين كانوا يتدخلون في شؤون البلاد قبل الثورة؟ سيقول 2ر98 بالمائة ايضا بأننا نريد الاستقلال ولن تتغير هذه الاحصائية.
واضاف: ان الشعب كان يطمح للحرية، ولو سألنا الناس هل تريدون الحرية ام القمع؟ هل تريدون الحرية ام الاستبداد؟ هل تريدون السيادة الوطنية ام الفرد؟ سيكون جواب الشعب ذاته، أي ان ذات النسبة البالغة اكثر من 98 بالمائة التي صوتت للجمهورية الاسلامية في ذلك اليوم ستصوت اليوم ايضا.
وقال الرئيس روحاني: ان المشاركة الحماسية في مسيرات 22 بهمن (11 شباط /فبراير) في جميع الاقضية والنواحي والقرى والارياف في البلاد كانت عظيمة جدا واثبتت بان الشعب عازم على مواصلة الطريق الذي بدأه قبل نحو 40 عاما.
واضاف: من الممكن ان تكون للشعب انتقادات حول اسلوب وكيفية تنفيذ البرامج وادارة الامور الا انه يريد احترام ثقافته الوطنية والدينية ولا احد يريد ان يكون هنالك فساد في المجتمع.
واكد بان الثورة الاسلامية جاءت من اجل الاستقلال والحرية وثقافة الاسلام والثقافة الوطنية وارساء الجمهورية الاسلامية واضاف: ان الشعب يرى بان هذا الطريق لا يمكن الرجوع عنه وسيواصل بقوة اهدافه والطريق الذي اختاره.
واعتبر تلاحم جميع شرائح الشعب واستعدادهم للتضحية في العام 1979 بانه السبب في انتصار الثورة.
واكد بانه ما دام التلاحم والتكاتف قائما في المجتمع ستدوم الثورة الاسلامية واضاف: ان أي قوة خارجية واي مجموعة او زمرة لا يمكنها ان تفعل شيئا مادام الشعب الايراني متلاحما وموحدا.
واكد رئيس الجمهورية على ضرورة الاهتمام بشريحة الشباب وتحديث الادارة في مختلف المؤسسات وجعلها شبابية بالاضافة الى منح المزيد من الفرص للنساء في سوق العمل والادارة.
كما شدّد الرئيس روحاني على ان جميع الايرانيين سواسية بغض النظر عن الدين او المذهب والطائفة وينبغي الاستفادة منهم في مختلف المناصب والمسؤوليات بدون أي تمييز. مؤكداً على ان شعار الانسجام والوحدة لن يتحقق بدون اشاعة الحب وروح الأخوة والرأفة بين ابناء الشعب الواحد.
في جانب آخر صرح رئيس الجمهورية بأن أغلب دول العالم (أكثر من 190 دولة) وقفت ضد ترامب بشأن الاتفاق النووي، مؤكداً ان ذلك دليل على قوة النظام الاسلامي في ايران ورسوخه والتي أدت الى استقطاب ثقة غالبية دول العالم بالنظام والشعب والحكومة الايرانية التي تسير في طريقها بخطى دقيقة ومحسوبة وثابتة.
واعتبر رئيس الجمهورية، العام القادم (والذي يصادف الذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة) بانه عام النشاط والامل والفرحة للشعب الايراني. مؤكداً ضرورة تقليص الضغوط والتدخل في حياة ابناء الشعب الايراني الخاصة وان على الجميع انتهاج أسس الاسلام في الدعوة الى الاصلاح من خلال الدعاية وتعزيز الوعي الثقافي، لان الاسلام هو دين اليسر والهداية والمسامحة وليس دين العسر والتعنت.
وصرح رئيس الجمهورية بان الشعب الايراني سيحتفل العام القادم بكل قوة وحيوية بالذكرى السنوية الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، معرباً عن امله بالاحتفال بذكرى نصف قرن من عمر الثورة ايضاً بكل اقتدار وفخر لان الشعب الايراني عازم على انتهاج مسيرة الاستقلال والحرية والجمهورية الاسلامية والسيادة الوطنية.
كما أكد رئيس الجمهورية ان أهم مطلب جماهيري هو زيادة فرص العمل وخاصة للشباب، مشدداً على ان العام القادم يجب ان يكون مستهلاً لقطع خطوة كبيرة في مسيرة زيادة فرص العمل في كافة القطاعات والمدن والقرى والارياف. 
كما أكد على ضرورة الاهتمام بفرص العمل في الاجواء الافتراضية من خلال تعزيز البنية التحتية وسرعة شبكات الانترنت والتي تمثل الاساس لازدهار البلاد في المستقبل. داعياً الجميع الى التعاون في هذا المجال وعدم وضع العراقيل امام التقدم في عصر المعلومات.
كما أشار رئيس الجمهورية الى إهتمام حكومته بتحديث البنى التحتية وخاصة في قطاع السكن والاسكان ورفع مستوى الامان في المناطق القديمة والمتهالكة. داعياً في الختام الى وضع برنامج أساسي لمكافحة ظاهرة التلوث والأثربة من خلال تعبيد نحو 12 الف هكتار من الاراضي ومكافحة اسباب التلوث في المدن الكبيرة وتحديث اسطول النقل والشحن في البلاد. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7488 sec