رقم الخبر: 213491 تاريخ النشر: شباط 09, 2018 الوقت: 14:38 الاقسام: منوعات  
ليست «شريفة» ولا أبوها «فاضل»!
أسعدتم صباحاً

ليست «شريفة» ولا أبوها «فاضل»!

كنّا نحكي بالأمس عن «المخلوقات» عديمة الضمير والإنسانية.. كانت منتفعة من الطاغية المقبور صدام وبعد هلاكه ظلت تنوح وتبكي على ذلك الزمان.. ونصحناهم أن يريحوا حالهم ويبكوا من جلوس.. «قل لمن يبكي على ماضٍ درس.. واقفاً ما ضرَّ لو كان جلس!!»..

واحد من هؤلاء راح يبكي ويلطم قبل يومين على رغد صدام حسين.. وهذه تكون أكبر بنات صدام.. حيث هلك ولداه عدي وقصي، قبل الإمساك به من قبل القوات الأمريكية في ديسمبر 2003م. وإعدامه في ديسمبر أيضاً عام 2006م..

قبل أن أكمل عن بكاء وعويل هذا المخلوق أحب أن الفت نظره الى أن الحكمة الإلهية فعلت بصدام ما فعله هو بالعراقيين.. قتل أبنائهم فقتل ولداه ولم تبق له ذريّة.. طارد الناس وداهم بيوتهم هو أيضاً هرب وفتش الأمريكان واللجان الدولية بيوته وقصوره حتى غرف نومه.. سجن واعتقل وحاكم العراقيين هو أيضاً اعتقل وقيّد بالحديد وحوكم.. هجّر الناس وشتت العوائل داخل وخارج العراق هو أيضاً جرى على عياله الشيء نفسه.. أعدم الكثير هو أيضاً طبق عليه حكم الإعدام.. الخ الخ..

أعود لهذا المخلوق عديم الضمير الذي يتباكى على حال بنت الطاغية صدام اللي اسمها رغد وتعيش في الأردن.. يقول: «ما بني على باطل فهو باطل» هذه قاعدة صحيحة ولكن كيف تطبقها يا «غباونة» يقول أن الحكومات العراقية التي أعقبت نظام صدام حسين كلها باطلة وظالمة وغاشمة!! والخ الخ..

وأن واحدة من ظلامات وتخبط الحكومة العراقية الحالية هو إدراجها لإسم رغد صدام حسين على القائمة السوداء والتي تضم (60) مجرماً واللي تطالب الحكومة العراقية بإعتقالهم وأسمتهم بالمطلوبين.. بينما «كريمة الرئيس الشهيد صدام» استغربت ادراج اسمها!! وقالت أنها لم تتسلم أي مسؤولية في عهد أبيها ولم تدل بأي تصريح بعد مقتله!! يا عيني قل قبل «استشهاده»!!..

نسي هذا المعتوه ما تداولته وسائل الإعلام طيلة عقد ونصف من الزمان من ملفات إرهابية ضد هذه المجرمة.. وكيف أن لدى الحكومة العراقية وثائق تدينها بتمويل شبكات إرهابية وعصابات مسلحة حصدت الكثير من أرواح العراقيين فضلاً عن الخراب والدمار الذي أحدثته في ربوع العراق.. وكأن هذه «الموتورة» ترى أن العراقيين كلهم أعدائها لأنهم عادوا أبيها.. وأن العراق كله يجب أن يدمّر لأنه خرج من ظل صدام وعائلة صدام!!..

في أيام مؤتمر دافوس قبل أسبوعين طالبت الحكومة العراقية بـ(28) مليار دولار كان قد أودعها المجرمان الهالكان عدي وقصي في ثلاثة بنوك أردنية.. فرفضت السلطات الأردنية وقالت أنها أموال شخصية لعدي وقصي.. وبما أنهما متوفيان الآن فإن هذه الـ(28) مليار دولار تعتبر إرث لأختهما رغد -حسب ما تقتضي الشريعة الإسلامية-!! فأين وفي أي اتجاه ستنفق «رغودة» هذه المليارات من خيرات العراق؟! وإذا كانت فعلاً شريفة فلماذا لا تعيد هذه الأموال العراقية لأهلها؟!..

 

 

 

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4070 sec