رقم الخبر: 213505 تاريخ النشر: شباط 09, 2018 الوقت: 15:28 الاقسام: محليات  
مفتي أهل السنة في العراق: مكانة الثورة الاسلامية اليوم كبيرة في العالمين العربي والاسلامي
والأمين العام لجماعة باكستان الإسلامية يعتبرها قدوة لجميع المسلمين

مفتي أهل السنة في العراق: مكانة الثورة الاسلامية اليوم كبيرة في العالمين العربي والاسلامي

* حركة الصابرين: لولا الثورة الاسلامية لما استطاعت المقاومة الصمود بوجه الصهاينة

أكد مفتي أهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي أن مكانة الثورة الاسلامية اليوم مكانة كبيرة في العالمين العربي والاسلامي.
وأشار مفتي أهل السنة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي في تصريح لوكالة تسنيم للانباء الى تأثير انتصار الثورة الاسلامية في ايران على البلدان الاسلامية، قائلا، "في هذا العصر وفي ظل هيمنة قوى الاستكبار العالمي أن تخرج ثورة اسلامية وتأتي إلى مجتمع كان يعيش تحت سيطرة الشاه أيضاً من المؤكد آنذاك كانت المجتمعات تعاني الكثير من الممارسات التي كان يستخدمها الشاه ضد الشعوب، جاءت الثورة الاسلامية في ايران وكانت في الحقيقة إشراقة للمجتمع الايراني أولاً، ثم للمجتمع الإسلامي ثانياً".
وأكد الشيخ مهدي الصميدعي ان "مكانة هذه الثورة اليوم مكانة كبيرة في العالمين العربي والاسلامي، فاليوم لا ننظر إلى أي وسيلة إعلامية إن كانت مجلة أو قناة تلفزيونية أو غيرها إلا وتجد اسم الثورة الاسلامية متكرر الاخبار ومتكرر الورود".
ونوه الى "ان لإيران الدور الاكبر في دعم القضية الفلسطينية وحركات التحرر العالمية، ودعمت المقاومة بشقيها حزب الله في لبنان، والمقاومة الاسلامية في فلسطين، ووصل هذا الدعم لدعم المقاومة في العراق وسوريا".
وأضاف، "اننا اليوم لا ننظر إلى أي خبر أو أي تقرير إعلامي حول انتصارات الشعوب العربية إلا ونجد الجمهورية الاسلامية في إيران متصدرة الاخبار والصحف، وحتى في الاعلام الايراني من الصباح إلى السماء مهتمة بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
واردف قائلا، "لو لم يكن هناك قائد لما حصل انتصار الثورة الاسلامية، فالامام الخميني انسان عظيم وهذا النجاح الذي حققه هو ثمرة من ثمرات الفكر العميق الذي يملكه".
بدوره إعتبر المحلل السياسي والأمين العام لجماعة باكستان الإسلامية «لياقت بلوش» الثورة الاسلامية الايرانية والتطورات التي شهدتها ايران خلال سنوات إستقرار حكومة الجمهورية الاسلامية قدوة لجميع الحكومات المسلمة.
ووصف لياقت بلوش ما حصدته الجمهورية الاسلامية من نجاحات ونتاجات رغم فرض الأعداء عقوبات مختلفة ضدها قضية تستحق العناية والإشادة.
ووصف هذا المحلل السياسي الثورة الاسلامية الايرانية إفرازاً لكفاح الإمام الخميني الراحل ضد القوى الغربية والإستكبارية وأضاف: إنّ الشعب الايراني رغم جميع هذه المشاكل والعقبات والعراقيل مازال يحتفل بالذكرى الـ39 لانتصار ثورته.
من جانبه قال الأمين العام لحركة الصابرين نصراً لفلسطين “حِصْن” هشام سالم، إن الثورة الإسلامية الإيرانية المباركة التي فجرها الامام الخميني رضوان الله عليه ازالت السفارة الصهيونية من قلب طهران، لافتاً الى أن المقاومة سواء في فلسطين أو لبنان أو أي منطقة عربية ستزيل "إسرائيل" وحلفاءها من الوجود.
وأشار سالم، إلى أن الثورة الإسلامية في إيران هي الداعم الإسلامي لكل قوى المقاومة، وتحديداً المقاومة الفلسطينية، قائلاً "لولا الثورة الإيرانية لما استطاعت المقاومة الفلسطينية واللبنانية الوقوف والصمود في وجه الكيان الصهيوني".
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6691 sec