رقم الخبر: 213671 تاريخ النشر: شباط 12, 2018 الوقت: 17:50 الاقسام: عربيات  
وسط مشاركة دولية واسعة.. إنطلاق أعمال مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت
وزير التخطيط العراقي: نحتاج 88 مليار دولار لإعادة الإعمار

وسط مشاركة دولية واسعة.. إنطلاق أعمال مؤتمر إعادة إعمار العراق في الكويت

* الحشد الشعبي: استقرار امني تام في الطوز بعد مطاردة الرايات البيض * زعيم داعش أدخل المستشفى في سوريا وهو يعيش أيامه الاخيرة * ضبط 15 حزاما ناسفا وعبوات وقنابر هاون بأيمن الموصل

بغداد/نافع الكعبي - برئاسة خمس جهات، هي الكويت والعراق والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والبنك الدولي وبمشاركة المئات من كبريات الشركات والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية العالمية، إنطلقت، الإثنين، أعمال (مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق)، باجتماع للخبراء رفيعي المستوى لبرنامج العراق لإعادة الإعمار ودور المؤسسات التمويلية، في سعي إلى ضخ مزيد من الأموال لإعادة إعمار المدن العراقية المتضرّرة بفعل الحرب على تنظيم (داعش)، فيما أعلن وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي في افتتاح المؤتمر، أن بلاده بحاجة إلى 2ر88 مليار دولار لإعادة بناء ما دمرته النزاعات، وآخرها الحرب ضد تنظيم داعش.
وذكر من جهته مدير عام وزارة التخطيط العراقية قصي عبد الفتاح أن إعادة إعمار العراق تتطلب جمع 22 مليار دولار بشكل عاجل، و66 مليار دولار أخرى على المدى المتوسط.
وقال مصطفى الهيتي مدير صندوق إعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية في أولى جلسات المؤتمر وفقا لوكالة (فرانس برس): بدأنا ببعض الخطوات لإعادة الإعمار. لكن لم نستطع إنجاز أكثر من 1% مما يحتاج إليه العراق.
وأضاف نريد مساعدات واستثمارات لإعادة الخدمات والبنى التحتية، مشيرا إلى وجود 5ر2 مليون نازح بحاجة للمساعدة، وتضرر 138 ألف منزل ودمار أكثر من نصف هذا العدد جراء الحرب مع تنظيم داعش.
واستعرض وزير التخطيط العراقي سلمان الجميلي خلال الاجتماع البرنامج الإصلاحي لحكومة العراق، مؤكداً، ان العراق وضع خطة لعشر سنوات لاعادة اعمار العراق. وقال الجميلي خلال الجلسة الاولى للمؤتمر في بيان له: إن الظروف باتت مهيئة للشروع بعمليات اعادة الاعمار في اطار الخطة التي وضعتها الحكومة العراقية لهذا الغرض والتي امدها 10 سنوات من 2018-2027. واضاف الجميلي ان الجانب المهم في تحقيق التنمية هو وجود الكثير من الفرص الاستثمارية المتاحة في جميع المجالات، داعيا الشركات العالمية إلى الاستفادة من هذه الفرص.
وقال عضو لجنة التحضير في المؤتمر حمزة الشماع في تصريح صحافي: إن المؤتمر انطلق بعقد أول اجتماع ضم فريق الخبراء الدوليين وممثلي منظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة والصندوق الكويتي للتنمية والأمين العام لمجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق ورئيس صندوق إعادة إعمار العراق مصطفى الحديثي. ووفقا للشماع فإن الاجتماع سيركز على وضع خارطة أكثر المدن دمارا في العراق والاحتياجات الأساسية للمدن التي بإعادتها ستستعيد هذه المدن استقرارها.
* الحديثي: المؤتمر فرصة لتأكيد التزام المجتمع الدولي تجاه دعم العراق
من جهته، اعتبر مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، مؤتمر الكويت فرصة لتأكيد التزام المجتمع الدولي تجاه دعم العراق، مبينا ان العراق سيطرح رؤية تفصيلية لاعادة اعمار العراق. وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي في حديث للسومرية نيوز: إن المؤتمر الدولي الذي ينعقد حاليا في ا لكويت لاعادة اعمار العراق يعد فرصة أساسية لتأكيد التزام المجتمع الدولي تجاه دعم العراق بعد تحقيق النصر على الإرهاب وتفعيلا لشراكة دول العالم مع العراق من اجل تنفيذ الالتزامات المحققة للمصالح المشتركة. 
* الصباح: نعول كثيراً على المجتمع الدولي بارسال رسالة واضحة للعراق
بدوره، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الحمد الصباح، أن جميع الشركات الكبرى في العالم حريصة على المشاركة في مؤتمر اعمار العراق، فيما اشار الى أن المؤتمر يعول كثيرا على المجتمع الدولي بارسال رسالة واضحة للعراق بأنه كما كان معهم في دحر (الارهاب) بأن يكون معهم في البناء. وقال الصباح في مؤتمر صحفي عقده في الكويت، وتابعته وسائل إعلام: إن العراق بلد غني بحضارته وموقعه وتاريخة وموارده، ونحن واثقون أن هذا التجمع سيكون منصة لانطلاق العراق وترسيخ الأمن والاستقرار وبناء ما تم تدميره في الحرب الشرسة الذي قادها ضد الارهاب، مؤكداً أن العراق يستطيع أن ينهض من كبوته.
ومن المقرر وفقا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن تعقد خلال الاجتماع جلسات نقاشية متتالية تتناول البعد الإنساني لإعادة الإعمار والحوكمة والمحاسبة إلى جانب التعافي والتعايش السلمي فضلا عن دور مؤسسات التنمية الدولية في إعادة الإعمار ودور العون العربي في هذا الشأن.
كما تتطرق الجلسات النقاشية إلى آلية الائتمان الألمانية لدعم عودة نازحي الداخل في العراق ودور الوكالة اليابانية للتنمية الدولية في دعم عمليات إعادة الإعمار في العراق والمناطق المحررة إضافة إلى رؤية مجموعة البنك الإسلامي للتنمية حول دعم الإعمار في العراق.
كما تتضمن فعاليات الاثنين، مؤتمر المنظمات غير الحكومية لدعم الوضع الإنساني في العراق والذي يستهدف بحث مستجدات الوضع الإنساني وجهود الاستجابة هناك بالتزامن مع استضافة الكويت لأعمال المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق.
ويشهد المؤتمر مشاركة مجموعة من المتحدثين يمثلون نحو 70 منظمة إنسانية منها 30 منظمة إقليمية ودولية و25 منظمة عراقية و15 منظمة كويتية يستعرضون تجاربهم في إغاثة المهجرين والمنكوبين والمتضررين وتقديم الاحتياجات الأساسية لملايين النازحين العراقيين.
وتبحث أولى جلسات المؤتمر مستجدات الوضع الإنساني وجهود الاستجابة الإنسانية في العراق فيما تتناول الجلسة الثانية إعلان برامج دعم الوضع الإنساني في العراق للعام 2018 في حين ستخصص الجلسة الثالثة لبحث دور المجتمع المدني في بناء الثقة.
ويستهدف المؤتمر تقييم الوضع الإنساني في العراق وحشد جهود المنظمات المحلية والإقليمية والدولية للاطلاع على الاحتياجات الأساسية للعراقيين المتضررين جراء النزاعات المسلحة ودعم جهود الاستجابة وتعزيز جهود الشراكة في مواجهة التحديات الإنسانية المؤلمة في العراق. من جانبها وجهت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية دعوات المشاركة إلى أكثر من 100 منظمة محلية وإقليمية ودولية والعديد من الشخصيات القيادية والأممية الرفيعة الناشطة في المجال الإنساني مقرونة بورقة تعريفية عن المؤتمر تتضمن رؤيته وأهدافه.
كما تكفلت الهيئة بإصدار تقارير دورية بشأن تنفيذ التعهدات التي من المنتظر أن يخرج بها المؤتمر على أن توافي المنظمات المانحة الهيئة بتقارير ربع سنوية عن برامجها الإنسانية التي ستضطلع بتنفيذها لصالح العراق في عام 2018.
* الأعرجي: نأمل بدعمنا أمنياً في مؤتمر الكويت
من جانبه، أكد وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، أن القوات الأمنية لا تنفذ أي عمليات خارج حدود العراق، لكنها تؤمن أحيانا المعلومة للتحالف الدولي، وأعرب عن أمله بأن يساهم مؤتمر المانحين في الكويت بتقديم الدعم الأمني والمالي للعراق لتأمين حدوده الدولية المشتركة.
وقال الأعرجي، في مقابلة أجرتها معه صحيفة (الحياة) اللندنية ونشرتها الاثنين: معركتنا مع داعش انتهت عسكرياً، لكنها مستمرة فكرياً واستخباريا، كاشفا أن زوجات عناصر داعش زوّدن الداخلية بمعلومات مهمة ودقيقة عن خطط التنظيم أفادت منها الأجهزة الأمنية.
وأوضح: العراق أنجز الانتصار العسكري على داعش، ولكن المعركة ما زالت قائمة فكرياً واستخبارياً، فالخلايا النائمة موجودة، ومؤخرا توافر لدينا بعض المعلومات عن محاولة /أصحاب الرايات البيض/ تنفيذ أعمال إرهابية، في محاولة لإثارة مشكلة قومية في بلدة الطوز خرماتو.
* دوريان يبحث في بغداد التعاون الامني والاقتصادي
من جانب آخر، بدأ وزير الخارجية الفرنسي جان ليف دوريان زيارة الى بغداد للبحث مع القادة العراقيين التعاون الامني والاقتصادي بين البلدين والمشاركة الفرنسية في جهود اعادة الاعمار في مرحلة مابعد داعش حيث سيشارك الوزير بعدها في مؤتمر الكويت الدولي لاعادة اعمار العراق الذي بدأ اعماله هناك ويستمر ثلاثة ايام.
وسيجري الوزير الفرنسي مباحثات مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري الذي استقبله في مطار بغداد الدولي ومع رئيس الوزراء حيدر العبادي ثم ينتقل الى اربيل للقاء قادة اقليم كردستان للبحث في الازمة بين الحكومتين الاتحادية والكردستانية والدعم الذي يمكن ان تقدمه فرنسا للعراقيين في المجالات الامنية والعسكرية والاقتصادية والمساهمة الفرنسية المطلوبة في جهود اعادة اعمار المناطق المتضررة والمدمرة جراء الحرب ضد تنظيم داعش.
* الحشد الشعبي: استقرار امني تام في الطوز 
أكد القيادي في الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، الاثنين استقرار الاوضاع الامنية في قضاء طوزخورماتو بشكل جيد بعد نجاح العملية الأمنية الاخيرة التي انطلقت للقضاء على جماعة (الرايات البيض) الارهابية.
وقال الحسيني في تصريح لـ (الاتجاه برس): إن العملية التي انطلقت للقضاء على (الرايات البيض) في طوز خورماتو كانت ناجحة جدا حيث اسهمت في استقرار الاوضاع الأمنية في القضاء بشكل تام.
واضاف: انه قد تكون هناك اعداد قليلة ومعدودة (للرايات البيض) لكن لم يشكلوا خطرا على الأمن العام للقضاء.
واشار الى ان الحياة طبيعية في الطوز، وبدأ المواطن يلمس انه لا خطر في داخل القضاء أو في اطرافه، لافتا الى ان الشوارع الرابطة بين بغداد والمناطق الشمالية امنة والحركات مستمرة للمركبات ليلا ونهارا.
يذكر ان قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين يشهد بين فترة واخرى قيام مجاميع مسلحة بقصف القضاء بالصواريخ والقذائف والتي تسفر عن قتلى وجرحى، حيث يخضع القضاء الان لسيطرة قوات الرد السريع، واتهمت ادارة قضاء الطوز جماعة الرايات البيضاء بأستهداف القضاء.
وكان الحشد الشعبي والقوات الامنية قد شنوا عمليات عسكرية واسعة ومن عدة محاور لمطاردة مجاميع الرايات البيض.
وفي الموصل، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن ضبط 15 حزاما ناسفا وعبوات وقنابر هاون في أيمن الموصل.
وقالت الاستخبارات في بيان، إنه بمعلومات استخبارية دقيقة وبعملية استباقية وسريعة يتمكن أبطال الاستخبارات العسكرية في الفرقة الخامسة عشر من الوصول الى أحد المواقع التي تضم مخبأ للعبوات والاحزمة الناسفة.
وأضافت أنه تم العثور بداخله على 15 حزاما ناسفا و8 عبوات جاهزة للتفجير و24 قنبرة هاون عيار 82 ورمانة يدوية عدد 2 في ناحية العياضية قرية قصبة الراعي قضاء تلعفر أيمن الموصل، مؤكدة أنه تم تفجيرها تحت السيطرة من قبل كتيبة هندسة الفرقه الخامسة عشر.
* البغدادي أدخل في مستشفى بسوريا 
أكدت خلية الصقور الاستخبارية، الاثنين، ان زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، ادخل الى احدى المستشفيات في سوريا بعد تدهور وضعه الصحي والنفسي، مبينة ان الأخير يعيش أيامه الأخيرة. ونقلت صحيفة (الصباح) عن رئيس الخلية ومدير عام استخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية أبو علي البصري، تأكيده تدهور الوضع الصحي والنفسي لابراهيم عواد السامرائي الملقب بـ (البغدادي) وادخاله مؤخرا الى مشفى لداعش في منطقة الجزيرة السورية لتدهور وضعه النفسي، وكذلك لمعالجته من كسور وجروح خطيرة في ساقه وجسمه منعته من المشي بمفرده. وكشف رئيس خلية الصقور، أن المجرم البغدادي ما زال موجودا في منطقة الجزيرة السورية القريبة من حدودنا، نافياً في الوقت نفسه (هروبه إلى منطقة أخرى).
وأضاف: انه لدينا معلومات ووثائق من مصادرنا المتغلغلة في جسد الكيان الإرهابي لا يرقى اليها الشك، تفيد بأن المجرم البغدادي ما زال حتى اليوم موجوداً بمساعدة معاونيه.
* العراق ينصب أبراج مراقبة على حدوده مع السعودية
بعد أيام على انتهاء عملية عسكرية واسعة شاركت فيها قطعات الحشد الشعبي، استهدفت المنطقة الحدودية في محافظة الأنبار المحاذية للسعودية، قال مسؤولون عراقيون: إن الجيش باشر بنصب أبراج مراقبة بالتزامن مع ردم ستة أنفاق محاذية لمدينة عرعر السعودية.
وقال مسؤولون في قيادة عمليات الأنبار، وهي التشكيل العسكري المسؤول عن إدارة عمليات الجيش العراقي وباقي التشكيلات النظامية في الجزء الغربي من البلاد، إن الجيش باشر بنصب أبراج مراقبة على طول الحدود مع السعودية ضمن حملة تشمل، في وقت لاحق، الحدود مع الأردن وسورية.
ووفقاً لعقيد بالجيش العراقي، فإن أبراج المراقبة، التي يبلغ ارتفاعها ثلاثة أمتار ونصف، مزودة بمكان يكفي لجنديين وكاميرات مراقبة ستكون على طول 200 كم من الحدود مع السعودية، وبواقع برج مراقبة لكل كيلو متر واحد، مضيفاً أن الجانب السعودي سبق وأن شيد جداراً مع العراق، لكن الأبراج بالنسبة للجانب العراقي لا غنى عنها، فهناك مناطق هشة قد تكون باباً لتسلل إرهابيين. وكشف المتحدث ذاته عن ردم ستة أنفاق صغيرة ومتوسطة تعود للعام 2015 حفرها تنظيم (داعش).
ويأتي إجراء نصب أبراج مراقبة بالتزامن مع تواصل عمليات تعقب عناصر تنظيم (داعش) الإرهابي الذين فروا من المدن المحررة وتوجهوا نحو مناطق جبلية داخل صحراء العراق الغربية بإسناد من طيران التحالف الدولي.
وفي السياق ذاته، أعلن متحدث عسكري عراقي تدمير موقع لتنظيم (داعش) في وادي الغميج، 300 كم جنوب غرب الأنبار ضمن الصحراء القريبة من سورية، ومقتل ستة مسلحين، أحدهم يحمل جنسية أجنبية.
* بغداد: المؤبد لمتهمة تركية وآخر سوري
أصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، الاثنين، أحكاما بالسجن المؤبد بحق متهمة تركية الجنسية بعد إدانتها بالتستر على الإرهاب وآخر سوري الجنسية ينتمي لتنظيم (داعش). 
وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى عبد الستار بيرقدار في بيان: إن المحكمة أصدرت حكماً بالسجن المؤبد بحق متهمة تركية، لقيامها بالتستر على أعمال مجموعة من الإرهابيين بضمنهم زوجها الذي ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي برغم علمها. واضاف بيرقدار: إن المحكمة أصدرت حكماً آخر بالسجن المؤبد بحق ارهابي سوري الجنسية عن جريمة الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي واشتراكه بالهجوم على القطعات العسكرية العراقية، مبيناً ان الأحكام صدرت وفقاً للمادة الرابعة / 1 من قانون مكافحة الإرهاب.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1998 sec