رقم الخبر: 213534 تاريخ النشر: شباط 09, 2018 الوقت: 18:18 الاقسام: عربيات  
مواجهات بالضفة في"جمعة الغضب العاشرة".. وقوات الاحتلال تقتحم نابلس
غضب شعبي وفاءً للشهيد جرار.. والعدو الصهيوني يعزز قواته

مواجهات بالضفة في"جمعة الغضب العاشرة".. وقوات الاحتلال تقتحم نابلس

* وفد من حماس برئاسة هنية يزور القاهرة لحلحلة أزمات قطاع غزة

دارت مواجهات حادة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي الجمعة في الضفة الغربية في" جمعة الغضب العاشرة" وفاءً للشهيد احمد جرار وتنديدا بالقرار الاميركي اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة للاحتلال ونقل سفارتها اليها.

وافادت مصادر محلية فلسطينية ان بلدة العيسوية قرب القدس المحتلة شهدت مواجهات بين الشبان والمواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الاسرائيلي.

واضافت المصادر ان الاحتلال منع المقدسيين من إقامة صلاة الجمعة عند المدخل الغربي لبلدة العيسوية بعد إغلاقه.

واكدت ان ما صنعه الشهيد احمد جرار شكل حالة خاصة في الشارع الفلسطيني على صعيد المقاومة.

وقالت المصادر ان جيش الاحتلال أطلق النار على المحتجين الفلسطينيين في المدخل الشمالي لمدينة البيرة في الضفة الغربية مشیرتا الی اصابة احد المحتجين بنيران الاحتلال على المدخل الشمالي لهذه المدينة.

من جانب آخر قالت مصادر في مدينة نابلس ان قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه المحتجين الفلسطينيين في بلدة بيتا جنوب هذه المدينة.

واضافت ان هناك مواجهات ايضا مع قوات الاحتلال في قرية المزرعة الغربية في قضاء رام الله بالضفة الغربية مشيرة الى إصابة شاب فلسطيني برصاص التوتو في القدم في هذه المواجهات.

هذا وافادت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي تحتجز مصورين صحفيين في قرية المزرعة الغربية شمال رام الله بالضفة.

وانطلقت مسيرة حاشدة لحركة حماس في نابلس في جمعة الشهيد أحمد جرار بينما اندلعت مواجهات في قرية بدرس غرب رام الله وقامت قوات الاحتلال باطلاق قنابل الغاز والصوت صوب الفلسطينيين.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر تعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة، تحسبا لمظاهرات دعت لها فصائل فلسطينية؛ تنديدا باغتيال الشهيد أحمد جرار، وبقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال.

وبحسب وسائل إعلام اسرائيلية، فقد اتخذ القرار في أعقاب تقييم للوضع، أجراه رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت، الخميس، خلال جولة له بالضفة الغربية المحتلة، عقب العمليتين الأخيرتين في مستوطنة "حفات جلعاد" غربي نابلس، ومستوطنة "أرائيل" المقامة على أراضي سلفيت شمالًا.

وأضافت أن القيادة العسكرية الإسرائيلية سترسل المزيد من القوات، حيث ستعمل بشكل أساسي في المناطق المركزية بالضفة ونقاط التماس.

وأوضحت أن تلك القوات ستنتشر بالطرقات الرئيسية، ونقاط الاحتكاك، كما ستعزز تواجدها عند المواجهات مع الفلسطينيين حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وكانت قوى فلسطينية من بينها حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي" قد دعتا الجماهير الفلسطينية للخروج بمظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدّها "جمعة الشهيد أحمد جرار" الذي اغتالته قوات خاصة إسرائيلية الثلاثاء الماضي، ورفضاً لنقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلانها عاصمة لكيان الاحتلال.

وتشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة، موجة احتجاجات واسعة منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من كانون أول/ ديسمبر 2017، القدس عاصمة للاحتلال وقراره بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.

هذا واقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي الجمعة مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ونفذت عمليات دهم وتفتيش في إطار البحث عن الشاب المطارد عبد الكريم العاصي منفذ عملية الطعن قرب مستوطنة "أرائيل" شمال سلفيت الاثنين الماضي، والتي قتل فيها حاخام يهودي متطرف.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من محورين في الجبل الشمال والجبل الجنوبي، وتمركزت في حي رأس العين، وداهمت عمارة سكنية يقطنها أقرباء للشاب العاصي.

وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم وتفتيش داخل العمارة، ودققت في هويات سكانها، وكما أوقفت المركبات المارة وفتشتها ودققت في هويات الركاب حسبما افادت وكالة شهاب للانباء.

كما داهمت منزلا لأقرباء الشاب العاصي في طلعة زبلح بالجبل الشمالي، وفتشته.

ودارت مواجهات خلال اقتحام المدينة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، أطلق خلالها الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

من جهة اخرى كشف الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم أنّ وفداً من الحركة غادر الجمعة إلى القاهرة برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة.

وجاء في بيان نشرته حماس على تويتر أنّ هذه الزيارة تأتي ضمن ترتيبات مسبقة، وفي إطار جهود الحركة للتشاور مع مصر للتخفيف عن أهل قطاع غزة وحلحلة أزماته المختلفة والتي أوصلت القطاع إلى حافة الهاوية.

كما أوضح أن هذه الزيارة تأتي من أجل استكمال تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس اتفاق 2011 و2017، ولدفع الجهود المصرية لإتمامها.

وتأتي الزيارة أيضاً بحسب البيان، ضمن الجهود التي تبذلها الحركة لحماية القضية الفلسطينية ومواجهة القرار الأميركي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.

وكان ممثلا حركتي فتح وحماس عزام الأحمد وصالح العاروري وقّعا في تشرين الأول/ نوفمبر 2017، في القاهرة على اتفاق تطبيق المصالحة بين الحركتين الذي يتضمن تمكين حكومة الوفاق الوطني في غزة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/0948 sec