رقم الخبر: 213744 تاريخ النشر: شباط 13, 2018 الوقت: 17:21 الاقسام: محليات  
قائد الثورة الإسلامية: الشيعة والسّنة في ايران وقفوا جنبا الى جنب في أصعب الميادين
بمناسبة انعقاد الملتقى الوطني لتخليد شهداء محافظة سيستان وبلوشستان

قائد الثورة الإسلامية: الشيعة والسّنة في ايران وقفوا جنبا الى جنب في أصعب الميادين

* الشهداء والمضحون هم المظهر الكامل للايمان الراسخ في سلسلة الايمان والمقاومة * محافظة سيستان وبلوشستان كمحافظتي كردستان وكلستان، هي مظهر للوحدة الاسلامية

اكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السّيد علي الخامنئي أن الشيعة والسنّة في الجمهورية الاسلامية كانوا ولايزالون جنبا الى جنب بعضهم البعض في أصعب الميادين.
وكان قائد الثورة الإسلامية آية الله السّيد علي الخامنئي قد استقبل الاثنين، القائمين على تنظيم مؤتمر شهداء محافظة سيستان وبلوشستان وتم نشر تصريحاته صباح الثلاثاء خلال مراسم افتتاح هذا المؤتمر بمدينة زاهدان مركز المحافظة.
وقد أشاد قائد الثورة الاسلامية في اللقاء باهالي محافظة سيستان وبلوشستان باعتبارهم أناساً طيبين ومخلصين وموهوبين؛ واصفا أهالي سيستان وبلوشستان بأنهم من الطوائف اللامعة والفريدة من حيث الماضي التاريخي؛ لافتا الى ان هذه الميزات التي يتحلى بها الأهالي في سيستان وبلوشستان لم تلق اهتماما في الحقبتين القاجارية والبهلوية وهذا ما ادى الى عدم تفتق الطاقات التي يتحلى بها اهالي المنطقة.
واعتبر الامام الخامنئي أن الخدمات التي حظيت بها هذه المنطقة بعد الثورة الإسلامية تشير الى المحبة المتبادلة بين النظام والشعب، مشيرا الى الاحتياجات التي تقدم بها مُحافظ هذه المنطقة وقال: احتياجات أهالي المحافظة كأجهزة تحلية المياه وسكة الحديد يجب أن تُتابع بشكل جدّي من قبل المسؤولين في الحكومة، كما يمكن معالجة هذا الأمر عبر استقدام القطاع الخاص واستخدام موارد صندوق التنمية الوطنية.
ولفت قائد الثورة الإسلامية الى أن محافظة سيستان وبلوشستان كمحافظاتي كردستان وكلستان هي مظهر للوحدة الإسلامية ونموذج للتعاون والتّعايش الأخوي بين السّنة والشّيعة، وأكّد على ضرورة التّحلي بالوعي في مواجهة مؤامرات التّفرقة قائلا: شهادة شاب سنيّ في مرحلة الدّفاع المقدس أو شهادة عالم دين سني دفاعا عن الثورة الإسلامية على يد أعداء الثورة يدل على أن الأخوة الشيعة والسّنة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانوا الى جانب بعضهم البعض في أصعب الميادين، ويجب تسليط الضوء على هذه الحقائق والوحدة الحقيقية عبر النشاطات الثقافية والفنية.
 
 
 
وأكد آية الله الخامنئي أن صمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية امام الجاهلية الحديثة رغم الحظر والمؤامرات العسكرية والثقافية للأعداء هو من ثمار ايمان وتضحيات الشّعب وقال: الشهداء والمضحون هم المظهر الكامل للإيمان الراسخ في سلسلة الايمان والمقاومة المهمة للغاية، ولذا فان النظام الإسلامي بحاجة الى تعظيم وتكريم الشهداء.
وقد بدأت برعاية اللواء محمد علي جعفري القائد العام لحرس الثورة الاسلامية وبمشاركة العميد محمد باكبور، قائد القوة البرية للحرس الثوري وعدد من المسؤولين وعوائل الشهداء، صباح أمس الثلاثاء، في زاهدان اعمال الملتقى الوطني لتخليد شهداء محافظة سيستان وبلوشستان.
وقد اعتبر القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، الجمهورية الاسلامية في ايران بانها نظام الحكم الاكثر شعبية في العالم.
وفي كلمته بالملتقى قال اللواء جعفري: إن اعداء الثورة سعوا منذ البداية لزعزعة الامن في مختلف مناطق البلاد ومنها جنوب شرق ايران الا انه تم التصدي لمحاولاتهم وان تقديم اكثر من 2000 شهيد في طريق ارساء الامن في هذه المنطقة يعد من المفاخر الكبرى للشيعة والسنة الى جانب بعضهم بعضا.
 
 
* سيد ابوترابي اماما مؤقتا لصلاة الجمعة بطهران 
 
 
الى ذلك عيّن قائد الثورة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، حجة الاسلام سيد محمد حسن ابو ترابي اماما مؤقتا لجمعة طهران.
يذكر ان اربعة ائمة مؤقتين يأمون صلاة جمعة طهران بالتناوب وهم آية الله احمد جنتي رئيس خبراء القيادة ورئيس مجلس صيانة الدستور، وآية الله سيد احمد خاتمي عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، وآية الله محمد علي موحدي كرماني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، وحجة الاسلام كاظم صديقي.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1094 sec